منتديات طائر الاشواق

عـزيـزيـ آلزآئر أنـتـ غـيـر مـسـجـل لديـنـآ بـمـنـتـديـآتـ طـآئر آلآشـوآقـ
اذا لم تكن لديك فكرة عن كيفية التسجيل في المنتدى يرجى الضغط هنا

أهلا وسهلا بكم في منتديات طائر الاشوااق - فلسطين - غزة


    أقسام القلوب أربعة

    شاطر
    avatar
    msaafer

    | عضو مجتهد |


    | عضو مجتهد |

    ذكر
    عدد المشاركات : 304
    العمر : 29
    | مكان الاقامة | : جدة
    | المهنة | : مسافرإلى قلوب الناس
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 14/08/2011

    هاأم رد: أقسام القلوب أربعة

    مُساهمة من طرف msaafer في 8/18/2011, 11:05 am

    رجل استيقظ مبكرا ليصلي صلاة الفجر في المسجد
    لبس وتوضأ وذهب إلى المسجد
    وفي منتصف الطريق تعثر ووقع وتوسخت ملابسه
    قام ورجع إلى بيته وغير ملابسه وتوضأ وذهب ليصلي
    وفي نفس المكان تعثر ووقع وتوسخت ملابسه
    قام ورجع إلى بيته وغير ملابسه وتوضأ
    وخرج من البيت
    لقي شخص معه مصباح سأله:من أنت؟
    قال: أنا رأيتك وقعت مرتين وقلت أنور لك الطريق إلى المسجد
    ونور له الطريق للمسجدوعند باب المسجد
    قال له: أدخل لنصلي..رفض الدخول
    وكرر طلبه لكنه رفض وبشدة الدخول للصلاة
    سأله: لماذا لاتحب أن تصلي ؟
    قال له: أنا الشيطان
    أنا أوقعتك المرة الأولى لكي ترجع إلى البيت
    ولا تصلي في المسجد ولكنك رجعت
    ولما رجعت إلى البيت غفرالله لك ذنوبك،،
    ولما أوقعتك المرة الثانية
    ورجعت إلى البيت غفر الله لأهل بيتك،،
    وفي المرة الثالثة خفت أن أوقعك فيغفر الله لأهل قريتك.
    فلا تجعلوا للشيطان عليكم سبيلا

    الله لا إله إلا هو الحي القيوم
    لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم..
    لا إله إلا الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم..

    تخيلي أنك عندما قرأتها حصلت على 240 حسنة.
    و حصلت أنا كذلك على 240 حسنة..
    أليس من السهل الحصول على هذا الأجر العظيم



    avatar
    msaafer

    | عضو مجتهد |


    | عضو مجتهد |

    ذكر
    عدد المشاركات : 304
    العمر : 29
    | مكان الاقامة | : جدة
    | المهنة | : مسافرإلى قلوب الناس
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 14/08/2011

    هاأم رد: أقسام القلوب أربعة

    مُساهمة من طرف msaafer في 8/18/2011, 11:06 am

    انشاءالله يعجبكم
    avatar
    msaafer

    | عضو مجتهد |


    | عضو مجتهد |

    ذكر
    عدد المشاركات : 304
    العمر : 29
    | مكان الاقامة | : جدة
    | المهنة | : مسافرإلى قلوب الناس
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 14/08/2011

    هاأم رد: أقسام القلوب أربعة

    مُساهمة من طرف msaafer في 8/18/2011, 11:13 am

    مكالمة بعد صلاة الفجر




    كانت الساعة الخامسة والنصف فجرا .. حين كنت متوجها إلى العمل .. ممسكا بكوب القهوة القوية وممنيا نفسي بيوما رائعا ووضعت في المسجل شريطي المفضل .. ( سورة الإسراء بصوت الشيخ احمد العجمي ) ... وحينما بدا صوته يملأني قبل أن يملأ السيارة

    ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا الذي باركنا حوله )


    حينها رن هاتفي الجوال .. تضايقت طبعا ... وتوقعته صديقا لي في العمل يطمئن على حضوري وإلا فإن عمله سيمتد لثمانية ساعات أخرى

    تناولت الهاتف دون النظر إلى الرقم وما أن قلت ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلا وجاءني الصوت عاليا

    وينك

    في باريس ... باشتري فول لأن المحل تحتنا زحمه

    فقال .. تمزح .. هذا وقته .. معاك .. ....

    حقيقة استغربت لاتصاله الآن .. وقلت حياك الله

    فقال .. عبدا لعزيز مات

    فقلت .. الله يرحمه ويرحم جميع المسلمين .. بس مين عبدا لعزيز

    عبدا لعزيز ....

    فقلت لعلمي بمزاحه الثقيل .. يا أخي اتق الله ... عيب عليك لا هو وقت مزح ولا ينفع تمزح بهذه المواضيع

    والله ما اكذب عليك .. مات قبل الفجر في حادث سيارة .. ثم أردف سريعا حتى لا يعطيني فرصة لتكذيبه

    إحنا في المستشفى تعال وخلص معانا تصريح الدفن وأوراق المرور لاجل نصلي عليه قبل الظهر .. ثم أغلق السماعة

    لفترة .. ظل الهاتف على أذني وأنا أفكر ومصدوم .. منذ يومين رأيته ... وكلمته بالأمس هاتفيا كان معي وكنت اكلمه

    اتصلت بالعمل وطلبت أجازة ثم توجهت للمنزل لتغيير ملابسي وصورته أمام ناظري

    هو ... في السابعة عشرة من عمره ... أذكره منذ صغره .. منذ كنت أشتري له الطراطيع في رمضان ... بجسده النحيل .. مبتسما دائما .. لم يفلح في دراسته ... ويسكن بجانبي وتربطني به صلة قرابة عن طريق زوجتي .. ميزته الكبيرة أنه رضي لوالديه بشكل كبير


    كل فترة يذهب بقارب والده إلى البحر ويقوم بالصيد أو أخذ المتنزهين من الصبح حتى المساء في الشمس الحارقة ... ثم يعود أدراجه في المساء ويسلم الجزء الأكبر من المال لوالده الكبير في السن ثم يخفي جزء لوالدته .. ويكتفي فقط بخمسة ريالات .. يشتري ساندويتشين طعميه وبريال بيبسى

    هذه هي حياته وبرنامجه اليومي .. يخدم كل الناس .. ويضحك مع الجميع .. ويطلع البحر .. ويشتري ساندويتشين طعميه وبريال بيبسى

    الكارثة الكبرى أنه لا يصلي .. كلما ناديته للصلاة .. يقول خير .. شويه ...الحقك .. وهكذا

    إن مات احد اعرفه أو لا اعرفه أجدني أتبسم حين أعرف أنه يصلي .. وإن كان غير ذلك فيصيبني الهم والحزن عليه .. فالصلاة عامود الدين إن صلحت صلح معها كل شئ .. و إلا فالعياذ بالله

    توجهت للمستشفى ثم للمرور ثم للمستشفى مرة أخرى ... وبعد استخراج تصريح الدفن .. حملناه لمنزل أهله لتغسيله ولم أقوى على الدخول لغسله مع زميل لي لشدة محبتي لهذا الفتى .. الذي كانت متعته اليوميه هي السندوتشين والبيبسى بعد ان يسلم والديه أجر ما حصل عليه سواء بصيد السمك أو بتأجير القارب للمتنزهين

    أصرت والدته أن تراه ... وهو موقف شديد .. أن ترى الأم فلذة كبدها وأطيب أبنائها ملفوفا بالكفن إلا وجهه حتى تقبله

    وضعوه لها في الغرفة .. .. ثم أقبلت والدته لتراه و تقبله مع والده .. وأخذت تقبله ... ثم تشمه لتملأ نفسها من رائحته قبل وداعه ... ثم تذرف الدموع الغالية ... وأخذت تنادي عليه .. بل وترجوه أن يرد عليها .. وتسأله لما لا ترد .. منذ متى يا عبدالعزيز تتأخر في ردك علي .. ثم تقبله من جديد ... حتى بللت خديه من الدمع .. وقطعت القلوب من نحيبها

    وبعد أن أخذوا والدته عنه ... ذهبت إليه لإودعه ... متوجسا و مرتعبا من أن أرى وجها مسودا .. عبوسا ..يملأه الخوف والرعب ... وجسدا متيبسا ... وهذه من علامات تارك الصلاة ... وكم كانت المفاجأة قوية بالنسبة إلي

    اقسم بالله أني رأيت هالة عجيبة من النور في وجهه بسماكة سنتيمتر إلى اثنين ... وضحكة تذكرني به عندما أراه ...

    ذهبت إلى الركن وجلست أفكر .. كيف هذا النور وهو تارك للصلاة .. صعب أن اصدق .. ثم ذهبت إليه ثانية وتحققت لعلي كنت موهوما .. لعلنا وضعناه في مقابلة الضوء .. ولكن مستحيل .. هذا نور في الوجه ... اعرفه في وجوه المصلين .. وابتسامة تراها في هي أقرب للضحك من التبسم

    أخذتني الحيرة ... إلا الصلاة .. القرآن والسنة فيهما ما يؤكد أن تارك الصلاة لابد وأن يدخل النار .. ورأيت بعيني وجوه مسوده كان أصحابها تاركين للصلاة .. فلماذا هذا الفتى الصغير ؟؟؟

    جلست طوال اليوم أفكر في ذلك ولأنني اعرف جيدا انه تاركا للصلاة زادت حيرتي .. حتى جاء وقت الليل وجلست مع أخيه .. فقال لي

    تصدق يا إبراهيم .. أمس اخوي راح المدينة وصلى الجمعة والعصر هناك في الحرم ..(كان اخر عمل عمله هو الصلاة..) سبحان الله .. وفي الليل ... صاحبه طلب منه يوصله قرية بدر ووصله ... مع انه راجع من المدينه تعبان وهو راجع صار عليه الحادث على مدخل البلد

    تذكرت .. انه أحضر نعناع وورد من المدينة لوالدته ... ووالدته وزعت للجميع

    حينها علمت .. حينها بكيت .. حينها ارتحت .. سبحان الله .. قبل الموت كتب عليه أن يصلي في الحرم

    ثم تفكرت ثانية .. هل كانت هذه البسمة الرائعة والنور الرباني بسبب صلاته ... أم بسبب بره بوالديه ... وبسبب بره بوالديه كتب الله أن يهديه قبل وفاته بيوم

    الهذه الدرجة بر الوالدين عظيما عند الله



    ختاما

    حدثني من أثق في حديثه ... أنه رآه في منامه مقبلا ضاحكا معه فتاة تغطي وجهها فسأله من هذه يا عبدا لعزيز .. فضحك كعادته ... وقال زوجتي عائشة .. ثم ذهب

    اخواني ... اخواتي .. صلوا .. قبل أن يصلى عليكم .. بروا والديكم قبل أن تفقدوهم أو يفقدوكم .. والله إن برهم عظيم .. اذهبوا اليهم الآن .. استسمحوهم .. سامحوهم وإن اخطأوا .. لضحكة في وجه أمي ونيل رضاها .. أحب الي من أن أنفق مثل جبل احد من الذهب

    اللهم اجعل خواتيم اعمالنا احسنها واحسن لنا الخاتمة

    اللهم امين

    للامانة منقووول من الشخص نفسه مباشرة

    تحياتي

    المســافر
    avatar
    msaafer

    | عضو مجتهد |


    | عضو مجتهد |

    ذكر
    عدد المشاركات : 304
    العمر : 29
    | مكان الاقامة | : جدة
    | المهنة | : مسافرإلى قلوب الناس
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 14/08/2011

    هاأم رد: أقسام القلوب أربعة

    مُساهمة من طرف msaafer في 8/18/2011, 11:16 am



    قصة شاب ضرب ابوه بالمصحف


    كان شابا في الصف الثالث الثانوي وكان بارا بوالديه

    في يوم إستلام شهادة الفصل الدراسي الأول

    عاد من المدرسة فرحا وهو حائز على نسبة 96% فاستقبل والده فرحا وعندما رأى

    الأب الشهادة إحتضن ولده وقال :أطلب ما تشاء فرد الولد سريعا أريد سيارة وكان

    يريد سيارة باهضة الثمن فرد الأب والله لأحضر لك شيء أغلى من السيارة ففرح

    الولد ولكن الأب قال : على شرط أن تتخرج بنسبة تماثلها أو تكون أعلى منها وتمر

    الأيام وتبدأ الدراسة ويتخرج الإبن بنسبة 98% فعاد والبهجة تملء وجهه

    أبي.. أبي.. أبي.. فلم يجد أباه فقبل رأس أمه وسألها إن كان الأب في البيت أم لا

    ؟....!!!!!!!! فردت:إنه في مكتبه وعندما عاد رأى الأب شهادة إبنه فقال له : خذ هديتك فأعطاه

    مصحف فرد الإبن: بعد كل هذا التعب تعطيني مصحف ؟

    فرمى المصحف على وجه أبيه وقبل أن يغادر المنزل قال: لن أعود الى هذا البيت..!!!

    وشتم أباه وغاد المنزل.

    وبعد عدة شهور ندم الولد على فعلته فعاد إلى بيته وكان أباه قد توفى فوجد المصحف

    في غرفته فتحسر على ما فعله وأراد أن يقرأ بعض الآيات فإذا به يفاجئ أن

    المصحف ما هو الا علبة وداخله مفتاح السيارة التي كان يريدها فأصيب الولد بشلل

    ولم يستطع الكلام بعدها وجهش بالبكاء...

    لا حول ولا قوة الا بالله

    avatar
    msaafer

    | عضو مجتهد |


    | عضو مجتهد |

    ذكر
    عدد المشاركات : 304
    العمر : 29
    | مكان الاقامة | : جدة
    | المهنة | : مسافرإلى قلوب الناس
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 14/08/2011

    هاأم رد: أقسام القلوب أربعة

    مُساهمة من طرف msaafer في 8/18/2011, 11:22 am

    غرقت انا وزوجتي في البحر شوفو من انقذ زوجتي


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

    يروى لنا صاحب القصه ويقول **

    أنا وزوجتي التي لم يمضي على زواجي منها

    سوى شهر واحد وقد حدثت هذه القصة العجيبة بالأمس ولم أستطع تمالك نفسي

    حتى وددت أنكم تعرفو نها ....



    بالأمس وفي جو هادئ بعد صلاة الظهر بمدينة مكة المكرمة اقترحت على زوجتي

    أن نذهب إلى مطعم ونتناول فيه طعام الغداء



    وبالفعل ونحن في الطريق الى المطعم اقترحت عليها أن نغير الوجهة إلى جدة

    ونتناول غدائنا على شاطئ البحر ، فوافقت سريعا وأبدت إعجابها بهذا الرأي

    ولكني طلبت منها أن نتوقف لمدة نصف ساعة في احد المستوصفات الطبية

    حتى نجري فحصا للحمل ، لأننا شككنا في وجودة حالة حمل في الليلة التي قبلها



    ولكنها انزعجت وطلبت مني إلغاء هذا الأمر لأنها لا تود أخذ الدم من يدها

    لأنها تتألم وتخاف من سحب الدم .



    فقلت لها أبداً أنا مصر على قراري ( لاشتياقي الشديد للمولود ) ولكن إرضاء لك

    سوف نجري هذا الفحص في مدينة جدة

    فبادرتني بالسؤال أين وفي أي مستشفى ؟ فقلت لها : الله أعلم ..



    انطلقنا الى جدة وفور وصولنا ذهبنا الى المطعم الذي كان مطلا على البحر

    فوجئت حقيقة بشدة الرياح التي كانت تهيج الأمواج بشد هائلة وترفع من قدر ارتفاعها

    لكننا عندما فرغنا من طعام الغداء ذهبنا الى مسجد كان على الشاطئ



    وعندما أردنا الخروج من السيارة لم نستطع لمدة من الوقت لأن الرياح كانت شديدة جدا

    فخافت زوجتي أن يطير حجابها بسبب قوة الرياح

    فانتظرنا مدة من الوقت إلى أن هدئت الرياح نسبيا ثم اتجهنا

    إلى المسجد فصلينا العصر



    وتبدأ القصة



    فبعد أن فرغنا من الصلاة ، انتظرتُ زوجتي بالقرب من مصلى النساء إلى أن

    خرجت ، فاقترحت عليها أن نمكث دقائق قليلة لأن منظر الرياح التي ترفع

    الأمواج ثم تضرب بقوة على الشاطئ كان منظرا جميلا



    وبينما نحن كذلك اقترحت زوجتي علي أن نتقدم ونقف بخلف المسجد

    لأن الموج كان يضرب هناك فتأتي المياه فتغطي على الشاطئ ، فوافقت فاقتربنا

    قليلا حتى أصبحنا نقف أنا وهي على صخرة ملساء من ماء البحر ، وكان الموج آنذاك

    يضرب علينا لكن بهدوء فتتبلل أرجلنا وجزءا صغيرا من ثيابنا



    إلى أن أتت تلك الموجة التي والله أيها الأحبة لم نكن نتوقعها

    فتضرب على أرجلنا فلا أدري عن نفسي أيها الأحبة

    حتى سحبنا الموج إلى داخل البحر



    نعم أحسست بالموت ، فرددت الشهادة 4 مرات وكنت ادمع وأحس بدمعي

    والموج يرطمني من صخرة إلى أخرى وأنا أسمع صريخ زوجتي لكني لم أستطع

    أن أراها داخل المياه ، فحاولت أن أتحسسها، إذ أنها لا تعرف السباحة



    وفجأة !! تلمست داخل المياه فشعرت بجسمها



    ففورا حاولت سحبها الى جهة الشاطئ لكني والله نظرت اليها فإذا هي تصارع الموت

    اجتهدت في سحبها إلى أن يسّر الله لي أحد الصيادين الذي كانوا يصيدون

    بالقرب من تلك المنطقة ، فصرخت بشدة ، حتى سمعني وشاهدني



    وبسرعة تامة قام ذلك الصياد بمد يده إلى أن دفعت اليه زوجتي

    حتى تم سحبها إلى الشاطي والدماء تتصبب من جسدها وجسدي

    اللذين ارتطما بالحجارة



    وأبشركم ، أننا وجدناها والحمد لله تتنفس وهي على قيد الحياة



    لا أدري وقتها ماذا أفعل ، أأسجد شكرا أم أسرع في إيصالها للمستشفى

    كنت مضطربا وباكيا من شدة فرحي بنجاتها ، إذ كيف جلست هذه المدة تحت

    سطح البحر ولم تمت من الغرق ،، فتححست في ثوبي الممزق فوجدت مفتاح

    السيارة فانطلقت بها إلى أقرب مستشفى وأنا والله حالي أصعب من حالها



    وفي طريقينا أيها الأحبة إلى المستشفى أسمعها تدندن بكلمات وتقول

    ( أنقذني حجابي ) ( أنقذني حجابي )



    سألتها: ما لأمر ؟

    تجيبني والماء يخرج من أنفها وفمها ، لولا الله ثم الحجاب لشربت كل الماء

    ولكني لم أنزعه حتى وسط الماء فكان يمنع دخول الماء إلى وجهي !!!



    نعم أيها الأحبة هذه حقيقة والله ليست بخيال

    فكررت عليها حمد الله وشكره على هذه النعمة وتقول والدمع يسبق كلامها

    (الحمد لله ، أنقذني حجابي ) ..



    وفور وصولنا للمستشفى ، قاموا بسرعة تامة لتأمين العلاج المناسب لنا

    فعلا لقد أصبت بجروح كثيرة ، وأصيبت زوجتي أيضا ، لكننا حمدنا الله

    على نعمة النجاة والعيش



    ( آآه ) بقي أن أذكر لكم أن الطبيب أتى إلى وطلب مني إجراء أشعة لي

    ولزوجتي ، فتذكرت ، فقلت أرجوا أن تجروا لزوجتي فحصا للحمل

    حتى لا تضر الأشعة ،، وبالفعل قاموا بإجراء الفحص وبعد 10 دقائق

    قدم إلي الطبيب وقال بالحرف الواحد ( مبروك ، المدام حامل )



    كدت أطير من الفرح لكنني عالجت هذه الطيران بالشكر لله والحمد له

    ( قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا

    مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ) ..



    هذه قصتي ،، والله ما الفتها ،، ولكنها حقيقة أسأل عنها يوم لا ينفع مال ولا بنون

    (( أرجو أن تدعوا الله أن لا تؤثر الحادثة على طفلي ))


    اللهم لك الحمد على نعمة الاسلاااااااام


    أثرت فيني هالقصهـ فحبيت أنقلهاااا لكم ...
    avatar
    msaafer

    | عضو مجتهد |


    | عضو مجتهد |

    ذكر
    عدد المشاركات : 304
    العمر : 29
    | مكان الاقامة | : جدة
    | المهنة | : مسافرإلى قلوب الناس
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 14/08/2011

    هاأم رد: أقسام القلوب أربعة

    مُساهمة من طرف msaafer في 8/18/2011, 11:26 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ..احذروا غضب الام ...


    حكى أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم شاب يسمى علقمة ، كان كثير الاجتهاد في طاعة الله

    في الصلاة والصوم والصدقة ، فمرض واشتد مرضه ، فأرسلت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    إن زوجي علقمة في النزاع فأردت أن أعلمك يارسول الله بحاله .

    فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم : عماراً وصهيباً وبلالاً وقال: امضوا إليه ولقنوه الشهادة ، فمضوا إليه

    ودخلوا عليه فوجدوه في النزع الأخير، فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ، ولسانه لاينطق بها ، فأرسلوا إلى رسول

    الله صلى الله عليه وسلم يخبرونه أنه لا ينطق لسانه بالشهادة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل من

    أبويه من أحد حيّ ؟ قيل : يارسول الله أم كبيرة السن فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال

    للرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلاّ فقري في المنزل حتى

    يأتيك . قال : فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : نفسي لنفسه فداء

    أنا أحق بإتيانه . فتوكأت ، وقامت على عصا ، وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلَّمت فردَّ عليها

    السلام وقال: يا أم علقمة أصدقيني وإن كذبتيني جاء الوحي من الله تعالى : كيف كان حال ولدك علقمة ؟

    قالت : يارسول الله كثير الصلاة كثير الصيام كثير الصدقة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما حالك ؟

    قالت :يارسول الله أنا عليه ساخطة ، قال ولما ؟ قالت : يارسول الله كان يؤثر علىَّ زوجته ، ويعصيني ، فقال:

    رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة عن الشهادة ثم قال: يابلال

    إنطلق واجمع لي حطباً كثيراً ، قالت: يارسول الله وماتصنع؟ قال : أحرقه بالنار بين يديك . قالت : يارسول الله

    ولدى لايحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي . قال ياأم علقمة عذاب الله أشد وأبقى ، فإن سرك أن يغفر

    الله له فارضي عنه ، فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصيامه ولا بصدقته مادمت عليه ساخطة

    فقالت : يارسول الله إني أشهد الله تعالى وملائكته ومن حضرني من المسلمين أني قد رضيت عن ولدي

    علقمة . فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنطلق يابلال إليه انظر هل يستطيع أن يقول لا إله إلا الله

    أم لا ؟ فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياءاً مني ، فانطلق بلال فسمع علقمة من داخل الدار

    يقول لا إله إلا الله . فدخل بلال وقال : ياهؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة وإن رضاها

    أطلق لسانه ، ثم مات علقمة من يومه ، فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بغسله وكفنه ثم

    صلى عليه ، وحضر دفنه . ثم قال: على شفير قبره ( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل زوجته على أمُّه

    فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لايقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل

    ويحسن إليها ويطلب رضاها . فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها )

    avatar
    msaafer

    | عضو مجتهد |


    | عضو مجتهد |

    ذكر
    عدد المشاركات : 304
    العمر : 29
    | مكان الاقامة | : جدة
    | المهنة | : مسافرإلى قلوب الناس
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 14/08/2011

    هاأم رد: أقسام القلوب أربعة

    مُساهمة من طرف msaafer في 8/18/2011, 11:29 am

    فتاه رات ملك المووت


    فتاة صغيرة اسمها ياسمين
    يقول ابيها البنانى عايش فى السعودية انها كانت فتاة ملتزمة ودينة رغم صغر سنها حيث كان عمرها 9 سنوات
    كانت ليست كبقية الفتيات كانت تقراء القران وحفظة وكانت تصلى ما ان تنتهى من الدرس حتى تفرد سجادتها وتصلى
    وكان ابوها يقول لها لما لاتلعبى ما اصدقاتك كانت تقول القران هو صديقى وكانت تعانى من مغص شديد لم يعرف الاطباء
    له علاج
    وجاءت فرصة عمل للاب فى امريكا ان يكون مدير عام فرصة كبيرة للاب مدير عام وفى بلاد كبيرة مثل امريكا
    وشهرين الاوهم فيها عاود المغص لياسمين وذهب ابها بها لطبيب الذى قام بدوره للجراء التحليل الازمة
    وثانى يوم ذهبت الاسرة لتنزة فكان الاب يريد ان ينفه عن ياسمين فرن هاتف الاب
    فوجد رقم غريب فقال انا لااحد يعرفنى هنا فمن يكون ياتر فرد الاب فسال من انت فكان طبيب ياسمين
    فشعر الاب بفزعة قوية قال الطبيب انة يريدة هو وياسمين غدا فقال الاب وهل الامر خطير فقال الطبيب نعم فحزن الاب
    حزنا شديدا وجاء موعد زيارة الطبيب فدخل الطبيب وكان الاب قلبة يطق بقوة فقال الاب ماذا بها ايها الطبيب
    فقال الطبيب ان ياسمين تعانى من سرطان فى الدم فى مراحل متاخرة وليس لها علاج سوى المسكنات
    وليس لها من الوقت سوى 6 اشهر وهنا كان الاب ان يسقط من قوة الخبر وساريبكى ودخلت الام وعلمت بلخبر فغمى عليها
    وبكى اخها الاكبر سمعت ياسمين كلمت موت قالت ببراءة ما معنى الموت فقال لها الطبيب انك سوف تذهبين الى الله
    استغربت ياسمين ذاهبة الى الله ومن حولها يبكى قالت لماذا تبكون انا ذاهبة الى الله وكانت فرحة جدا
    وكانت الايا تمشى واهل حزينين وكانت ياسمين سعيدة ومشتاقة للقاءالحبيب وحفظت بعض سور القران وحفظت سورة يس بمشقة وجاء يوم الرحيل
    وكان من حولها يبكون وهى فى سريرها قالت للاب تنحى ابى جانبا ارى السقف ينشق يخرج منة ناس متبسمين لبسين
    ثياب بيض يريدون ان ياخذونىمعهم الى النعيم وغمضت الفتاة عينها وكانت نهايتها ياسمين الطفلة التى حفظت القران ولجئت الى الله واحبتة واخلصت له وتعلقت به وفرحت لملقتة رغم صغر سنها
    ماذا تقولوا يامستمعى الاغانى والذين تجادولون بين حلالها وحرامها هل حفظتم كلامتها جيدا مثل ما حفظت هذا الطفلة القران
    لكن ماذا نقول غير شباب مقفل على قلبة شباب مغرور ومتكبر لايقنعة شى
    avatar
    msaafer

    | عضو مجتهد |


    | عضو مجتهد |

    ذكر
    عدد المشاركات : 304
    العمر : 29
    | مكان الاقامة | : جدة
    | المهنة | : مسافرإلى قلوب الناس
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 14/08/2011

    هاأم رد: أقسام القلوب أربعة

    مُساهمة من طرف msaafer في 8/19/2011, 1:18 am

    قصةحقيقية لطفلة حامل لكن من من ؟؟؟


    كانت الأم تلاحظ شحوب ابنتها يومًا بعد يوم .. ، و بدت على تلك الطفلة
    الصغيرة أعراض الحمل .. ، استبعدت الأم ذلك الاحتمال .. فابنتها لم
    تتجاوز العقد الحادي عشر من عمرها .. ، لا بد انها حمة و ستذهب من تلقاء
    نفسها ..، هكذا همست في سرها ..، و لكن تلك الحمة لم تذهب ..، بل زادت
    سوءًا يومًا بعد يوم .. ، الخادمة ترعى صغارها .. ، و الأم منشغلة في أعمالها
    و كذلك الأب .. ، كان هذا حال تلك الأسرة ..، لاحظت الأم ـ و بعد جهد عظيم ـ أن
    الخادمة تبهت و تتغير ألوان وجهها عندما يزداد مرض ابنتها .. أو حين تتعب و تقرر
    الأم أخذها إلى الطبيب ..، علامات الخوف المريبة التي انتشرت على وجه الخادمة لم ترق
    لربة المنزل المنشغلة ..، فضحت بقليل من وقتها .. من أجل ابنتها ـ و يا لتلك التضحية
    العظيمة ـ قررت بعد أن زادت حالة ابنتها سوءًا إلى حد ترق إليه قلوب البهائم أنفسهم ،
    أخذتها إلى الطبيب ..، و يا لفاجعتها .. حين اكتشفت أن ابنتها حامل !!! .. أيعقل هذا ؟؟
    حملت ابنتها إلى المنزل ..، أخذت تضربها .. و كأن لها ثأر قديم ..،سألتها عما
    فعلته ... صرخت بأعلى صوتها :
    من هو ؟ .. أخبريني و إلا ذبحتك الآن بين يدي كما تنحر الذبائح في العيد ...، أعلم أن كلمات
    الأم كانت قاسية و تصرفاتها كانت أقسى .. ، و لكنها لم تخرج إلا من منطلق حبها و خوفها على ابنتها
    و إن أهملتها ..، جاء جواب الطفلة مفزعًا .. كشف الكثير من خبايا ذلك المنزل المشئوم... ، قالت بأنفاس
    متقطعة : أنا لم أفعل شيئًا ..، لكن ..نعم ..إنها الخادمة ...حاولت إخبارك بالأمر كثيرًا .. لكن دون جدوى .. فأنت
    دائمًا مشغولة .. إنها تأخذني إلى غرفتها كل ليلة .. و تجبرني على خلع ملابسي .. ، لكنها كانت تبدو كالرجل .. لماذا
    تتغير ملامح وجهها ليلاً يا أماه؟! .... و بعد أن أنهت سؤالها .. لهثت الطفلة أنفاسها الأخيرة .. و بعد فوات الأوان ..
    اكتشفت الأم أن الخادمة لم تكن سوى رجل .. تفرد بابنتها و هي .... مشغولة .
    و لكم أن تتخيلوا حال الأم بعد؟؟؟؟؟؟؟؟!!!.



    لا حول ولا قوة الا بالله..

    شاهد من هنا عالم المرأة : قصةحقيقية لطفلة حامل لكن من من ؟؟؟
    avatar
    msaafer

    | عضو مجتهد |


    | عضو مجتهد |

    ذكر
    عدد المشاركات : 304
    العمر : 29
    | مكان الاقامة | : جدة
    | المهنة | : مسافرإلى قلوب الناس
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 14/08/2011

    هاأم رد: أقسام القلوب أربعة

    مُساهمة من طرف msaafer في 8/19/2011, 1:27 am

    قصة حقيقية
    مات وهو يسمع صوت حور العين

    هذه القصة قالها الشيخ خالد الراشد في شريطه "من حالٍ إلى حال"...وقد أثرت في نفسي فأردت ان انشرها



    كان هناك ثلاثة من الشبان يتعاونون على الإثم والمعاصي...فكتب الله الهداية لأحد هؤلاء الثلاثة فقرر أن يدعو زميليه ويعظهم لعل هدايتهم تكون على يديه
    وفعلا استطاع ان يؤثر عليهم والحمد لله أصبحوا شباباً صالحين..
    واتفقوا على ان يقوموا بدعوة الشباب الغارقين في بحر المعاصي ليكفروا عن ماضيهم



    ومرة من المرات اتفقوا على ان يجتمعوا في المكان الفلاني قبل الفجر بساعة للذهاب الى المسجد بغية التهجد والعبادة...فتأخر واحد منهم فانتظروه..فلما جاء اليهم..كان لم يبق على آذان الفجر الا نصف ساعة..
    وبينما هم في طريقهم الى المسجد إذ بسيارة تكاد تنفجر من صوت الغناء والموسيقى الصاخبة..فاتفقوا على ان يقوموا بدعوة ذلك الشاب لعل الله يجعل هدايته على ايديهم
    فأخذوا يؤشرون له بأيديهم لكي يقف..فظن ذلك الشاب انهم يريدون مسابقته
    فاسرع بسيارته..لكي يسبقهم
    فأشاروا اليه مرةً أخرى..
    فظن ذلك الشاب انهم يريدون المقاتلة!!
    فأوقف سيارته ونزل منها
    فإذ بجثة ضخمة ومنكبين عريضين وفوة وضخامة في العضلات!!..وقال لهم بصوت غضب:من يريد منكم المقاتلة؟؟
    فقالوا: السلام عليك
    فقال الشاب في نفسه(الذي يريد المقاتلة لا يمكن أن يبدأ بالسلام!!)
    فأعاد عليهم السؤال:من منكم يريد المقاتلة؟؟
    فأعادوا: السلام عليك
    فقال: وعليكم السلام..ماذا تريدون؟؟
    فقالوا له: ألا تعلم في أي ساعةٍ أنت؟..انها ساعة النزول الإلهي نزولاً يليق به تعالى الى السماء الدنيا فيقول هل من تائب فأغفر له؟..هل من سائل فأعطيه؟؟..ياأخينا اتق الله...ألا تخاف من الله؟! ألا تخاف من عقابه؟! ألا تخاف من سوء الخاتمة؟!
    فقال لهم: ألا تدرون من أنا؟؟
    قالوا: من أنت؟
    قال: أنا حسان الذي لم تخلق النار إلا له
    فقالوا: استغفر الله..كيف تيأس وتقنط من روح الله؟؟ ألا تعرف انه يغفر الذنوب جميعا؟...ألم يقل ربك (ان الله لايغفر ان يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء)
    وأخذوا يذكرونه بالله وبواسع رحمته..وبالجنه والثواب العظيم
    فبكى حسان بكاءً شديداً..وقال:ولكن أنا لم أترك مصية من المعاصي الا وفعلتها..وأنا الآن سكران!!!!...فهل يقبل الله توبتي؟؟
    فقالوا: نعم بل ويبدلك بها حسنات..فما رأيك ان نأخذك معنا الى المسجد لنصلي الفجر؟
    فوافق حسان وبالفعل أخذوه معهم
    وفي أثناء الصلاة شاء الله أن يتلوا الإمام قوله تعالى: (فل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله,إن الله يغفر الذنوب جميعاً)
    فانفجر حسان بالبكاء..ولما انتهت الصلاة قال: لم أشعر بلذة الصلاة منذ سنين
    وأخذ كل من في المسجد يهنئونه بتوبته
    ولما خرج الأربعة من المسجد قالوا له: أين أبوك؟
    قال حسان: إن أبي يصلي في المسجد الفلاني.وهو عادةً يجلس في المسجد الى شروق الشمس لذكر الله وقراءة القرآن
    فلما ذهبوا الى ذلك المسجد وكانت الشمس قد أشرقت..أشار حسان إلى والده..وقد كان شيخاأ كبيراً ضعيفاً محتاج إلى قوة حسان وشبابه
    فذهبوا هؤلاء الشباب اليه وقالوا ياشيخ إن معنا ابنك حسان
    فقال الشيخ: حسان!!!..آآآه الله يحرق وجهك بالنار ياحسان
    فقالوا له: معاذ الله ياشيخ لماذا تقول هذا؟؟ إن ابنك قد تاب وأناب الى ربه.
    وارتمى حسان على قدم والده وأخذ يقبلها..فبكى والد حسان وضمه الى صدره
    وذهب حسان إلى أمه وقبل يدها وقدمها وقال لها سامحيني ياأمي..سامحيني
    فبكت العجوز فرحاً بعودة حسان
    وفي يوم من الأيام قال حسان في نفسه(لايكفر ذنوبي إلا أن أجعل كل قطرة دم من دمي في سبيل الله)
    وقرر الذهاب الى الجهاد مع زملاؤه الصالحين
    فذهب الى والده وقال ياأبي أريد ان أذهب الى الجهاد
    فقال أبوه: ياحسان نحن فرحنا بعودتك..وأنت تريد أن تحرمنا منك مرة أخرى؟
    فقال حسان: أرجوك ياأبي لاتحرمني شرف الجهاد والشهادة
    فوافق أبوه على ذلك
    وذهب الى أمه وقبل قدمها: وقال ياأماه..أريد ان اذهب الى ساحات القتال
    قالت ياحسان فرحنا بعودتك وانت تريد ان تذهب الى الجهاد؟
    قال ياأمي ان كنتم تحبونني فدعوني أجاهد في سبيل الله
    فقالت أنا موافقة ولكن بشرط أن تشفع لنا يوم القيامة
    وبالفعل تدرب حسان على الجهاد واستعمال السلاح وأتقن في شهور معدودة أساليب القتال!
    ولما جاءت اللحظة الحاسمة..
    ونزل حسان الى ساحات القتال
    ومعه زملاؤه الصالحين
    وكان حسان في كهف من الكهوف..وإذ بقذيفة من طائرات العدو تسقط على قمة الجبل وتصيب حسان
    فسقط حسان من أعلى الجبل...ووقع صريعا على الأرض
    وقد تكسرت عظامه وهو يسبح في بركه من الدماء.. فاقترب منه أصحابه..وقالوا: حسان.. ياحسان
    فإذ بحسان يقول: اسكتوا..فوالله إني لأسمع صوت الحور العين ينادينني من وراء الجبل...ثم لفظ الشهادتين ومات
    هذا حسان الذي كان يقول ان النار لم تخلق إلا له...وها هن الحور العين يرقصن فرحا وشوقا للقاء حسان
    سبحان الله...
    avatar
    msaafer

    | عضو مجتهد |


    | عضو مجتهد |

    ذكر
    عدد المشاركات : 304
    العمر : 29
    | مكان الاقامة | : جدة
    | المهنة | : مسافرإلى قلوب الناس
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 14/08/2011

    هاأم رد: أقسام القلوب أربعة

    مُساهمة من طرف msaafer في 8/19/2011, 1:52 am

    قصه حقيقه من الواقع

    الفصل الأول: الماضي و الحاضر
    نورة بنت عمرها 15 سنة.. ما يميزها عن باقي البنات هو وجهها.. فجمالها ليس كملامح ملكات الجمال.. بل أنه أجمل.. كيف؟؟
    لقد سمعتم بالمقولة "الجمال الداخلي يعكس على الجمال الخارجي"
    فقد أثبتت نورة هذا الشي.. هي بنت خجولة و لا تعرف كم هي جميلة.. أحيانا يخبرها بعض الناس و لكنها تظن أنهم يجاملونها..
    هناك مشكلة مضايقتها و ما حبت تقول السبب الحقيقي اللي مضايقها..

    سلوى عمة نورة: شفيك حبيبتي شاللي مضايقك؟؟؟
    نورة: راح أبدأ أول يوم في الثانوية بكرة و أحس قلبي من الخوف راح ينفجر!
    عمة نورة سلوى: و ليش كل هالخوف حبيبتي! مدرستك الجديدة مو مختلفة عن مدارس مصر
    نورة: هذي مو الشي الوحيد اللي يقلقني..أمل و هدى يقولون إن المدارس الحكومة الثانوية متروسة مشاكل و بنات يركضون ورى المشاكل!!
    عمة نورة سلوى فتحت عينها على الآخر!
    "بنات يراكضون ورى المشاكل.. من وين لهم هالكلام!"نورة: مادري يا عمتي المهم.. أنا بروح أنام.. بكرة أول يوم مدرسة و أبي أكون نشيطة"
    سلوى: تصبحين على خير حبيبتي
    نورة: و انتي من أهله عمتي.

    نورة بنت درست طول حياتها في مصر.. لأن أبوها شغله هناك.. هي شافت و تعرف كل أنواع المصائب.. فأمها توفت و هي عمرها ثلاث سنين بس.. فكل الحنان اللي حصلته كان من أبوها في مصر.. بس أبوها لاحظ كيف هي تعيسة من غير أم تنصحها أو أخت تجابلها أو أي أحد يعطيها حنان الأم.. فقرر أن يرجع بنته بلدها في الخليج لتعيش مع أخته الكبيرة.. عمتها اللي حنانها حنانها يغطي على ديرة.
    نورة من النوع الهادئ.. ما تكلم أحد من غير ما يبدأ هو بالكلام.. ما تحب تشوف أحد في عينه و هو يكلمها.. البعض يقول أنها طالعة على أمها.. خجولة و هادئة.. و الآخر يراها متأثرة من وفاة أمها.. فعمتها ما حبت الوضع.. فقامت و عرفتها على بنات الجيران.. أمل و هدى.. حبتهم من قلب لأنهم أول بنات تعرفت عليهم في حياتها و بدأت الشمس في بداية شروقها في حياة نورة..

    غسلت وجها و وقفت تطالع روحها في المنظرة..
    "أول يوم.. الله يعيني.. الكلام اللي سمعته من البنات خرعني"
    فكرت نورة و هي تناظر روحها في المنظرة
    "إنشالله يكون المنهج سهل.. هذا أهم شي"
    سلوى: يلا نورة نزلي أكلي الريوق راح تتأخرين عن المدرسة
    نورة: إنشالله عمتي أكاني ياية
    لبست نورة قميص أكمامه طويلة و عليه المريول و ربطت حزام المريول بطريقة مرتبة
    لمت شعرها البني الفاتح الطويل بربطة تناسب لون المريول و رشت رشة خنة صغيرة.. كان كل شي مرتب و
    ناعم فيها.. بس ليلحين كان فيها نوع من الوسواس

    نزلت نورة و هي تركض.. حبت عمتها و ركبت السيارة.. و بدأت تدلي السايق المدرسة.. كل ما قربت من المدرسة كل ما قلبها دق أسرع.. في مصر كانت تدرس في مدرسة خاصة تمزج فيها الأولاد و البنات و لكن شخصيتها و طبعها عمره ما قربها من أي من الأولاد.. و لا حتى البنات.. بس بسبب عمتها و تعرفها على هدى و أمل.. كانت نورة متشوقة للقاء بنات جدد.. بس ما تدري شنو راح يصيير لها في هذي المدرسة اللي بتكون لها أول مرة تحط رجلها في مدرسة حكومية في بلدها.

    نزلت من السيارة و هي تناظر يميين و شمال.. كأنها خايفة من شي.. و بدأت تمشي بين البنات و هي منزلة راسها.. و كل ما ترفعه شوي كل ما تشوفه وجوه بنات.. الكثير من الوجوه و كلهم ممسوحين في نظرها لأنها ما قادرة تركز.. هذي أول مرة تشوف بنات بهالعدد في مكان واحد.

    وقفت نورة في مكانها و هي لامة يدينها و تطالع الأرض و الشي الوحيد اللي حابة تسمعه هو جرس بدأ الإصطفاف اللي بساعدها من الإبتعاد عن الوحدة. المشكلة اللي زادت هم نورة هو ميولها المختلف عن ميول أصدقائها هدى و أمل.. هي تحب الطب و كل ما تتمناه حاليا هو أن تكون طبيبة تعالج الناس و تنقذهم من الموت.. من يوم وفاة أمها قررت هالشي.. مرض أمها و وفاتها خلها تحس بأهمية معالجة صحة الآخرين. فقد دخلت المسار العلمي. أما بالنسبة لهدى و أمل فهم يرون المسار التجاري أنجح هالأيام.
    كانت نورة واقفة تفكر في هدى و أمل..
    و فجأة!!!

    أنقطع حبل التفكير بصراخ بنت.. بل بنتين
    ظنت نورة بأنهم بموتون و حطت يدها على قلبها.. بس في الصج طلع أنهم فقط فرحانين بشوفة بعض.. و ما تم لمة و ما تم بوسة..
    مرة وحدة سمعت نورة وحدة تكلمها من وراها.."اللي يقول ما شايفين بعض من دهر!"
    ضحكت نورة و إلتفتت وراها لتشوف من كانت تتكلم
    شافت بنت طولها نفس طولها بس كانت ممتلئة شوي و شعرها مربوط بنفس الطريقة بس كان أقصر من شعر نورة اللي يوصل لنهاية ظهرها و البنت كان مبين عليها حبوبة.
    "لا تخافين منهم ترى كل سنة هالبنات يسوون هالحركات حتى لو الكل يدري أنهم يشوفون بعض كل يومين في الإجازة"
    وقفت نورة مبتسمة و مستانسة بأن وحدة من البنات جات تكلمها.
    " أنا أسمي العنود.. في صف الثاني الثانوي و انتي مبين على شكلك أن هذي أول سنة لك في المدرسة"
    "هههههه.. أنا نورة و هذي أصلا أول سنة لي في البلد!"
    العنود: من صجك! عجل ما تعرفين ولا شي عن مدرستنا و لا أحد من البنات!
    نورة: أي والله.. أنا وايد خايفة بأن تكون المدرسة على سوء ظني.. عندي ربع نفس سني بس مدرستهم تجاري.. و سمعت منهم كلام يخوف!
    العنود: كلام يخوف! مثل شنو؟
    نورة بصوت واطي: صج في بنات يدخنون سجاير الله يكرمك.. في الحمامات من دون ما يعرف أحد؟؟!!
    و تطلع العنود ذيك الضحكة العالية.. و تقعد نورة تتلفت وهي منصعقة لأنها أول مرة تشوف أحد يضحك كذا
    العنود و هي تضحك: هاهاااااااااااي
    العنود: شوفي بقولك حبيبتي.. مافي مدرسة في البلد كامل ما فيها مشاكل.. و لأني أخاف عليك بقولك أن التدخين أقل شي لازم تخافين منه.. في سوالف أخس من كذا..
    نورة: هااااااا؟؟!! أخس من التدخين! شنو هذا اللي أخس من التدخين!! و ين المشرفات.. وين المديرة عن هالسوالف! أنا ما فاهمة!
    العنود: و مين قال أن هذي السوالف الكل ينصاد فيها.. و المشرفات أصلا يدرون بس مافي في يدهم حيلة.. و مافي فايدة! بس انتي بتعرفينها و راح تشوفينها جدامك كل يوم.. إنتي خلك بعيد عنها و راح ترتاحين و تحملي تجربين من بنات لهم هالسوالف.. لأن ذبحتهم يفروون مخ الوحدة.
    نورة سكتت و هي مفهية!
    نورة: ما فهمت ولا شي من اللي قصدك! أي سوالف ذي!
    العنود: يا الله!!!!!
    الله يعينك حبيبتي.. إنتي بس خلك معاي و راح أفهمك اللي تبينه بعدين لأن أحين وقت الإصطفاف و راح نتأخر.
    إبتسمت نورة للعنود و مشوا ثنتينهم و الجرس كان يدق.. وصلت العنود نورة لصفها و خلتها توقف بالأول.
    العنود: أشوفك في الفسحة إنشالله.
    نورة: مشكورة على كل شي حبيبتي.
    العنود: هذا واجبي والله
    راحت العنود و تمت نورة واقفة في مكانها و إلا تلمح بنت من بعيد خلتها ما تصدق اللي تشوفه.. أنا أتخيل و لا
    حقيقية اللي أشوفه! كيف بنت بهالشكل في المدرسة و ليش؟؟؟

    تتبع القصة مع الفصل الثاني


    الفصل الثاني: أول يوم


    وقفت نورة تناظر البنت من بعيد..
    البنت طولها يمكن ينقال عنه طويل و كان شعرها قصة شعر أولاد و مسوية تسريحة بالجيل و مريولها كان واسع لآخر حد و كانت رافعته لركبها.. القميص يد قصيرة بس كافسته و كأنه من دون أكمام.. الساعة طبعا.. ساعة رجالية و الجوتي رياضي كأنه جوتي أولاد و نظارة سودة خاشة شكل عينها.
    إلا تشوف نورة البنتين اللي كانوا يصارخون جايين لتلك البنت و قامت البنت و أخذت أحد البنتين و لمتها ليما أرفعتها عن الأرض و البنت الثانية تطالعهم و تضحك.
    نورة ما فهمت اللي يصير أمامها.. بس طبعا هي مو من النوع اللي تحب الشماتة فقامت و لفت وجها و وقفت عدل للنشيد الوطني.

    من بعد ما خلص الإصطفاف ركبت نورة الدرج مع باقي بنات صفها و معلمتهم اللي تشرف على الصف.. كل البنات كانوا مبتسمين و يسالفون و مافي في قلبهم شي غير السوالف اللي منحوتة عليه. أما نورة كانت خايفة و مرتبكة.. صج البنات هذا أول يوم لهم في المدرسة كمان بس هم يعرفون بعض من المرحلة الإعدادية و حتى اللي ما كانوا مقربين تقربوا لأن الإنسان معروف عنه من بين الغريبين يرتاح للشخص اللي شايف وجهه و معتاد يشوفه.
    البنات دخلوا الصف و نورة وقفت برع جنب الباب و هي تطالع البنات و هم يجلسون على كراسيهم و اللي زاد إرتباك نورة هو سماعها لإزعاج البنات و هم يسالفون.. فهي ما كانت تفهم اللي يقولونه بس اللي تسمعه كان خرابيط ما تنفهم و كلام ملخبط.. مرة وحدة راح التلخبط عن مخ نورة يوم سمعت..
    "ليش واقفة عند الباب دخلي داخل الصف!"
    قحصت نورة لما سمعت صوت معلمتهم وداد.. اللي يبين عليها من النوع الشديد
    نورة: إنشالله

    دخلت نورة الصف و هي تمشي بكل هدوء و خفة.. بعض البنات وقفوا سوالفهم و قعدوا يطالعونها بنظرات.. بس هي مشت و قعدت على كرسي فاضي في ثالث صفة.
    و هي تطالع جدامها و ما تكلم أحد.
    معلمة وداد: سكووووووت يا بنات.. وووه! كل سوالف الصيف طلعت أحين و شسالفة الفسحة عجل!
    وحدة من البنات صرخت و هي في محلها: للأكل.. هههههه!
    وقاموا البنات يتضحكون على ردها
    معلمة وداد: واايد حلو.. و أنا اللي راح أدرسكم عربي فأحسن لك تتأدبي و ما تردين بهالإسلوب لأن السلوك له 10 درجات و أهم من المشاركة عندي.
    سكتت البنت و هي تطالع الأرض.. ما توقعت ردت فعل المعلمة راح تكون كذا..
    رن الجرس و طلعت المعلمة و دخلت معلمة الحصة الأولى من بعدها و وراها بنتين حاملين الكتب للمادة و كانت وحدة من هالبنتين تلك البنت اللي شكلها مسترجلة..
    المعلمة: مشكورين يا بنات ما قصرتوا
    البنت المسترجلة: تامرين على أي شي ثاني.. حاضرين لك والله
    كانت تكلم المعلمة و صوتها خشن و مبين عليه أنها مدفشته عمدا و طريقة كلامها طريقة كلام الأولاد و حتى الوقفة و تعابير الوجه
    المعلمة طالعت هذي البنت و ردت عليها
    "أبيك تروحين الصف بدال هالدوارة في المدرسة.. ترى إنتي مو في مجمع عشان تفتريين!"
    البنت: هههههههه.. لا إنشالله عشان عيونك بس والله راح أروح الصف..
    نورة تطالع البنت و هي مو مصدقة أنها بنت في الأساس!
    نورة: هذي مو بنت.. هذا ولد!
    هذي اللي كانت تفكر فيه نورة في تلك اللحظة..
    مشت البنت المسترجلة و قبل ما تطلع من الصف إلمحت نورة و هي جالسة و نورة من غير قصد كانت للحين تناظرها.. فقامت البنت تبتسم لها و مبين عليها منبهرة من شكل نورة اللي يجذب.
    إستغربت نورة من نظرات البنت لها.. ليش تطالعها بهالطريقة و كأنها ولد شايف بنت!
    قحصت نورة من تفكيرها لما حذفت وحدة من البنات الكتاب على طاولتها!
    نورة: شكرا
    ما ردت عليها البنت و مشت عنها.
    خلصت أول ثلاث حصص و كان وقت الفسحة.. كانت حاسة روحها هلكانة..
    كل البنات قاموا من أماكنهم و خرجوا برع الصف بس هي تمت في مكانها لأنها ما تعرف وين تروح في المدرسة..
    مرة وحدة دخلت العنود الصف و راحت عند نورة..
    العنود: هاااااا أنتي.. كيف حابة المدرسة؟
    نورة: والله شاقول لك.. من بعد ما شفت الكتب و الجدول اليومي للمواد.. تعبت نفسيتي.. حتى المعلمات ما يريحون البال!
    العنود: أكيد لازم كل شي في الثانوية غير.. المعلمات متشددين أكثر.. المواد أصعب بواااايد.. و حتى التعب و الجهد لازم يكون "دابل" اللي انتي كنتي تسوينه في الإعدادي و البنات أشكال و أنواع على كيف كيفك!
    نورة كان بيغمى عليها من كلام العنود.. ما صدقت أن الثانوية بهالشكل!
    نورة: بصراحة.. ما توقعت المدرسة كذا!
    العنود: والله راح تعتادين عليها.. المهم إمشي معاي برع الصف.. أدري إذا ما طلعتي راح تتعقدين أكثر
    نورة و هي قايمة من مكانها: و مين قال أني معقدة؟؟؟!!!
    العنود: وييييييييي آسفة غلطنا في القرآن.. يلا سموحة
    نورة و هي تضحك: أوكييي
    خذت العنود نورة و راحوا يتمشون في ساحة المدرسة.. بعض البنات كانوا يطالعون نورة بنظرات ما كانت قادرة تفسرها.. كانوا البنات أكثريتهم مكحلين العينين من الزين.. و الشعر إستشوار و اللي مسرحته بالجيل و التراشي توصل للكتف.. و نورة طبعا ما يدش مخها هالشي.. بنات في مدرسة و شكلهم رايحيين عرس!..
    نورة: العنود ممكن أسألك شي؟
    العنود: سألي حبيبتي
    نورة: كيف البنات متعدلين من الزين و يتمشون في المدرسة من غير ما تقولهم شي الإدارة؟ خبري هالأشياء ممنوعة!
    العنود: حبيبتي هذي الشي سالفته من تحت لتحت
    نورة: هاااااا؟؟!! ما فهمت!
    العنود: يعني الإداريات يدرون إن في هالشي في المدرسة بس يسمعون عنه و ما يشوفون البنات بعينهم.
    نورة: و كيف ما يشوفونهم؟؟
    العنود: البنات في الفسحة و أي وقت المعلمات و الإداريات غير متواجدين تشوفينهم كذا متعدلين.. بس وقت وجود الإداريات و المعلمات يقومون بأسرع ما يمكن يمسحون الكحل و يخشون التراشي في جيوبهم
    نورة: صج!!!!
    العنود: أي صج.. انت كيف توك تدرين عن كل هالأشياء؟ من وين طالعة انتي؟!
    نورة: ههههه.. لا بس أنا شخصيتي مو إجتماعية لهالحد.. يعني ما عندي أحد مثلك فاهم و يفهمني.
    العنود: هااااا أقووول ليش..

    مرة وحدة كورة سلة بكل سرعة تمر من جدام نورة و العنود و بكل قوة تضرب الطوف..
    و من الخوف طلعت نورة صرخة صغيرة.
    إلا ما تشوف إلا تلك البنت المسترجلة تركض من جدامها و تاخذ الكرة من الأرض و وقفت جدام نورة و إبتسامة على وجها و هي تقول: مسامحة يالحلوة..
    نورة ما ردت عليها.. بس سكتت و البنت ردت للبنات اللي نفس شكلها تقريبا ليكملوا اللعب.
    نورة ما كانت مستوعبة باللي صار.
    العنود: إسمها مريم و هي في التوجيهي
    نورة: شنو؟؟
    العنود: البنت اللي خذت الكورة توها.. إسمها مريم
    نورة: أها..
    العنود: ما بتسأليني ليش شكلها كذا؟
    نورة: هاااا.. ليش أسألك هالسؤال؟!
    العنود: توقعتك تستغربي من شكلها.. و تسأليني سؤال عنها
    توها كانت نورة تبي تقول للعنود شي و إلا الجرس يرن و إبتدت الحصة الرابعة
    العنود: بييييييييه! علينا معلمة وداد! راح تذبحني إذا تأخرت.. أشوفك في الهدة نورة.. يلا بااي!
    و دبيج للصف و نورة واقفة تطالعها و هي تتضحك
    إلتفتت نورة و إلا مريم تطالعها من بعيد.. ما سوت شي نورة بس مشت على الصف عشان ما تتأخر و مريم خذت الكورة و مشت بعد.

    انتظروا الجزء الثالث : الحقيقة والألم


    الفصل الثالث: الحقيقية و الألم

    دق جرس الهدة و نورة قامت تجمع الكتب الدراسية الجديدة و يوم رفعت راسها إلا تشوف العنود واقفة عند الباب ناطرتها.. قاموا يتمشون مع يعض لبوابة المدرسة اللي كانت زحمة من البنات عنده.. و إلا تحس نورة دزة قوية تجي في بطنها.. ما تشوف إلا مريم و بنتين نفس شكلها أو ستايلها يدزون البنات بكل قوة عشان يمرون بكل سرعة.
    العنود: شفيهم هالبنات عزبالهم ريشة على راسهم عشان يدزونا بهالطريقة!
    سكتت نورة و وجها مبين عليه نوع من الإستياء بس في نفس الوقت الإستغراب
    طلعوا نورة و العنود من زحمة البنات لزحمة السيارات اللي واقفة عند المدرسة.

    العنود: مين بجيك في الهدة و لا تبين أوصلك؟
    نورة و إبتسامة عريضة على وجها: لا والله سايق بيت عمتي أحين بجيني
    العنود: إنزين عيل نشوفك بكرة و تحملي بنفسك
    نورة: مع السلامة
    وقفت نورة عند بوابة المدرسة و هي ناطرة السايق يوصل
    نورة في قلبها : أففف الجو وايد حار ليش تأخر علي!
    إلتفتت نورة و إلا تشوف مريم و ربعها يركبون سيارة كروزر سودة و مريبنة كامل.. كانت السيارة لمريم الظاهر لأن هي كانت تسوقها...
    مرت السيارة من جنب مريم ببطء و قامت مريم و نزلت الجامة و طالعت نورة..
    ما فهمت نورة ليش كانت تطالعها فنظارتها السودة بروحها خشت نص ملامح وجها..
    سكرت الجامة و مشت السيارة.. بل بالأصح شخطتها..

    وصلت نورة البيت و هي تعبانة على الآخر.. دخلت المطبخ و إلا عمتها سلوى جالسة تقطع الخضروات للسلطة
    نورة: السلام عليكم
    سلوى: و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
    و إستمرت بتقطيع الخضروات
    قامت نورة و جلست و حطت يدها على خدها و هي تطالع الجزر و الخيار اللي مجابلها
    عمتها إستغربت.. ليش جالسة كذا نورة
    سلوى: شفيك حبيبتي؟ عسى ما شر؟
    نورة: لا ولا شي عمتي.. هذا أول يوم و شوي تعبانة.. أستأذنك بروح أنام شوي
    سلوى: شنوووو؟؟ تنامين هالحزة؟ و الغدا حق مين مسويته إنشالله؟؟!
    نورة: حطيلي الغدا و إذا قمت من النوم راح آكله
    سلوى: على راحتك حبيبتي

    خذت نورة كتبها و حذفتهم على السرير.. خذت دوش سريع و لبست ثياب مريحة
    إنسدحت على السرير و بدأت تقرأ أول 5 صفحات من كل كتاب عشان تكون عندها فكرة عن خلفية كل كتاب و عن شنو راح تدرس.

    حطت الكتب حسب جدولها لليوم التالي و باقي الكتب في الدرج.
    ما يميز نورة بعد أنها بنت تحب الترتيب و التنظيم و ما تحب شي يكون برع إطار الحياة الطبيعية للشخص.. مثل أمها بالضبط.
    قبل ما ترد نورة الدرج لاحظت صورة في الدرج.. قامت طلعتها من الدرج و جلست على طرف السرير تطالعها.
    و إلا دمعة تنزل على خدها.. الصورة اللي في إيدها.. صورة أمها اللي توفت و هي حاملتها.
    مرة وحدة حست نورة وخزة في قلبها.. و كأنها تشوف شبح أمها جدامها و مو صورة
    تشوف كيف أمها فرحة و هي حاملتها و كيف هي مبتسمة من قلبها.

    جلست نورة في مكانها و هي تتذكر كل اللي صار قبل يومين و اللي خلاها متضايقة لليوم ..
    كانت الساعة 4 العصر و نورة كانت جالسة في الصالة مع عمتها و إلا جرس البيت يرن
    قامت الخدامة و فتحت الباب.. و دخلت المرأة اللي كانت واقفة عند الباب
    سمعوا نورة و عمتها صوتها و هي تقول: السلام عليكم
    ردوا عليها: و عليكم السلام
    وقفت المرأة و هي تطالع نورة.. "انتي نورة؟"..
    نورة: أي نعم أنا نورة..
    المرأة: عرفتيني؟
    نورة: لا والله.. من تكونين؟
    "ما ألومك.. آخر مرة شفتك كان عمرك أقل من سنة و من بعدها إنتقلتوا لمصر و ما سمعنا عنك شي"
    قالت و هي تشوف نورة.. عمة نورة كانت مستغربة من كلامها..
    سلوى: لو سمحتي ممكن تقولين لنا من انتي؟
    "أنا منيرة.. عمة أمك الله يرحمها يا نورة"
    سكتت نورة و طالعتها بنظرات تفاجئ
    نورة: صج؟؟ انتي عمة أمي؟؟
    منيرة: أي أنا هي.. و لما عرفت أنك تعيشين هنا.. قلت لازم أشوفك
    سلوى: حياك الله في أي وقت
    منيرة: الله يحييك
    خذت منيرة يد نورة و هي تطالعها و هي فرحانة
    منيرة: ماشالله عليك.. كبرتي و صرتي مرأة..
    ضحكت نورة بخجل و نقلب وجها ألوان
    منيرة: إنتي بصراحة نسخة من أمك..
    نورة: كل من يقول لي هالكلام.. بس أنا أشوف أن أمي كانت أجمل مني بوايد
    منيرة: ههههه لا والله الشبه بينكم هايل.. كأنك سارة أمك واقفة جدامي!
    نورة إبتسمت إبتسامة عريضة..
    سلوى: حياك إستريحي.. نورة قومي جيبي قهوة بسرعة

    قامت نورة بسرعة لداخل المطبخ و هي ميتة من الوناسة بالكلام اللي سمعته من عمة أمها.. رتبت كل شي في الصينية و حملتها.. توها تبي تحط رجلها في الصالة.. بس سمعت كلام خلها واقفة في مكانها جنب المطبخ..
    منيرة: أنا لما سمعت أن أبو نورة تخلى عنها و جابها عندك.. قلت لازم أجيك و أشوفها المسكينة!
    سلوى: أبو نورة ما تخلى عنها.. هو جابها عندي لأنه مشغول وااايد في شغله في مصر.. و جابها عندي عشان أحسسها بالحنان اللي ناقصها من أمها..
    منيرة: أنا اللي سمعته أنه قرر يرجعها بلدها في هالعمر لأنه ما يعرف كيف يربيها في هالسن
    سلوى: سمعتي؟ و من وين سمعتي؟
    منيرة: الناس تتكلم و الحيطان تسمع.. و الكلام ينتشر.
    سلوى: ما يهم شنو الناس تقول.. أنا متأكدة أن أخوي ما يمكن أن يتخلى عنها.. فهي بنته الوحيدة.
    منيرة: هو أنا اللي أبي أتطمن عليه حالة نورة من بعد ما سمعت الخبر.. أنا لما سمعته من جيرانا اللي أختها تعيش في الشقة اللي مجابلة شقة أخوك.. ما صدقت!
    سلوى: أنا ليلحين ما قررت أقولها..
    منيرة: و متى مقررة تقولين لها إنشالله! العرس بعد إسبوع و لازم تدري
    نورة بدأت نظرات الشكوك على وجها.. عرس مين اللي يتكلمون عنه؟
    منيرة: أنا اللي معور قلبي هو كلام الناس اللي يقول أن أبوها طرشها بلدها عشان يتزوج و يكون له عايلة جديدة في مصر من دونها.

    نورة لما سمعت هالجملة.. كأنها شايفة جن مار من جدامها.. من غير ما تحس طاحت الصينية من يدها و إنكسروا الفناييل و أنكبت القهوة على الأرض. لما سمعوا صوت طيحة الصينية من يدها.. أركضت عمتها لتشوف شصار.
    سلوى: نورة أيش صار لك؟
    نورة بصوت متقطع و عينها في الأرض: مادري مادري
    سلوى: نورة شصاير؟
    نورة: ما صاير شي.. باروح داري شوي فيني عوار راس..
    ركضت نورة لدارها و قفلت الباب و جلست على طرف السرير و هي تبكي
    و هذي نفس حالتها اليوم.. حطت نورة راسها على الوسادة و الدموع ليلحين تنزل من عينها.. صكت عينها و غصبت نفسها أنها تنام عشان تنسى باللي صار و فعلا غطت عينها.

    قحصت نورة من النوم لما سمعت طرق عمتها على بابها
    سلوى: نورة قومي فتحي الباب.. هدى تبيك على التلفون
    نورة و هي تمسح دموعها: إنشالله عمتي
    قامت نورة و إنزلت تحت في المجلس وردت على التلفون من هناك
    نورة: ألوووو
    هدى:هلااااااا والله بنورة اللي نورنا صوتها
    نورة: هلا بيك
    هدى: شفيك.. صوتك متغير.. صاير شي؟
    نورة: لا بس كنت نايمة و توها قومتني عمتي
    هدى:باااااااال.. راقدة لهالحزة!
    نورة: ليش الساعة كم أحين؟
    هدى: الساعة 7 مساءا بتوقيت بيتنا.. هههههه.. تعالي كيف المدرسة؟
    نورة: والله مادري شنو أقولك هدوي.. فيها الزين و الشين
    هدى: كل المدارس كذا.. أنا و أمل ياتنا لوعة من المنهج.. بس حمد الله البنات حليوين و حتى المعلمات
    نورة: الحمد الله..
    هدى: المهم يا قمر.. أنا لازم أروح أحضر لدروس لبكرة و أنتي سوي نفس الشي
    نورة: أنا حضرت قبل ما أنام
    هدى: ويييييي.. أشوف الشطارة زايدة
    نورة: ههههههه شنسوي بعد.. يلا حبيبتي نشوفك على خير.. سلمي على أمل وايد
    هدى: وصل.. يلا باااااي

    سكرت نورة الخط و قلبها مرتاح شوي.. لأن سماعها لصوت هدى ريح بالها..
    نورة و هي تفكر: بصراحة نفسيتي تعبانة.. كيف بروح المدرسة بكرة.. والله ما أعرف ليش ما أتشجع أقول لهدى اللي في قلبي.. فهي أقرب مني فهما و سنا.. والله خاطري أقول لها بس أحسها ما راح تفهم.. ولا أحد يقدر يفهمني.. أحس نفسي وحيدة حتى لو عندي من يحبني حوليني.. يا رب سهل علي الأمور..

    رجعت نورة غرفتها و خذت صورة أمها وحطتها تحت الوسادة.. و ردت نامت عشان تكون قادرة تقوم و نفسيتها أحسن للمدرسة..
    مرة وحدة جات على بالها مريم.. تلك اللي تطالعها بنظرات غريبة.
    نورة: أنا ليش أفكر فيها.. بس نظراتها غريبة لي و ما قادرة أنساها و ودي أعرف شنو قصدها.. و أنا أول ما شفتها أستغربت أن في بنت ترضى بأن يشوفها الناس بهالشكل.. كولد و أنها ترضى تتخلى عن كامل أنوثتها! راح أسأل العنود بكرة و انشالله أحصل أجوبة أسألتي من عندها..
    طفت نورة الليت و نامت و بكرة يوم جديد في المدرسة.


    يتبــع مع الفــصل الــرابع: البــدايـة مــع مـريــم


    (اطلب من كل من قراها انو يتابعها للاخر لانو القصه مرره تجنن)


    avatar
    msaafer

    | عضو مجتهد |


    | عضو مجتهد |

    ذكر
    عدد المشاركات : 304
    العمر : 29
    | مكان الاقامة | : جدة
    | المهنة | : مسافرإلى قلوب الناس
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 14/08/2011

    هاأم رد: أقسام القلوب أربعة

    مُساهمة من طرف msaafer في 8/19/2011, 1:53 am


    ابكمل القصه للى يبى يقراها مسترسله

    بس والله قصه حقيقيه

    هذا الجزء الرابع واتمنى من راعيه القصه ماتزعل علي لاني شفت حماسكم وحسيت بشعوركم ولاتحملت قلت اكملها انا
    اناهي واحد ياربي عسى ما تزعل

    الفصل الرابع: البداية مع مريم
    فتحت نورة عينها و إلا الشمس القوية تدخل في عينها و حست كأنها إنعمت.. قامت و قعدت في محلها و هي تمسح عينها.. طالعت الساعة اللي على الطاولة اللي بجنب سريرها.. الساعة 7!!!!

    فتحت عينها على الآخر و نقزت داخل الحمام.. سوت كل شي اللي سوته أمس بس كأنه شريط فيديو على "الفورورد"
    سلوى و هي تصرخ من عند الدرج: نورة.. نورة السايق ناطرك من ساعة!! وينك!
    نورة و هي تركض على الدرج: أكاني يايــــــــــ...
    و قبل ما تخلص جملتها رجلها إنعوت و طاحت 4 درجات..
    سلوى: وي بسم الله عليك.. قلنا الوقت متأخر بس لا تسوين كذا في روحك.
    نورة قامت و رتبت روحها اللي تبهدلت من بعد الطيحة..
    نورة: أنا ما أحب التأخير.. كلش ما أحب يكون شي في حياتي مو منظم
    سلوى: مو شرط كل شي في الحياة يمر على كيفك.. المهم بسرعة راح تتأخرين أزيد

    ركبت نورة السيارة و هي تعري من الطيحة و بكل سرعة لمت شعرها اللي ما مشطته من قومتها..
    نورة نفسيتها كانت ليلحين تعبانة.. السالفة اللي صارت قبل يومين أثرت عليها..
    أسرارها و أفكارها دايما لنفسها.. و عمرها ما قالتهم لأحد..
    هي من قبل يومين حلفت أن ما راح تبكي أو تبين حزنها..
    بس من بعد ما شافت صورة أمها.. حست بوحشتها..
    فهي محتاجة لها أكثر من أي شي في هالوقت.. و من بعد ما عرفت أن أبوها راح يتزوج من مرأة غير أمها.. حست أن الدنيا ظالمة.

    وقفت السيارة جنب باب المدرسة.. كانت الساعة 7 و نصف..
    نورة: تأخرت وايد.. راح أنزف..
    ركضت نورة لصفها و قلبها يرقع من الخوف.. هي مو من عوايدها أنها تتأخر..
    وقفت نورة عند باب صفهم و قامت طلت عشان تشوف من اللي كان عندهم..
    و المفاجئة اللي خلت نورة تحس ببرود في جسمها كله
    المعلمة اللي كانت عندهم هي معلمة اللغة العربية.. وداد
    اللي لها موقف مع نورة من قبل

    قامت المعلمة من مكانها و مشت صوب نورة..
    و من الخوف تجمدت نورة في مكانها..
    معلمة وداد: يعني لازم تكونين آخر وحدة في الصف..
    نزلت راسها نورة و توها تبي تقول شي..
    معلمة وداد و هي تقاطع نورة: يعني لازم أنا أجي عندك جنب الباب و أعطيك دعوة داخل عشان تدخلين الصف.. يعني تبيني آخذ عنك فكرة مو زينة..
    نورة: لا والله..
    معلمة وداد بحمق: بس ولا كلمة.. تروحين عند المشرفة أحين أحين.. و ما بدخلك الصف إلا بعذر من عندها.. و هذي مو كل شي.. راح أعطيها إنذار عنك أن إنتي من النوع اللي يحب التأخير.. يلا جدامي روحي..
    رفعت نورة راسها و كل اللي تشوفه وجوه البنات و نظراتهم و هم يطالعونها من داخل الصف..
    مشت نورة من عند المعلمة و قلبها متروس.. ما عرفت شنو تعمل..
    و صراخ المعلمة لها خلها تحس بالحزن أكثر و أكثر من قبل..
    مشت بروحها في ممرات المدرسة و هي لامة يدها و وجها كئيب..
    ليما وصلت عند للصالة الرياضية للمدرسة..

    من غير إحساس دخلت داخل و مرت من غير ما تشوف يمين ولا يسار..
    الصالة كانت خالية.. ما كان فيها إلا مريم بروحها تلعب بالكورة و تنقزها على رجلها..
    و لما شافت نورة و الحزن مبين عليها.. وقفت تطالعها و الكورة في يدها.
    دخلت نورة غرفة التبديل الخاصة للصالة و هي ما تدري أن مريم شافتها..
    الفضول كان ذابح مريم.. كانت تبي تعرف شفيها نورة.. فقامت لحقتها..
    دخلت مريم غرفة التبديل إلا تشوف أن مافي أثر لنورة
    إستغربت.. إلا تسمع صوت بكاء خفيف من داخل واحد من الدوشات اللي في الغرفة
    نورة كانت تبكي لأنها حاسة الدنيا أنصكت في وجها..
    عمرها ما جاها أحد و صرخ في وجها بهالطريقة لأن طول حياتها ما غلطت في شي أن يخلي أحد زعلان منها أو مستاء.
    نورة تبكي و هي ما تدري أن مريم واقفة برع عند باب الدوش اللي هي قافلة على روحها فيه.. تسمعها و هي تبكي..

    مريم عملت روحها ما تدري أن نورة هي اللي بالداخل
    مريم: من هنا؟
    نورة مرة وحدة لما سمعت صوت أحد يكلمها وقفت تبكي..
    بس ما ردت على مريم..
    مريم: أنا سمعت صوتك و إنتي تبكين فسكوتك ما راح يفيد..
    نورة قعدت تفكر للحظة.. "وين سمعت أنا هالصوت من قبل!"
    مريم: يعني ما راح تبقين في الداخل على طول.. هههههه
    مرة وحدة إستوعبت نورة.. الصوت الخشن.. طريقة الكلام.. الضحكة المصطنعة!
    اللي قاعدة تكلمها هي مريم!
    "لا رحنا فيها.. مريم سمعتني أبكي.. سمعتي راح تنعوي من ثاني يوم مدرسة.. بس شسوي ما أقدر أسكت و هي صاجة ما أقدر أتم هنا على طول.."
    مريم: يعني راح تتكلمي.. ولا أشقح عليك من فوق!
    نورة و هي منصدمة من جملة مريم: لا لا لا.. راح أتكلم!!!
    مريم: الحمد الله.. ظنيت أنك إنتحرتي من بعد ما راح صوتك
    نورة: إنتحرت!!!!؟؟
    مريم: الحمامات هي المكان المثالي للإنتحار في المدرسة.. يعني وين راح تختاري غيره.. الإدارة مثلا.. ههههه
    نورة و هي مو مصدقة شنو قاعدة تقوله مريم: أنا عمري ما فكرت بهالشي و الله يبعدني عنه لأنه تذكرة سريعة لنار جهنم..
    مريم: أدري أن انتي ما عندك هالسوالف..
    نورة: و انتي شعرفك فيني.. انتي ما تعرفيني
    مريم: بس أعرف أن في شي مضايقك.. و إذا فتحتي الباب و طلعتي يمكن أقدر أساعدك..
    سكتت نورة شوي و مخها كان مشوش.. كيف تثق في وحدة مثل مريم..
    تمت نورة ساكته و ما ردت على مريم..
    مريم: على راحتك.. و كانت توها راح تمشي برع غرفة التبديل..
    إلا تسمع صوت باب الدوش اللي كانت نورة بداخله ينفتح..
    وقفت في مكانها و إبتسامة على وجها و إلتفتت عليها..
    كانت نورة واقفة في مكانها بوجه حزين و شاحب تناظر مريم من بعيد..
    مشت مريم لعند نورة و طلعت منديل من جيبها..
    كانت نورة تطالع الأرض.. ما كانت قادرة تطالع مريم في عينها..
    لأن وجها و ملامحها بالكامل و حتى رائحتها.. ما فيها أثر للأنوثة.. فحست نورة أنها واقفة جدام ولد.. بس في نفس الوقت كان عقلها يقولها أن اللي جدامها بنت.

    خذت مريم المنديل و مسحت آخر دمعة نزلت من عين نورة.. رفعت نورة راسها تطالع مريم و هي تفكر: ليش تعمل كل هذا مريم!!
    مريم: شكلك و إنتي تبكين..
    نورة: شفيه؟؟؟!
    مريم: كريييييييييييييييه!!
    طلعت نورة ضحكة صغيرة من غير ما تحس.. أول مرة تسمع هالكلام من أحد
    مريم: والله كذا وجهك أحلى.. وجهك في الأصل حلو وايد!!!
    وجه نورة صار لونه أحمر.. ماروني بالأصح! كأن الكلام اللي سمعته كان من ولد! هذي اللي حسته ذيك اللحظة.
    تغيرت ملامح وجه نورة لما سمعت الجرس.. لأنها إذا تأخرت على ثاني حصة كمان.. ما راح تسامح نفسها.. مسحت كل دموعها بسرعة و طالعت مريم و هي مبتسمة
    نورة: شكرا على المنديل.. لازم أمشي أحين
    و طلعت نورة برع غرفة التبديل و هي تمشي بسرعة.. بس مريم نطت جدامها و وقفتها..
    مريم: أههههه.. نطري شوي.. خليني أوصلك لصفك.. ما أقدر أخليك بهالحالة
    نورة: لا مو مشكــــــ..
    قبل ما تخلص نورة من جملتها سكتت لأنها شافت بنت حنطية اللون و شعرها أسود و طويل و ملامحها جميلة الشكل..

    البنت هي نفسها اللي كانت تلمها مريم بالأمس وقت الإصطفاف.. واقفة جدامها و تطالع مريم بنظرات.. ما قدرت تفسرها..
    وقفت مريم تطالع البنت و هي مرتبكة
    مريم: شوق!.. وينك ما بيتني اليوم؟
    نورة واقفة في مكانها و هي تقول لنفسها.. "البنت إسمها شوق.."
    مريم طالعت نورة بس في نفس الوقت إلتفتت على شوق إلا تشوفها متكتفة و تمشي برع الصالة..
    مريم و هي تركض ورى شوق: نطري شوق.. لحظة
    نورة إستغربت ليش تزعل شوق من مريم بسبب شوفتها لها تكلمها.. شنو السبب!
    نورة: أنا ما أحب التدخل في شئوون غيري.. أحسن أسكت و أروح على الصف.
    مشت نورة للصف و هي ما قادرة تنسى اللي صار للتو.. و الكلام اللي قالت لها مريم
    بس في نفس الوقت كانت مرتاحة.. لأن اللي صار للتو خفف عن حزنها.. و ما عندها تفسير ليش اللي صار خفف عن ألمها اللي كانت تحس عمره ما راح يتركها.




    avatar
    msaafer

    | عضو مجتهد |


    | عضو مجتهد |

    ذكر
    عدد المشاركات : 304
    العمر : 29
    | مكان الاقامة | : جدة
    | المهنة | : مسافرإلى قلوب الناس
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 14/08/2011

    هاأم رد: أقسام القلوب أربعة

    مُساهمة من طرف msaafer في 8/19/2011, 1:54 am


    --------------------------------------------------------------------------------

    الفصل السابع: الحفلة و الحقيقة

    مرت الحصص الأخيرة و كأن مدتهم دقيقة بس
    و لما رن جرس الهدة كل البنات قاموا من مكانهم بس نورة تمت جالسة في مكانها على أمل
    أن العنود راح تجيها
    جات وحدة من بنات الصف و وقفت عند نورة
    البنت: نورة ممكن أكلمك؟
    تفاجأت نورة.. لأن عمرها هالبنت ما كلمتها
    نورة: أكيد ممكن تكلميني!
    و تقوم البنت و تجلس على الكرسي اللي جدامها
    البنت: اليوم في الفسحة شفت مريم تكلمك.. يعني أنتي رفيجتها؟
    نورة ما توقعت البنت تسألها هالسؤال!
    نورة بتعجب: أي.. يمكن تقولين كذا
    البنت و هي ميتة من الفرح: صج!!!! والله وناسة!
    نورة ما كانت قاعدة تفهم ليش هالبنت متخرعة أنها صديقة مريم
    البنت: أبيك تقولين لي كل شي عنها! هي مغرورة مثل ما سمعت؟!
    نورة قامت من مكانها و قالت للبنت: لازم أروح أحين تأخرت
    البنت: يوم السبت قولي لي كل شي!! هههههه

    مشت نورة بسرعة عن البنت و طلعت برع الصف و هي ما تعرف شنو سالفتها من
    هالأسئلة
    نورة طول حياتها تربت على أن ما تتكلم على الناس من وراهم و أن ما تفشي أسرارهم
    فحست أن هالبنت أسألتها سخيفة!
    مشت نورة لعند السيارة و كانت توها تبي تفتح الباب إلا تسمع أحد يصرخ
    "نووووووووووووووووووورة"
    إلتفتت إلا تشوف مريم تركض لها من بعيد
    وصلت لعندها و في الحال تقولها
    مريم: هذا عنوان بيتنا.. تذكريه.. أو أقولك كتبيه أحسن
    نورة و هي مستغربة: ليش؟؟!!
    مريم: عشان تجيين الحفلة اليوم!! لا تقولين نسيتي تراني بزعل!!
    نورة بتصنع: لا لا!! شلون أنسى!
    مريم: المهم.. هذا العنوان...
    كتبت نورة العنوان عندها و لما رفعت راسها شافت شوق واقفة في مكانها تناظرها بإحتقار
    و كأنها بايقة حلالها!
    مريم: نشوفك اليوم.. باي
    مشت مريم من عند نورة و راحت لعند شوق.. نورة وقفت تشوفها تكلم شوق شوي و بعدين
    مشت.

    ركبت نورة السيارة و هي ما عارفة كيف تخلي مشاعرها..
    هل تفرح لأنها راح تروح لأول حفلة لها في بلدها و في بيت مريم كمان
    ولا تحزن لأنها ما تراضت مع العنود و لازم تنتظر للسبت عشان تلاقيها
    اللي كان في بالها أن لازم تروح الحفلة لأن من اللي تشوفه مريم وايد معتمدة عليها أن
    تحضر و حست إذا ما حضرت الحفلة راح تزعل عليها و ما راح تعاملها بنفس
    الطريقة اللي تعاملها الآن..
    نورة هذي أول مرة تلاقي أحد يعطيها كل هالإهتمام.. و حست بأن مريم تبي تتقرب لها..
    صار لها بس ثلاثة أيام تعرفها!
    كان في بالها أن تسأل مريم عن السبب وراء هالإعجاب و الإهتمام الزايد
    و الحفلة المكان المناسب لهالشي.

    أول ما دخلت نورة البيت كان أول شي في بالها تسويه أن تسأل عمتها إذا ممكن تروح
    الحفلة.
    كانت عمتها جالسة تشاهد التلفزيون.. راحت نورة و جلست بجنبها
    نورة: عمتي سلوى شلونك؟
    سلوى: حمد الله و إنتي كيف حالتك مع المدرسة؟!
    نورة: والله بخير الحمد الله
    سكتت نورة شوي.. عمتها كان تركيزها على التلفزيون.. و قررت أن تفتح الموضوع
    نورة: عمتي ممكن آخذ أذنك في شي؟
    سكرت عمتها صوت التلفزيون و إلتفتت على نورة
    سلوى: آمري
    نورة: عندي صديقة في المدرسة.. في حفلة في بيتها اليوم.. كل بنات المدرسة راح يكونوا
    هناك..
    سلوى و هي فاهمة قصد نورة بس حبت تتغيبى: و المقصد من كلامك؟!
    نورة: ممكن أروح؟!
    سلوى: لا مو ممكن
    نورة: ممكن أعرف سبب رفضك؟
    سلوى: و شعرفني من هالبنت اللي عزمتك.. كيف أثق في بنت بس صار لك ثلاثة أيام
    تعرفينها!
    نورة: لا صدقيني البنت طيبة.. حتى أنها وصلتني بنفسها البيت من المعهد بالأمس
    سلوى: بنفسها؟! معاك في المدرسة و تسوق سيارة!! كيف؟ راسبة هالبنت؟!!

    نورة حست روحها غبية! قطت روحها في فخ هي عملته
    نورة: لا لا.. سايقهم هو اللي رجعني البيت
    سلوى: ها.. أنزين.. نورة انتي تعرفين كيف ثقتي فيك و ان أنا أدري أنك إذا رافجتي بنت
    تكون من أحسن ما يكون.. من كذا راح أرضى أنك تروحين الحفل
    نورة: صج عمتي!! والله أحبك!
    سلوى: على شرط!
    نورة: آمري..!
    سلوى: قبل الساعة 10 تكوني في البيت.. إذا تأخرتي دقيقة بس.. ما راح أعطيك ثقتي مرة
    ثانية
    نورة: أنشالله.. ما راح أخيب ظنك فيني و عشان كذا راح آكل الغدا معاك اليوم
    سلوى: صج والله! تطور هذا.. أشوف نفسيتك أحسن.. ليكون السالفة مصلحة.. لأني خليتك
    تروحين الحفلة صرتي حليوة.. لا تخليني أهون أحين!
    نورة: لا لا والله!! راح أروح أبدل أحين.. أشوفك بعد شوي
    سلوى: نورة قبل ما أنسى.. أبوك أتصل اليوم.. كان يبي يكلمك.. قلت له أنك راح تتصلي
    فيه لما ترجعي من المدرسة.
    نورة: ما أقدر أكلمه أحين.. أحس روحي جوعانة وايد و بعد الغدا لازم أبدل للحفلة.. برد
    عليه بكرة.
    سلوى: على راحتك..
    ركبت نورة غرفتها و ردت الباب.. سندت ظهرها على الباب و هي تفكر في أبوها
    كيف تكلمه من بعد ما عرفت عن زواجه القريب..
    و من بعد ما خيب ظنها.. نورة من هي صغيرة و هي تقول لنفسها أن أبوها ما راح يستبدل
    أمها لأن حبه لأمها كان قوي و لا يمكن لأحد بأن ياخذ مكانها.
    صكت نورة عينها و إلا وميض من الذكرى يجي في بالها
    تذكرت رحلتها مع أمها و أبوها للحديقة.. ما كانت تتذكر اللي صار بالضبط لأن كان من
    قبل سنين كثيرة. بس لقطات متقطعة في بالها
    كانت تشوف روحها و هي صغيرة عمرها ثلاث سنين بس..
    تركض في وسط الحديقة و أبوها يركض وراها و يحملها من يديها
    تذكرت وجه أمها كيف هو جميل و هي تضحك
    و فجأة شافت نورة روحها و هي جالسة في المستشفى و سمعت صرخات أبوها
    و كأن كل اللي يصيير جدامها حقيقة تعيشها في هاللحظة!

    فتحت نورة عينها إلا تشوف روحها نايمة على الأرض جنب الباب بثياب المدرسة
    و عمتها واقفة بجنبها
    سلوى: نورة شفيك تصرخين حبيبتي؟! خرعتيني!
    نورة: أصرخ؟! ليش أصرخ؟!
    سلوى: كنتي تحلمين.. عزبالي شي صار لك
    نورة: شكله هذا اللي صار.
    سلوى وهي مبتسمة: قومي غسلي وجهك حبيبتي و تغدي.. راح تتأخري عن الحفلة.

    صارت الساعة 6 و نورة كانت متأخرة على الحفلة
    لبست نورة تنورة توصل لتحت ركبتها لونها بيج مع بادي بني مطرز بلون البيج يغطي
    رقبتها و يده قصيرة..
    و لبست نعالة بنية و طبعا أقراط تناسبها و تناسب شعرها اللي كانت هادته على طوله.
    قررت نورة أنها ما تتبرج.. لأن هالشي بعيد عن عادتها.. فتحس أنها تكون طبيعية أفضل.
    ركبت نورة السيارة و عطت السايق العنوان و هو وصلها لبيت مريم.
    جلست نورة في السيارة شوي قبل ما تنزل لأن كثر السيارات اللي كانوا موقفين عند الباب
    خرعها شوي.
    بس خذت نفس عميق و طلعته و نزلت من السيارة.
    كان البيت شكله جميل من الخارج و كان كبير في نفس الوقت.
    رنت جرس البيت مرة بس ولا أحد فتح لها الباب.. رنته مرة ثانية و إلا نفس الشي!
    آخر شي قررت تدخل بنفسها و إلا تشوف باب البيت مفتوح
    أول ما دخلت تشوف غرفة الإستقبال مزدحمة من البنات.. كل الأشكال و كل الأعمار.. حتى
    بنات ما قد مرة شافتهم في المدرسة.
    و الموسيقى صوتها على الآخر!

    إلا سمر و فاطمة يلمحونها من بعيد و يجون لعندها.
    كانت فاطمة لابسة بادي من غير أكمام لونه وردي و تنورة بيضة قصيرة و سمر كانت
    لابسة جينز "baggy" أزرق واسع مع قميص واسع لونه أحمر.
    سمر و هي تكلم نورة بصوت عالي: انتي نورة؟! صح؟!
    نورة: أي أنا نورة
    سمر: شنو!!؟؟ ما أسمعك؟!
    نورة و هي ترد عليها بصراخ: قلت أي أنا نورة!
    سمر بسخرية: شوق راح تستانس لما تشوفك هنا! ههههه راحت على حموود!
    نورة و هي تصرخ: شنو؟! ما سمعتك؟!
    فاطمة: مو لازم تعرفي.. تعالي معاي
    فاطمة خذت نورة لداخل حمام الضيوف
    فاطمة: بليز قولي أنك نسيتي تتبرجين
    نورة: ها؟! ليش؟!
    فاطمة: مو عن شي بس ما في بنت هنا ما تتبرج.. إلا البويات طبعا.. لا تقولين لي أنك بوية

    ناعمة؟!
    نورة: لا لا.. بس أنا ما أحب أحط المكياج وايد
    فاطمة: زين أنا عندك!!!
    قامت فاطمة و قلبت حقيبتها و فرغت كل المكياج اللي داخل
    فاطمة: خلك ثابتة و ساكتة و أنا راح أعمل كل شي
    نورة فتحت عينها على الآخر و بس قعدت تطالع المكياج و هو في كومة من كثره

    برع في الحفل و في الزحمة.. كانت مريم واقفة مع شوق
    مريم كانت لابسة جينز ديرتي باللون الأخضر.. مع قميص أخضر و عليه جاكيت أسود و
    كانت مسرحة شعرها بالجيل. شوق كانت لابسة فستان أسود قصيــر و عليه جاكيت جينز
    ضيج.. و كانت عاملة شعرها فير
    شوق كانت تسولف مع بنتين و مريم بس كانت واقفة في مكانها و ما معطاتهم أي إنتباه..
    كانت ناطرة لما نورة تجي.
    مرة وحدة شوق سكتت و إلتفتت على مريم
    شوق و هي تضحك: مريم إنتي كنتي معاي لما صارت السالفة.. قولي لهم كيف كنت خايفة!
    مريم سكتت تطالع البنتين و هم ناطرينها تتكلم.. كانت ضايعة في السالفة و ما كانت تعرف
    شنو اللي كانت تتكلم شوق عنه للبنتين!
    مريم و هي تركب أي كلام: أهههه.. كانت.. ميتة من الخوف!
    شوق و هي تكمل السالفة: أيــــــي!.. و قعدت أصيح..
    إلتفتت مريم إلا تشوف نورة و هي توها خارجة من حمام الضيوف مع فاطمة
    مريم: شوق أبي سمر في شي بسيط.. راح أرجع
    شوق من غير إهتمام: !ok whatever

    قامت مريم من عند شوق و مشت لعند نورة
    وقفت جدامها تناظرها و كان راس نورة منزل تطالع الأرض
    و لما رفعته إستغربت مريم كيف شكل نورة مختلف بالمكياج
    عيونها السودة كان شكلها روعة بالكحل الأسود الغامج و شفايفها ناعمين بالحمرة الوردية
    الفاتحة.
    مريم: واااااااااو!! الستايل رووعة!
    نورة قعدت تضحك
    مريم: ما تدرين شلون أنا فرحانة لأنك جيتي!!
    نورة: حتى أنا فرحانة.. تدرين هذي أول حفلة أجيها في البلد!
    مريم: صج..
    سكتت مريم لأنها سمعت الأغنية تتغير لأغنية رقص rap و كانت تدري شنو راح يصيير.
    سمر: حمووووود تعال بـــســــرعــــة!!
    نورة: من حمود؟! في ولد هنا؟!
    مريم و هي تضحك: أنا حموود.. ههههه
    سمر وهي تصرخ: حمووووووووود!
    مريم: يووووووه!.. بخليك دقيقة و راح أرجع.. أوكي؟
    نورة: أوكي

    وقفت نورة في مكانها إلا تشوف كل البنات يتجمعون و هم يصارخون
    قالت نورة لازم تشوف شصاير.. مرت نورة من بين البنات عشان تشوف على شنو كانوا
    متجمعين..
    إلا تشوف بنات يرقصون رقص break dance على الأغنية
    كانت سمر من بين البنات و مريم كانت واقفة على جنب
    سمر قامت و وقفت على يدينها و قاموا البنات يصرخون لها
    دخلت مريم في الوسط و قامت عملت شقلبة على ورا و البنات كلهم يصرخون لها
    نورة كانت تطالع بدهشة.. كيف مريم و سمر يقدرون يرقصون بهالطريقة!!
    هي شافت في مصر هالنوع من الرقص لكن كانوا أولاد اللي يرقصوا!
    مرة وحدة تدخل شوق في الوسط لعند مريم و تلصق فيها و ترقص بس رقص dirty dancing
    نورة تطالع شوق و كيف كانت ترقص مع مريم و هي تفكر: كيف ترقص كذا جدام هالقد
    بنات!!!
    كانوا ربع مريم هيفاء و حصة واقفين جنب نورة
    هيفاء و هي تكلم حصة: يا ربي على الثقة الزايدة!
    حصة ترد عليها: ما عليك منها إلا تبي الكل يشوفها مع مريم..
    هيفاء: ههههههه ما أصدق!
    نورة سمعت كلامهم و هي مستغربة!

    مرة وحدة وقفت مريم من الرقص و طلعت برع زحمة البنات.. تخصبقت شوق لأنها كانت
    ترقص مع مريم و ما توقعتها تمشي عنها في وسط الرقص!
    حست شوق بالإحراج.. هيفاء و حصة قعدوا يتضحكون.. قامت شوق ترقص بجنب سمر
    عشان ترقع السالفة.
    نورة كانت ليلحين واقفة في مكانها إلا تحس أحد يمسك يدها و يسحبها لبرع الزحمة
    مريم: تمللت بصراحة.. أمشي نطلع برع للحديقة
    نورة: هااا؟! هذي حفلتك ما يصيير تتركين البنات بروحهم؟!
    مريم: شوفيهم؟! تتوقعينهم يحسون أني مو موجودة!
    طلعت نورة مع مريم لحديقتهم اللي ورى البيت..
    كانت واسعة و جميلة.. حوض سباحة كبير و ساحة مخصصة لكرة السلة بجنبها و على
    أطراف الحديقة على طول سور البيت ورود و أشجار..
    نورة كانت جالسة على كرسي الحديقة تشوف مريم و هي تلعب بكرة السلة
    كانت مريم تغني بصوت خفيض من دون ما تدري أن نورة تقدر تسمعها
    إلتفتت على نورة و هي ساكتة
    نورة: كنت أسمعك..
    مريم: هههههه هذي اللي كنت أبي أعرفه.. بس راح أسكت أحسن لي
    نورة: لا لا.. تخيلي أني مو موجودة

    تركت مريم الكرة و جلست بجنب نورة
    مريم و هي تشيير على الساحة: شوفي هالساحة.. كانت كلها حشيش أحضر و أشجار.. و
    كان عليها أرجوحتين.. الأرجوحة اللي كانت على اليمين لي و اللي كانت على اليسار كانت
    لأخوي راشد.. لما حبل أرجوحته إنقطع.. أنا و هو كنا نتخانق على أرجوحتي!
    نورة: هههههه حلوة القصة
    مريم: تتطنزين!
    نورة: لا والله عجبتني السالفة خلصي..
    مريم: علينا!! ههههه.. المهم من بعد ما دخلت الإبتدائي صرت مدمنة شي أسمه كرة سلة..
    كنت أحن ليل و نهار على أهلي أن يحطوا لي سلة عشان ألعب. في عيد ميلادي العاشر
    سافرت مع بيتنا أستراليا و لما رديت أبوي كان عامل لي مفاجئة.. كانت سفرتنا كلها خطة
    عشان يحول هالمساحة لملعب خاص بكرة السلة كهدية لي.. بصراحة ما أقدر أوصف
    شعوري لما شفت الملعب!

    كانت نورة ساكتة و حاطة إيدها على خدها و هي تسمع مريم تتكلم
    حست أن هذي أول مرة أحد يكلمها و الكلام اللي يقوله جاي من قلبه!
    مريم إلتفتت على نورة: شفيك سرحانة فيني؟! لهالحد عاجبتك!
    نورة مرة وحدة إستوعبت و قعدت عدل
    نورة: لا بس إندمجت في السالفة
    شافت نورة أن هذي الفرصة المناسبة عشان تسأل مريم السؤال اللي ماخذ بالها
    نورة: مريم ممكن أسألك سؤال و تجاوبيني بصراحة؟!
    مريم: سألي اللي تبينه عمري.
    نورة: ليش كل هالإهتمام فيني؟!
    مريم و هي ما فاهمة قصد نورة: شنو! ما فهمت قصدك!
    نورة: يعني أحنا بس صار لنا ثلاثة أيام نعرف بعض و لاحظت أنك تعامليني و كأني
    صديقتك من سنين!! و أنا بالنسبة لي.. قصدي بالنسبة للكل عامة".. هالشي غريب!

    مريم سكتت تفكر في سؤال نورة.. و قامت أنسدحت على الكرسي و سندت راسها على
    رجلين نورة..
    ملامح نورة تغير.. ما توقعت هالحركة!
    مريم: أممممم.. وجهك هو السبب
    نورة و هي تلمس وجها: وجهي! شفيه وجهي؟!!!
    مريم: ههههههههه.. لا تخافين ما فيه شي.. بس جذبني
    نورة: جذبك! كيف؟!
    مريم: من أول ما شفتك أول شي على البالي طرا أن لازم أتعرف عليك.. بصراحة أنعجبت
    فيك و حسيت أن أقدر أقول لك كل شي!
    نورة: كل هذا من وجهي!
    مريم: بس تدرين أنا شايفتك في مكان من قبل المدرسة!
    نورة و هي مستغربة: صج!! وين؟؟!
    مريم قامت و أشرت على القمر اللي في السما..
    نورة قعدت تضحك و مريم تضحك معاها..
    نورة: يعني هذي هي الحقيقة.. هذي سبب إعجابك و إهتمامك الزايد فيني.. لأني جميلة يعني!
    مريم: يعني شتبيني أرد عليك.. "لا لأنك كريهة تلوعين الكبد!"

    نورة و مريم قعدوا يتضحكون..
    إلا مرة وحدة يسمعوا صوت شوق تتكلم
    شوق بحمق: لا كملوا قعدتكم الحلوة ذي!!!
    مريم قامت من مكانها إلا تشوف شوق واقفة جدامهم
    شوق و هي تكلم نورة: و انتي شسالفتك؟! لايكون تحبينها و أنا ما أدري؟!
    نورة كانت جالسة مكانها و هي ما كانت فاهمة قصد شوق..
    نظرات شوق لها كانت مخيفة لأنها حست أنها راح تقتلها!
    مريم: شوق والله ما صار شي!


    الجزء الثامن: السبت الأسود .. شو بيستوي في هالسبت !!


    avatar
    msaafer

    | عضو مجتهد |


    | عضو مجتهد |

    ذكر
    عدد المشاركات : 304
    العمر : 29
    | مكان الاقامة | : جدة
    | المهنة | : مسافرإلى قلوب الناس
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 14/08/2011

    هاأم رد: أقسام القلوب أربعة

    مُساهمة من طرف msaafer في 8/19/2011, 1:55 am


    الجزء الثامن: السبت الأسود

    نورة تمت في مكانها من غير ما تتحرك
    بس مريم راحت لعند شوق
    مريم: شوق شفيك كنا نتكلم بس.. ما له داعي كل هالكلام
    شوق: مشيتي عني جدام كل البنات من غير ما تقولين لي عشان تقعدين هالقعدة الرومنسية معاها!
    مريم: تمللت من كل هالإزعاج اللي داخل! و تمللت منك انتي! تبيني أمشي وراك 24 ساعة و كأني
    خادمتك مو حبيبتك!
    نورة طالعت مريم و هي منصدمة! مو مصدقة أنها قالت لشوق هالشي!
    شوق بحمق: شنو قصدك!! تبين تنهين اللي بينا و بسببها هي!!
    مريم ما ردت عليها.. بس تمت واقفة تطالعها.. و مثل ما يقولون السكوت علامة الرضا و شوق فهمتها
    شوق: حلو.. وايد حلو! أنا اللي راح أنهي كل شي مو انتي!
    إلتفتت شوق على نورة و هي تطالعها بنظرات إحتقار
    شوق: الله يهنيكم مع بعض.. راح تندمين على اللي سويتيه!
    مشت شوق عنهم لداخل البيت و هي معصبة
    نورة ما فهمت قصد شوق من هالكلام.. و كانت مو مصدقة باللي صار
    كيف تنهي مريم علاقتها بشوق و هم على طول مع بعض

    نورة: مريم.. كل اللي صار بسببي.. أنا آسفة.. ما كنـــ..
    مريم و هي تقاطع نورة: لا لا..
    سكتت نورة و بدأت تصييح.. إلتفتت مريم عليها و راحت لعندها
    مريم: نورة شفيك تبجين؟!
    نورة: أنا فرقت بينكم! مثل ما قالت هي.. كل هذا بسببي.. أنا جيت هنا اليوم عشان أسعدك مو عشان
    أزعلك و أفرقك مع صديقتك!
    مريم و القهر طالع من عينها: و من قال أنك انتي السبب.. أنا عمري ما حبيت شوق.. ربعي هم اللي
    خلونا نصيير حبايب.. لأن على قالتهم "نطيح على بعض و راح نعمل حركة في المدرسة".. هم اللي
    عرفوني عليها.. بس ما يعرفون شوق الحقيقية! و ما يعرفون حقيقتي أنا كمان!
    نورة سكتت و رفعت راسها إلا عينها في عين مريم.. مريم سكتت و هي تشوف عين نورة و هي تدمع
    و كيف الكحل سايح على خدها..
    مريم من غير ما تحس قالت اللي في قلبها لنورة..
    مريم: انتي أجمل من شوق.. بكثير
    نورة ما عرفت كيف ترد عليها و هي وجها جدام وجه مريم بالضبط
    نورة و هي تقوم من مكانها: أممم.. الساعة 10.. لازم أروح البيت.. عمتي راح تذبحني!
    مريم: تبين أوصلك؟!
    نورة و هي تمشي بعيد عن مريم: لا لا السايق ناطرني برع
    مريم وقفت تطالع نورة و هي تمشي لباب البيت من طريق الحديقة
    حست مريم أن نورة ما تقدر تعاملها مثل قبل من بعد اللي صار.. حتى هي ما تقدر تعاملها مثل قبل من
    بعد اللي صار..

    رجعت مريم لداخل البيت و البنات كانوا كلهم واقفين في مكانهم و هم ساكتين..
    الظاهر بسبب شوق الخبر انتشر بين البنات بسرعة البرق..
    مريم بكل هدوء: الحفلة خلصت..
    البنات كلهم قاموا و طلعوا برع البيت و راحوا على بيوتهم بس سمر و فاطمة راحوا لعند مريم قبل ما
    تركب فوق لدارها
    فاطمة: شوق قالت لنا شنو صار..
    مريم وقفت في مكانها و ما ردت عليها
    سمر: ما كان في داعي لكل الكلام اللي قلتي لها.. جات لعندنا و هي تبكي من القهر
    مريم: تبكي من الفشلة إلا.. لأني أنا اللي تخليت عنها
    سمر: أنتي قاعدة تسمعين شنو قاعدة تقولينه.. أحنا قاعدين نتكلم عن شوق.. بنت 24 ساعة كنتي
    معاها.. شنو صار لك أنك انقلبتي عليها مرة وحدة!
    فاطمة: أنا بقولك شنو صار.. نورة.. فرت مخها و قلبتها ضد شوق.. أنا من أول ما شفتها عرفت أن
    هذي خطتها!!
    مريم بحمق: نورة ما لها دخل.. خلوها برع السالفة!
    سمر: راح نخليك أحين.. تفكرين باللي سويتيه.. و انشالله بكرة تردين لحواسك و تردين علينا..
    فاطمة و هي تهز راسها: مسكينة شوق..
    سمر و فاطمة مشوا من عند مريم و خلوها واقفة في مكانها و الحزن مغطي عليها

    في نفس الوقت كانت نورة تطالع برع جامة السيارة و الدمعة على خدها
    لما وصلت لعند البيت مسحت دمعتها
    دخلت البيت بكل هدوء و ركبت فوق لدارها
    عمتها سمعت صوتها تدخل البيت و لما أفتحت باب دارها شافتها نايمة في السرير و مغطية نفسها
    باللحاف.. ردت الباب و هي ما تدري أن نورة كانت تسوي روحها نايمة لأنها ما حبت تكلم عمتها في
    أي شي في تلك اللحظة..
    يومين الخميس و الجمعة مروا و كل اللي سوته نورة كان ثلاثة أشياء..
    تفكر في سالفة مريم و شوق.. تطلع أعذار لما يتصل أبوها عشان ما تكلمه.. و ثالث شي كان أنها
    إكتشفت شي جديد تعمله.. الأكل!
    هذا شي ما كانت تعرف عن نفسها نورة.. هو لما تكون حزينة تاكل عشان تنسي روحها همومها..

    في يوم السبت كانت الساعة 7 الصبح و نورة جالسة في المطبخ لابسة ثياب المدرسة و تاكل بيض
    عاملته لنفسها..
    سلوى و هي داخلة المطبخ و الصدمة على وجها: نورة!!! شنو مقعدك هالحزة و من متى تاكلين بيض!!
    نورة: ما كان في شي ثاني في الثلاجة آكله..
    قامت نورة و شربت كوب الحليب اللي جدامها كامل..
    نورة: خلص الحليب!!
    ما صدقت سلوى اللي تشوفه.. قامت و جلست بجنب نورة على طاولة الطعام
    سلوى: نورة في شي مضايقك؟!
    نورة انصدمت.. كيف عمتها درت أنها متضايقة و هي ما تبين لها شي
    نورة: أممم.. من قال أن في شي مضايقني.. ما فيني شي.. حتى شوفي.. قاعدة آكل كل شي في البيت لأول مرة!! ههههه
    سلوى: "التغير المفاجئ لعادات المراهقين هو أحد الأدلة بأنهم يعانون من شي".. أنا ما عندي أولاد
    بس أعرف هالشي! الأسبوع الجاي راح تكملين ال16 سنة يعني كبرتي و أي شي يضايقك راح أفهمه
    و أساعدك..
    سكتت نورة و فكرت كيف تطلع روحها من السالفة
    نورة: عمتي صدقيني لو كان في شي مصايقني انتي بتكونين أول وحد أقول لها..
    عمتها من ثقتها الكبيرة في نورة صدقت كلام نورة.. ما كانت تدري ان نورة تكذب عليها..
    سلوى: أنزين قومي بسرعة راح تتأخري عن المدرسة.. عندي مفاجأة لك بعدين..
    سكتت نورة و هي مبتسمة لعمتها.. شنو هالمفاجئة!

    كانت نورة في السيارة بجنب المدرسة
    توها تبي تنزل إلا تشوف كروزر مريم توقف في مواقف المدرسة
    فخافت تنزل و تشوفها مريم.. تمت ناطرة ليما مريم تنزل من السيارة و تدخل داخل..
    بس مريم طولت ليما دخلت المدرسة و بهالسبب تأخرت نورة..
    نزلت نورة من السيارة و بكل سرعة راحت تركض للصف قبل ما يخلص الطابور الصباحي إلا أن
    المشرفة الإدارية شافتها و مسكتها..
    المشرفة: كل يوم تأخير! هذي ثالث مرة لك! أمشي معاي على غرفتي
    نورة مشت معاها على غرفتها.. دخلت و خرجت برع و في يدها إنذار أول..
    نورة و هي رايحة عالصف: أففففف!
    دخلت نورة الصف و عطت المعلمة عذر التأخير من عند المشرفة
    مشت نورة لطاولتها و هي تسمع البنات يتهامسون
    و لما جلست سمعت كلام البنات و كأنها قاعدة تشرب سم
    "هذي نورة اللي فرقت من بين مريم و شوق"
    "أنا شفتها تكلم مريم يوم الأربعاء في الفسحة و كمان في الهدة"
    "سمعت أن مريم نامت على حضنها في بيتها!"
    "و أنا سمعت أن شوق صادتها مع مريم في غرفتها!"
    نورة حست بالدوار.. مرة وحدة سمعت المعلمة تقول إسمها..
    المعلمة و ورقة في إيدها: نورة.. المشرفة تبيك في غرفتها
    قامت نورة من مكانها و عيون البنات عليها
    طلعت برع الصف و هي خايفة من اللي راح يصيير في غرفة المشرفة
    فتحت نورة باب غرفة المشرفة و شافتها جالسة تكلم شخص جدامها..
    المشرفة: نورة دخلي لداخل..
    لما دخلت نورة الغرفة.. كانت أكبر صدمة في حياتها..
    أبوها كان جالس..
    نورة و هي منصدمة: أبوي!!..
    أبو نورة كان جالس يطالع بنته و هو فرحان..
    أبو نورة: نورة شفيك منصدمة من شوفتي..عمتك قالت لي أنها راح تخليها مفاجئة بس أنا ما صدقتها!
    نورة وقفت في مكانها تطالع أبوها و هي تبلع ريجها..
    أبو نورة: أنا قلت أجيك المدرسة أفضل.. لأني كنت أشك إذا انتي عندك وقت تكلميني في البيت من
    كثر إتصالاتي اللي ما تردين عليها.. خذيت إذن من مشرفتك و راح ترجعي معاي لبيت عمتك لأن في
    موضوع مهم حاب أكلمك فيه..
    سكتت نورة و عينها تدمع.. ما كانت تقدر تطلع اللي في قلبها لأن المكان ما كان ملائم لهالشي..
    أبو نورة قام من مكانه عشان يمشي هو و نورة..
    أبو نورة و هو يكلم المشرفة: شكرا على كل شي.. تعبناك معانا..
    المشرفة: لا والله ما سويت إلا واجبي! أصلا نورة بنتنا و نفتخر فيها..
    ولا كأنها توها زافة نورة على تأخيرها و ماعطتها إنذار

    مشت نورة لبرع الإدارة و وقفت متكتفة تطالع أبوها بنظرات إحتقار و عينها تدمع
    أبو نورة: نورة شفيك ساكتة؟! مو فرحانة بشوفتي؟!
    نورة بكل صراحة ردت على أبوها..
    نورة: لا!
    مشت نورة من عنده و طافت من جدام حارس المدرسة للخارج
    أبوها كان لاحقها مو مصدق باللي سمعه!
    الحارس و هو يصرخ على نورة: heeeeey! وين رايحة! دخلي داخل..
    أبو نورة و هو يكلم الحارس: هي معاي.. أنا أبوها
    الحارس: وين بطاقتك و بطاقتها عشان أشوف الدليل
    أبو نورة بكل سرعة طلع بطاقته و بطاقة نورة.. كان يبي يلحق عليها
    أبو نورة طلع للخارج و هو يمشي ورا نورة
    أبو نورة: نورة.. نورة أحترمي أبوك و أوقفي له و كلميه
    نورة بكل حمق ردت على أبوها: أنا أعرف ليش أنت هنا!! مو لازم تقولي!
    أبو نورة و هو متعجب من كلامها: أنا هنا عشان أشوفك لأنك واحشتني..
    نورة و هي تبجي: بس!! لا تكذب علي.. انت هنا عشان تقولي عن سالفة زواجك! أدري والله أدري!
    أبو نورة من الصدمة كل اللي فكر أن يرد عليها هو: من قال لك هالكلام؟! عمتك؟!
    نورة: لا.. عمتي ما قالت لي شي.. الظاهر كانت خايفة تقولي لي..
    أبو نورة: و ليش تخاف تقولك؟!
    نورة: لأنها تخاف أزعل و أفقد عقلي!
    أبو نورة: و ليش تزعلي! نورة أنا رجل كبير و لي حقوق و راح أتزوج على سنة الله و رسوله.. ليش
    تبجين و تزعلين؟!!!

    سكتت نورة و إمسحت دموعها..
    نورة: لأنك راح تستبدل أمي.. و أنا طول عمري أقول لنفسي أنك مستحيل تعمل كذا!
    أبوها سكت شوي و راح لعند نورة..
    أبو نورة: اللي تقولينه صح.. ولا أحد في الدنيا كلها يقدر ياخذ مكان أمك.. و لا حتى اللي راح
    أتزوجها.. بس هذا ما يعني أني أقفل على روحي الدنيا و ما أتزوج لهالسبب.. نورة أنتي بنت كبيرة و
    مفروض تعرفين هالشي..
    نزلت نورة راسها و قعدت تفكر للحظة
    أبو نورة: أنا جيت اليوم مو عشان أعايرك بزواجي.. جيت عشان آخذك معاي لمصر..
    رفعت راسها نورة و هي من الصدمة مو مصدقة اللي تسمعه..
    نورة بكل تعجب: ليش؟!
    أبو نورة: ما تبين تردين لمصر و تعيشين معاي مثل قبل؟!
    نورة ما ردت على سؤال أبوها لأنها تدري أن أبوها كان يبيها تعيش معاه و مع زوجته الجديدة على
    أساس أنها أمها الثانية.. بس هي مستحيل ترضا بهالشي..
    نورة: أبي أعيش هنا مع عمتي.. أنا أحبها وايد و ما أبي أتركها
    أبو نورة: و أنا يا نورة! راح تتركيني!
    نورة: عندك زوجتك و عيالها اللي راح يجون في المستقبل.. راح يعوضونك عني و زيادة.. عمتي
    محتاجة لي أكثر منك!
    مشت نورة من عند أبوها لعند باب المدرسة.. إلتفتت عليه لآخر مرة
    شافته يمشي لسيارته و يمشي من عند المدرسة.
    حست نورة و كأنها في حلم.. أول مرة تتخانق مع أبوها و في النهاية يمشون عن بعض من غير تفاهم
    و إتفاق!

    دخلت نورة المدرسة و الصيحة ليلحين في قلبها
    ما عرفت وين تروح.. شافت الصالة جدامها و دخلتها..
    و كأن ثاني يوم مدرسة قاعد ينعاد جدامها..
    كانت مريم جالسة داخل لوحدها و لما شافت نورة تدخل قامت من مكانها لعندها
    مريم: نورة.. نورة شفيك تبجين؟!!
    نورة لما شافت مريم حست أنها الوحيدة اللي عندها في المدرسة كلها
    قامت و حضنتها و قعدت تبجي..
    مريم: نورة شفيك؟! شصاير؟!!
    جلست نورة مع مريم على كرسي الصالة و قالت لها السالفة من بدايتها لنهايتها
    مريم ما صدقت أن نورة كل هذا صار لها

    نورة: مريم أنا من أول ما جيت على هالبلد و المصايب تتحذف علي من كل صوب و كأن أحد مدعي
    علي!
    مريم: نورة أنتي بس تحلي بالصبر.. كل شي بصيير أوكي.. صدقيني..
    نورة: الله يسمع منك..
    كانت مريم تمسح على وجه نورة و تطالعها بنظرات ما فهمتها نورة
    رن الجرس فقامت نورة من مكانها..
    نورة: راح أتأخر عن الحصة.. أشوفك بعدين في الفسحة انشالله
    مريم: عندي تدريب كرة القدم في الفسحة..
    نورة: في الهدة عجل..
    مريم: عندي مباراة كرة سلة مهمة
    نورة: بكرة.. المهم راح أشوفك..
    مريم: لا ما أقدر أنتظر لبكرة.. تعالي لبيتنا اليوم..
    نورة: ما أتوقع راح أقدر من بعد اللي صار
    مريم: خلاص راح أجيك لبيتكم.. لا تقولين لي راح تطرديني!
    طلعت نورة ضحكة صغيرة من بعد اللي سمعته
    مريم: ضحكت البنت!! تطـــــــور!!
    مشت نورة من عند مريم و هي في النهاية مرتاحة لأن عندها مريم

    في الفسحة قررت نورة أنها ما راح تخرج من الصف..
    كانت خايفة بأن شوق راح تشوفها و تفتح سالفة يوم الأربعاء من أول
    و كانت خايفة كمان بأنها تسمع كلام ما ينطاق من بنات المدرسة
    بس لما صار وقت الهدة كانت لازم تخرج برع الصف
    حملت نورة أغراضها و إنتظرت لما تخف الزحمة داخل المدرسة
    كانت نورة تمشي بروحها لعند الباب إلا تلمح العنود جدامها..
    نورة من كثر الفرحة صرخت: العنووووووووووووووووود!
    العنود ما صدقت أنها قاعدة تسمع نورة تناديها.. إلتفتت إلا تشوف نورة تركض لعندها
    نورة: العنود! وينك ولا أشوفك.. أبي أكلمك.. عن الـــــ..
    العنود: و أنا ما أبي أكلمك عن شي..
    سكتت نورة من الصدمة و العنود مشت عنها..
    نورة: العنود ليش! ما يسوى أنك تقطعين علاقتي فيك بسبب سوء تفاهم و إختلاف وجهات نظرنا!
    العنود: و من قال أن هذا السبب!
    نورة: شنو السبب عجل؟؟!
    العنود: الكلام اللي سمعته عنك! كان المفروض ما أحذرك عن بنات مثل مريم و طختها لأنك طلعتي
    وحدة منهم!
    نورة و هي مستغربة: العنود أنا مو وحدة منهم.. أنا ما أحب أحد و ولا راح أحب أحد.. أنا ما أشوف
    أن لهالسوالف معنى!
    العنود: نورة أنتي قاعدة تكذبين على من! اللي صار في بيت مريم يوم الأربعاء المدرسة كلها تدري
    عنه و ولا كلمة تقدرين تقولينها تنكر هالشي!

    مشت العنود من عند نورة تاركة نورة واقفة في مكانها و هي مو مصدقة أن العنود زعلانة عليها

    بسبب كلام البنات..
    حست روحها في موقف صعب.. ما كانت تقدر ترافق مريم و العنود في نفس الوقت..
    أو أنها تتخلى عن مريم عشان تبين للعنود أن كل اللي تقوله حقيقة
    أو أن تتخلى عن العنود و تمشي مع مريم اللي الكل ماخذ فكرة مو حلوة عنهم
    أو أنها ترجع مع أبوها لمصر و تصك السالفة بكبرها!
    كل شي طرا على بال نورة في تلك اللحظة..

    الفصل التاسع: في بيت مريم .. ليتج يانورة ما دخلتي هالبيت!!


    avatar
    msaafer

    | عضو مجتهد |


    | عضو مجتهد |

    ذكر
    عدد المشاركات : 304
    العمر : 29
    | مكان الاقامة | : جدة
    | المهنة | : مسافرإلى قلوب الناس
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 14/08/2011

    هاأم رد: أقسام القلوب أربعة

    مُساهمة من طرف msaafer في 8/19/2011, 1:56 am

    --------------------------------------------------------------------------------

    الفصل التاسع: في بيت مريم

    رجعت نورة البيت و من ما دخلت البيت شافت عمتها جالسة تنتظرها
    من أول ما شافتها عمتها طالعتها بنظرة غضب
    نورة عرفت أن عمتها درت عن اللي صار مع أبوها فبس مشت و هي ساكتة
    سلوى: نورة أنا ما أصدق أنك طول هالوقت تكذبين علي!
    نورة وقفت لأن حست كلام عمتها ينرفز
    سلوى: أبوك قال لي أنك تعرفين عن زواجه.. تدرين و خاشة عني!
    نورة بحمق: أنتي المفروض تقولين لي بدال ما تخلين أبوي يجيني للمدرسة!
    سلوى: أنا قلت لنفسي أنك تسمعين الخبر من أبوك أحسن! بس ما كنت أدري أحد قال لك! من اللي قال لك نورة؟؟!
    نورة مشت عن عمتها و ركبت فوق لغرفتها
    سلوى و هي تنادي نورة: نورة.. من اللي قال لك!
    إلا تسمع صوت باب نورة و هو ينرد

    إنسدحت نورة على السرير و قعدت تبجي
    عمتها دخلت عليها الغرفة و كانت أعصابها هادية عن قبل
    سلوى و هي تجلس بجنب نورة: نورة حبيبتي ليش انتي متضايقة من هالخبر.. مفروض تفرحي..
    نورة و هي تبجي: كيف أفرح.. أبوي نسى عن أمي و راح يتزوج غيرها بكل سهولة!
    سلوى: نورة ولا أحد يقدر ياخذ مكان أمك!!
    نورة و هي تقوم من مكانها: الكل يقول لي هالكلام!
    سلوى: لأن هذا الشي حقيقة! نورة يمكن انتي كنتي صغيرة لما أمك توفت بس أنا عرفتها زين و عرفت شخصيتها و كيف كانت مميزة.. ولا أحد يقدر ياخذ مكانها!
    سكتت نورة و خذت منديل و مسحت دموعها.. و قعدت على طرف السرير تفكر في كلام عمتها..
    سلوى و هي تخرج من الغرفة: بس انتي هدأي و فكري بهالكلام زين.. و بموقف أبوك.. ترى هو فقد زوجته مثل ما انتي فقدتيها كأمك..
    إنسدحت نورة على ظهرها و هي تناظر السقف
    حست نورة بالتعب و غطت عينها

    إفتحت نورة عينها شوي و هي ليلحين تعبانة
    إلا تشوف مريم جالسة بجنبها و هدى و أمل جدامها
    و سمعت مريم تقول إسمها
    ردت صكت عينها لأنها حست روحها تحلم
    ردت فتحت عينها إلا الصورة وضحت
    طلع الأمر حقيقة.. مريم كانت جنبها و أمل و هدى جدامها
    قامت نورة من النوم و جلست في مكانها تطالعهم
    مريم: نورة!
    هدى: ما أقول إلا جنت علينا البنت!
    أمل: نورة انتي واعية؟!
    نورة: أي أنا واعية! شفيكم هنا في غرفتي؟!
    هدى: بـــال! طردة!
    مريم: نورة نسيتي أني قلت راح أجيك هنا اليوم..
    أمل: و نسيتي أن اليوم السبت و عندنا معهد!!
    نورة: لا ما نسيت شي بس أحس بإحساس غريب!
    مريم خذت يد نورة و مسكتها
    هدى و أمل بس طالعوا بعض بنظرات تعجب
    مريم: نورة بشنو تحسين؟!
    نورة: بإحساس.. كالمرض!

    أمل: يعني ما تبين تجين معانا المعهد؟!
    هدى: تبينا نخليك ترتاحين هنا.. مع مريم؟.!
    قامت هدى تنغز أمل.. بس أمل ما عطتها وجه
    مريم فهمت على شنو تنغز هدى بس سكتت
    نورة: لا راح أجي معاكم ولا يهمك.. لازم أجي
    قامت نورة من مكانها و كانت ليلحين في ثياب المدرسة
    وقفت نورة تطالعهم و هي تقول: لازم أبدل
    هدى و أمل فهموا قصدها و طلعوا برع الغرفة
    بس مريم تمت واقفة في مكانها!!
    قامت هدى و سحبت مريم برع الغرفة
    مريم قبل ما تخرج: نورة انتي معاي في الطريق..

    برع عند غرفة نورة.. مريم سندت ظهرها عند الطوف منتظرة نورة تخلص
    هدى خذت أمل على صوب عشان تكلمها
    أمل: هدى شفيك؟!!
    هدى بصوت خفيض: شـشـشـش.. شوفي مريم هذي
    أمل: أي! شفيها؟!
    هدى: ما لاحظتي أنها بوية!
    أمل بسخرية: تصدقين لا أنا عمية! أنزين و شفيك يعني وايد بنات كذا!
    هدى: أدري! بس ما لاحظت كيف تعامل نورة و كأنهم..
    أمل: و كأنهم شنو؟!
    هدى: حبايب!!
    أمل: ههههههه من صجك أنت! ما حصلتي إلا نورة يكون عندها هالسوالف!
    هدى: سبحانه مغير الأحوال ما تدرين يا أمل يمكن قاصة عليها!
    أمل: أنت كيفك بس أنا هالشي مستبعدته!
    هدى: و أنا متأكدة من هالشي! أنت شفتي شلون نورة كانت تتدلع عليها بالداخل!
    أمل: بصراحة ما شفت شي!!

    طلعت نورة من الغرفة و وجها مبين عليه التعب
    مريم: بارزة؟؟!
    نورة: أي..
    مشت نورة مع مريم و هي من غير ما تحس ما عطت أي إعتبار بأن هدى و أمل واقفين لها..
    هدى و أمل مشوا وراهم.. هدى طالعتهم و هي متعجبة!
    كانت مريم حاطة يدها على كتف نورة و تمشي معاها للسيارة
    و كأنها تسحب نورة بعيد عن هدى و أمل
    أمل ما عطتهم أي إعتبار بس هدى كانت تحترق من داخل!!
    وصلوا لعند المعهد و نزلت نورة من السيارة مع مريم و دخلوا مع بعض
    هدى و أمل دخلوا على الصف على طول
    بس نورة تمت واقفة مع نورة في إستقبال المعهد

    مريم: في بنات أعرفهم واقفين هناك راح أسلم عليهم و أرجع لك..
    نورة: أوكي بنتظرك..
    وقفت نورة في مكانها إلا تشوف الولد اللي شافته ذيك المرة في المعهد
    سرحت نورة و حست كأنها هي و هذا الولد بروحهم في المعهد
    مرة وحدة تقحص نورة من سرحانها بشوفة مريم مرة وحدة جدامها
    مريم: شفيك نورة.. سرحانة في شنو؟!
    نورة: لا ولا شي..
    إلتفتت مريم و شافت على من نظر نورة كان و عرفت أنه الولد
    مريم: عاجبك؟!
    نورة: من؟! شنو؟!
    مريم: الولد اللي كنت.. سرحانة فيه
    نورة: و من قال أني كنت سرحانة فيه..
    مريم ما صدقتها و كملت كلامها و كأنها ما سمعت نكران نورة
    مريم: يعني ما راح تبينين له إعجابك؟!
    نورة: مريم شنو هالكلام! شايفتني أي نوع من البنات أنا!
    مريم: هااااا صدناها! يعني صح اللي كنت أقوله كنت سرحانة فيه!
    نورة: يا ربي منك! أروح عالدرس أحسن لي..
    مريم: هههههههه على راحتك.. قبل ما تروحين.. عطيني رقم جوالك عشان أكلمك
    نورة: ما عندي جوال.. كلميني على البيت أحسن
    مريم: ما ينفع على البيت.. حلاته جوال عشان أدز لك مسجات و أتصل فيك أي وقت في اليوم..
    نورة: والله شنو أسوي.. راح أفتح الموضوع مع عمتي اليوم و بشوف..
    مريم: أووووكي.. أشوفك بعد الدرس..

    دخلت مريم صفها عشان درسها و نورة دخلت الدرس اللي مع هدى و أمل
    جلست نورة على طاولة بين هدى و أمل.. كان المدرس يكتب على اللوح..
    نورة: هدى شنو فاتني من شرح المدرس؟َ
    هدى: والله ليش ما جيتي معانا من وقت بدال ما تجابلين حبيبة قلبك مريم
    إستغربت نورة من كلام هدى.. ليش تكلمها من غير نفس
    نورة: هدى شفيك تكلميني كذا؟!
    المدرس: هدوء لو سمحتوا! أنتو في درس!
    سكتت نورة و قررت أنها تأجل السالفة لبعد الدرس

    من أول ما خلص الدرس قامت هدى من مكانها من غير ما تقول لأمل و نورة و طلعت برع الصف
    قامت نورة و بأسرع ما يمكن لحقت هدى لبرع المعهد
    نورة: هدى.. هدى نطري شوي شفيك هادة!!
    هدى إلتفتت و طالعت نورة بنظرة غضب
    هدى: انت ليش مرافقتها!!
    نورة: من؟! أمل؟!
    هدى: لا مو أمل!!! ذيك المسترجلة اللي ينخاف منها و من أشكالها!
    نورة: مريم!! شفيها إذا رافقتها؟!!
    هدى: نورة الناس تتكلم! و خاصة" البنات.. صدقيني راح تندمين إذا قربتي منها أكثر من كذا!
    نورة: ولا أحد راح يتكلم لأني أنا ما راح أعمل شي غلط! يعني انتي مو واثقة فيني هدى؟!
    هدى: نورة أنا أعرفك زين و واثقة فيك أنك ما راح تعملي شي.. بس هي.. أنا مو واثقة منها!!
    نورة حست بغضب على اللي كانت تقوله هدى.. فهي ما تعرف مريم عدل و ما لها حق تقول عنها كل هالكلام..
    نورة: هدى ما لك حق تتكلمين عنها بهالطريقة.. فهي تعزني و تهتم فيني و وقفت معاي لما أحتجت لها.. و انت ما تعرفينها مثل ما أنا أعرفها‍!
    هدى: نورة فتحي عينك عدل! مريم ولد و كل شي فيها مثل الولد! الولد مستحيل يرضى بأن يكون صديق فقط لبنت.. دايما يبي أكثر من الصداقة!! السالفة فيها مصلحة!!

    نورة مشت من عند هدى و هي معصبة و مو مصدقة كلمة من اللي تقوله.. ليش تكلمها بهالطريقة و كأنها بنت صغيرة ما تعرف باللي تسويه.. صداقتها مع مريم مثل أي صداقة ثانية لها.. ما فيها أي شي أزيد!
    أمل و هدى رجعوا البيت من غير نورة لأنها بترجع مع مريم في سيارتها..
    كانت نورة طول الطريق ساكتة و هي تفكر باللي قالته لها هدى
    بأن مريم صداقتها مصلحة.. بس شنو المصلحة من نورة!!
    مريم: نورة شرايك تتعشين في بيتنا؟
    نورة: لا ما أقدر.. عمتي ما ترضى!
    مريم: لا لا أنا مصرة.. ما يخصني من عمتك و ولا أحد!
    نورة: لو سمحتي ما أرضى عليها!
    مريم: بيــــــــــه!! أنزين غلطنا!

    نزلت نورة مع مريم لبيتهم و أول ما دخلوا كانت أم مريم قاعدة في الصالة اللي تحت و هي مندمجة في "اللابتوب"
    كان مبين عليها أنها من الأمهات "الفري".. و أنها تشتغل طول الوقت و تعتمد على الخدم.. و هذا هو تعريفي لها.
    مريم: قوة يمه..
    أم مريم و هي مندمجة في اللي تسويه: هلا ريمو..
    رفعت راسها إلا تشوف نورة واقفة مع مريم
    أم مريم: و من هالحلوة اللي معاك؟ أول مرة أشوفك..
    مريم: يمه هذي صديقة جديدة لي إسمها نورة..
    نورة راحت لعند أم مريم و سلمت عليها
    أم مريم: كيفك يا نورة انشالله تمام..
    نورة: الحمد الله بخير..
    مريم: المهم بنروح لداري.. يوعانة يمه.. طلبي لنا أكل..
    خذت مريم يد نورة و جرتها معاها فوق الدرج

    فتحت مريم باب دارها و شغلت النور
    نورة بس قعدت تناظر في غرفة مريم..
    حست و كأنها في دار ولد.. الألوان بيج و كحلي و أسود..
    ريحة عطر مريم الرجالية فايحة في كل مكان
    طاولتها اللي فيها منظرة ما عليها إلا جيل الدنيا مصفف و مشط و عطور رجالية
    فصخت مريم حذائها و حطته داخل درج أحذيتها اللي غير الأحذية الرياضة ما فيه..
    نورة مرة وحدة جاها شعور مقزز.. ما قدرت تفسره.

    مريم: نورة جلسي.. شفيك كأنك خايفة..
    جلست نورة على طرف السرير و جات مريم و قطت روحها على السرير و هي منسدحة على بطنها..
    مريم: تعباااااااانة! ما راح أجي المدرسة بكرة..
    نورة و هي تطالع مريم و كيف هي بجنبها: ليش؟! شصاير؟!
    مريم: عندي تدريب في النادي..
    نورة: يعني حبكة هالتدريب بكرة وقت المدرسة!
    مريم: أنا أدري أنك ما تقدرين على فراقي.. بس شسوي!
    نورة ضحكت من كلام مريم و كيف هي واثقة من نفسها
    مريم: عندي فكرة! تعالي معاي التدريب بكرة و طنشي المدرسة!!
    نورة: شنووووو!!! من صجك! أنا أبي أحط على روحي و أنتي تبيني ما أروح المدرسة!
    مريم: يلا يا نورة بس ليوم واحد.. بس تعالي شوفيني ألعب و أكسر باقي البنات.. ما راح تخسري شي!
    سكتت نورة و حست مريم بأنها ما بتقدر تقنعها...
    مريم بتعمد: شوق كانت دايما تجي معاي التدريب.. عمرها ما قالت لي لا..

    سكتت نورة و حست بنوع من الغيرة..
    من بعد هالكلام قالت لنفسها لازم تروح التدريب مع مريم..
    نورة: أوكي راح أجي..
    مريم و هي تنط من مكانها من الفرحة: وووووهووووو.. والله طلعتي قمر!
    راحت مريم لعند نورة و سحبتها من عالسرير و ضمتها بكل قوة..
    حست نورة بدفء.. لأن عمرها ما ضمها أحد بهالطريقة..
    خافت نورة من مقصد هذي الضمة في نفس الوقت..
    بس ما قدرت ترد مريم!
    أخيرا تركتها مريم بس شكلها ما خلصت..
    قامت مريم و حبتها على خدها و كانت تبي تضمها مرة ثانية بس صوت أم مريم أنقذ نورة من هالموقف الحرج..
    نورة وهي تدز مريم و هي مرتبكة: أمك تناديك روحي شوفيها؟!
    أم مريم و هي تصرخ من تحت: مريم و صمخ! العشا جاهز!

    مريم: انشالله ما عندك مانع تتعشين مع بيتنا..
    نورة بصوت واطي: لا كلش عادي
    نزلت نورة تحت مع مريم لغرفة الطعام
    كان أبوها و أخوها راشد اللي أصغر منها جالسين
    حست نورة بالفشلة لما شافت أبو مريم و أخوها جالسين
    مريم: يلا جلسي.. ليكون مستحية!
    أم مريم: ما عندنا أحد يستحي هنا! الكل على طبيعته!
    مريم: و نورة طبيعتها تستحي.. ما سويتي شي!
    جلست نورة بجنب مريم..
    مريم: يبه رفيجتي نورة معانا اليوم
    أبو مريم و هو مستغرب: وين ذيك عجل اللي على طول معاك.. شسمها.. شروق.. مادري شفق..
    مريم: شوق يبه.. ما جات اليوم..
    أم مريم: غريبة و ما جات الخميس و الجمعة كمان! شفيها؟.!
    مريم: لا ما فيها شي بس تبي تخلي وقتها للدراسة أكثر..
    راشد: زين تسوي! على الأقل نفتك من وجها شوي!
    قامت مريم و رفست رجل راشد من تحت الطاولة
    راشد و هو يتألم: آآآآخ يمه مريم رفستني!
    أم مريم: زين تسوي فيك!
    أبو مريم: أحسن لها والله شمس.. تجابل دروسها بدال ما تجابلك و تضيع وقتها معاك..
    أم مريم: اسمها شوق يا أبو راشد..
    مريم سكتت و حست بحمق من كلام أبوها..
    أبو مريم: و انتي نورة.. انشالله شاطرة..
    نورة: الحمد الله مجموعي زين..
    أبو مريم: بس أبتعدي عن مريوم عجل لا تنزله لك.. هههههه
    مريم حست روحها راح تنفجر.. ما قدرت تستحمل!

    مرة وحدة تقوم مريم و تاخذ الصحن اللي في ايدها و تحذفه على الطوف
    و يتكسر لأجزاء صغيرة
    و بكل حمق تطلع برع البيت..
    نورة ما عرفت شنو تعمل فقامت و لحقت مريم لخارج البيت..
    أبو مريم و هو يوقف من مكانه و يصرخ: جنت هالبنت!! والله جنت!!
    طلعت نورة من البيت إلا تشوف مريم جالسة على عتبة الدرج و هي منزلة راسها..

    الفصل العاشر: الوجه الثاني لمريم .. حقيقتها..هل مريم بنت ؟؟



    avatar
    msaafer

    | عضو مجتهد |


    | عضو مجتهد |

    ذكر
    عدد المشاركات : 304
    العمر : 29
    | مكان الاقامة | : جدة
    | المهنة | : مسافرإلى قلوب الناس
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 14/08/2011

    هاأم رد: أقسام القلوب أربعة

    مُساهمة من طرف msaafer في 8/19/2011, 1:57 am


    الفصل العاشر: الوجه الثاني لمريم

    نورة ما كانت قادرة تصدق اللي صار
    فهي ليلحين منصدمة من ردة فعل مريم لكلام أبوها
    قامت نورة و جلست بجنب مريم
    ما قالت شي كانت ناطرة مريم تقول شي
    رفعت راسها مريم و خذت نفس و طلعته
    مريم بحمق: هو على طول كذا!
    نورة: من أبوك؟
    مريم: أي.. عمره ما يفهمها! أن هالكلام ينرفزني! و إذا تنرفزت يقول ما لي حق و اللي يقوله كله منعكس على حقيقية الشخص اللي صرته! كأنه يكلم وكيل شركته مو أحد عياله!
    سكتت نورة و هي حاسة بالحزن و هي تشوف مريم بهالحالة
    مريم: عمره ما أفتخر فيني! و ما يهمه شقد بطولات أفوز! كل يقولي أنها تفاهات أضيع وقتي فيها! ما يدري أنها حياتي كلها.. نورة انت ما تعرفين شقد أعاني معاه.. أكرهه يا نورة تعرفين شلون أكرها!

    سكتت نورة و طالعت وجه مريم الغاضب
    نورة: مريم بس في النهاية هو أبوك و يبي مصلحتك.. صدقيني مو قصده شي.. أحس هالنغزات كلها طريقة لتشجيعك!
    مريم بحمق: يشجعني بهالطريقة! أي طريقة ذي! و القهر يهزأني جدامك!
    نورة خافت من صراخ مريم عليها و ندمت أنها تكلمت
    مريم: هذي ولا شي اللي شفتيه توك! جاته مرات إذا نخرج مع بعض و يشوف ربعه يقولهم أني ولده الكبير!
    قامت مريم من مكانها و قعدت تمشي في مكانها
    مريم: لازم أعمل شي.. لازم أريح نفسي..
    مشت مريم عن نورة و راحت لعند سيارتها
    نورة قامت و لحقتها..
    نورة: مريم وين رايحة
    مريم: لازم أشيل بالي عن هالسالفة..
    نورة قعدت تطالع مريم و هي تدخل السيارة و تقعد تدور عن شي
    ما عرفت عن شنو مريم قاعدة تدور..
    مريم و هي تدور في كل أنحاء السيارة: أمممم.. رهام هدته هنا.. أنا متأكدة
    نورة: عن شنو تدورين؟!
    مريم: حصلته! قامت مريم و جلست على الكرسي و كان في يدها علبة
    بس ما عرفت نورة شنو هو
    مرة وحدة تشوف نورة مريم تطلع ولاعة من جيبها و تخرج جيقارة من العلبة و تولعها!!

    نورة تلعثمت! ما عرفت شنو تقول و سكتت و هي تشوف مريم تدخن الجيقارة
    مريم من بعد ما طلعت الدخان من ريجها: آآآآخ والله راحة.. نسيت طعمها
    نورة و هي فاتحة عينها عالآخر: مريم!! أنتي تدخني؟!
    مريم: كنت من زمان بس تركت هالشي من سنة
    نورة: شايفتني عمية! جدامي قاعدة تدخنين أحين!!!!
    مريم: هذا مو لي.. رهامو هدته في سيارتي قبل أسبوع.. بس كنت أبي وحدة.. نورة ما تصدقين كيف نفسيتي مرتاحة!
    نورة وقفت و هي فاتحة فمها من الصدمة.. مو مصدقة كل ذي يطلع من مريم..
    نورة و هي تحاول تاخذ الجيقارة: مريم وقفي هذا مضر لصحتك! بليز وقفي
    مريم من بعد ما شفطت الجيقارة كلها: نورة بس وحدة في اليوم ما تضر! لو تشوفيني كيف كنت أدخن قبل شتقولين!
    نورة: لو راح أتبرى منك! مريم وعديني أن هذي آخر مرة.. والله أخاف عليك!
    مريم و هي تبتسم لنورة: فديت اللي يخافون علي.. لا أبوي ما راح أعملها بس كنت أبي أرتاح شوي! أحس روحي أحسن! تبين تجربين؟!
    نورة: لا مستحيل! ما أطيق هالشي!
    مريم: على راحتك..
    نورة: مريم صدمتيني بصراحة ما توقعتك كنت تدخنين بالسابق
    مريم: في وايد أشياء ما تعرفينها عني..
    نورة: مثل شنو؟!
    مريم: إذا قلت لك.. لازم أذبحك! هههههههه
    سكتت نورة و هي ما عاجبها كلام مريم..

    نزلت مريم من السيارة و أوقفت مع نورة
    مريم: تعباااااانة! أبي أنام!
    نورة: راح أخليك أحين.. بقول للسايق يجيني..
    مريم: وليش تروحين بعد.. نامي عندي بالبيت!
    نورة: أنام عندك!!!!! من صجك انتي!
    مريم: شفيها! أحنا ربع و هالشي عادي
    نورة: لا يا مريم.. أنا سالفة العشا عندكم ما عجبتني.. بصراحة انتي كل شي عادي عندك في هالدنيا..
    مريم: لأن أنا أحب أعيش بهالطريقة.. على كيفي.. بقواعدي الخاصة و في عالمي الخاص.. انتي المفروض تسوين نفس الشي.. صدقيني بترتاحين..
    سكتت نورة و هي ما فهمت قصد مريم بالضبط..
    نورة: ممكن أستخدم جوالك عشان أتصل في السايق؟!
    مريم طلعت جوالها من جينزها و عطته نورة
    طالعت الساعة في الجوال.. كانت الساعة 9 و نصف
    نورة و هي تتصل: ألوو.. تعال لي بيت مريم

    جلست نورة مع مريم على عتبة الدرج و هي منتظرة السايق يجي
    مريم: نورة لا تنسين عن تدريبي بكرة.. انت وعدتيني أنك راح تجيين..
    نورة: أنا اللي هايفة منه أني ما بقدر أجي و ما بكون عندي طريقة أقولك فيها أني ما راح أجي!
    طلعت مريم من جيبها جوال غير عن اللي تستخدمه
    نورة تطالعها و هي مستغربة.. شسالفتها!
    مريم: شوفي هذا.. خذيه لك..
    نورة: ليش؟! حق شنو؟!
    مريم: انت بس خذيه.. هذا عشان أقدر أتصل فيك على طول و عشان ما نبعد عن بعض.
    نورة: أي بس عمتي ما ترضى! و أصلا جوال من هذا؟!
    مريم: هذا جوالي القديم و الرقم اللي فيه رقمي القديم بس صالح للإستعمال و عمتك مو لازم تعرف.. خليه عندك و كلميني فيه باليل بس..
    سكتت و ما قالت شي لأن السالفة ما داشة مخها..
    مريم و هي تضغط على نورة: يلا نورة.. والله راح أزعل إذا ما خذيتيه!
    نورة خذت الجوال و هي ليلحين ما عاجبتها الفكرة بس ما تبي تزعل نورة في أي شي..
    مريم: عمري انت والله! والله أموت فيك!
    خذت مريم نورة و ضمتها بكل قوة.. بس نورة من غير ما تحس دزتها..
    مريم: نورة شفيك؟!
    نورة قامت و طلعت أول عذر طرا في بالها..
    نورة: ريحتك كلها جقاير و عمتي راح تغضب إذا شمت هالريحة فيني!
    مريم: هااا أوكي فهمت.. سموحة!!

    وصل سايق نورة و قامت من مكانها عشان تركب السيارة
    قامت مريم و نطت من مكانها و فتحت باب السيارة لنورة
    نورة انصدمت من حركة مريم بس ابتسمت لها على اللي سوته..
    مريم قبل ما تصك باب السيارة: أتصلي فيني أي وقت.. رقمي مخزن بالجوال
    نورة: أنشالله.. نشوفك بكرة..
    رجعت نورة البيت و راسها يعورها.. حست روحها مسخنة..
    أول مرة تشوف و تعمل أشياء تعور الراس و البطن و الجسم كله في يوم واحد!
    جلست على كرسي الصالة و هي حاسة أن كل اللي صار حلم
    طلعت من جيبها الجوال اللي عطتها مريم و هي تطالعه بتمعن
    و تتذكر كلام مريم و خطتها..
    حست نورة بنوع من الندم أنها خذته منها بس هي كانت تبي تطيب خاطرها من بعد اللي صار لها مع أبوها.
    ركبت نورة لفوق و كانت تبي تشوف عمتها قبل ما تنام
    كانت خايفة من اللي راح تقوله لها من بعد روحتها لبيت مريم

    طقت نورة باب غرفة عمتها و انتظرت رد منها
    سلوى: دخلي نورة..
    فتحت نورة الباب و دخلت راسها بس عشان تشوف كيف وجه عمتها
    كانت عمتها مستلقية في السرير و قاعدة تقرأ كتاب
    عمة نورة هي مبتسمة: شفيك دخلي!
    نورة استغربت من حال عمتها.. توقعت تشوفها غضبانة منها..
    سلوى: أمل اتصلت فيني و قالت لي أنك راح تكوني في بيتها تراجعوا فقمت و طرشت السايق ياخذك من هناك..
    نورة و هي مستغربة: على الساعة كم قلتي له؟!
    سلوى: على الساعة 9 و نص.. ليش هالسؤال؟!
    نورة: لا ولا شي!
    فهمت نورة أن لما السايق كان توه طالع من بيت عمتها و كان رايح لها بيت أمل أتصلت في نفس الوقت و خلته يروح لها بيت مريم.
    حست نورة نفسها محظوظة هالمرة و أن الشر طاف من جنبها!
    نورة: ممكن أروح أنام أحين
    سلوى: أي أكيد.. تصبحين على خير..
    نورة و هي تخرج من دار عمتها: و انتي من أهله.

    تلك الليلة النوم بالنسبة لنورة كان صعب
    كانت تتقلب و تتقلب و تتقلب.. حست بالخنقة
    كل اللي كان يدور في بالها كل شي صار مع مريم في هاليوم
    كيف كانت تضمها و كيف رمت الصحن و كيف دخنت
    و كأن هالأشياء اللي تدور في بالها جزؤ من حلم لها
    بس المشكلة هي أنه كله حقيقة و أن نورة ما نايمة أصلا"!
    قامت نورة و جلست في مكانها و مسحت وجها بيدها
    نورة: شنو اللي قاعد يصيدني! أول مرة أفكر في أحد كذا! حتى أمي ما أفكر فيها هالكثر.. لازم في تفسير!
    طلعت نورة من تحت وسادتها الجوال اللي عطتها أياه مريم
    و قعدت تطالعه.. تتصل فيها ولا؟!
    نورة: أنام أحسن لي.. راح أشوفها بكرة..

    قامت نورة من النوم و من بعد عناء كبير!
    حست روحها ميتة من التعب و اللي متعبها زود سالفة السايق اللي لازم تهتم بها.
    لبست نورة عبايتها المطرزة و سرحت شعرها و نزلت لتحتسلوى: أشوفك لابسة عباية للمدرسة اليوم
    نورة: قلت أغير شوي.. تعرفين شلون
    ركبت نورة السيارة و راحت عالمدرسة
    لما وصلت نزلت و انتظرت ليما يروح السايق من عند المدرسة
    و راحت أركبت كروزر مريم اللي كانت ناطرتها
    كانت نورة تحس بإحساس فرح أنها مع مريم رايحيين تدريبها و أنها راح تشوفها تلعب.. بس في نفس الوقت كان قلبها يعورها على اللي كانت تعمله..
    وصلوا مريم و نورة عند النادي الرياضي اللي راح تتدرب فيه مريم في كرة القدم مع بنات فريقها كله.
    كانت مريم لابسة لباس فريقها.. قميص أسود و كحلي و مكتوب عليه من ورا اسمها.. مع شورت قصير و جوتي رياضة.

    قبل ما يدخلون النادي سمعوا صوت وحدة خشن ينادي مريم بلقبها من بعيد
    "حمووووووووووووووووود"
    إلتفتت نورة إلا تشوف وحدة "بوية" لابسة نفس مريم توها نازلة من سيارتها و معاها فاطمة رفيجة مريم..
    مريم و هي تكلم نورة: هذي وحدة من الربع معاي في الفريق إسمها شيخة و تعرفين حبيبتها فطوم اللي وياها..
    جات شيخة لعند نورة و مريم و عطت مريم لمة سريعة
    شيخة: هلا أبوي ولهنا عليك!
    مريم: إلا كلام بس.. ما في إتصال يالقاطع!
    فاطمة: إلا أنتي اللي قطعتي..
    قامت فاطمة و خزت نورة و ما أعطتها أي إعتبار أنها معاهم..
    مريم: شيخو بعرفك على حبيبـ... أقصد صديقتي الجديدة نورة
    شيخة مدت يدها لنورة عشان تسلم عليها..
    شيخة: تشرفنا واللهنورة كانت مستغربة من مريم.. كانت شوي و تقول لشيخة أنها حبيبتها!
    و فاطمة طبعا كانت طفشانة من اللي كانت بتقوله و هي أصلا ما تطيق نورة من بعد اللي صار بين مريم و شوق.

    دخلوا كلهم للنادي و راحوا لعند الملعب اللي راح يتدربون فيه
    مريم و شيخة راحوا لعند بقية فريقهم و لعند مدربتهم
    نورة و فاطمة لازم يجلسوا على الكراسي اللي على الملعب يتفرجون بس
    جلست نورة و جلست فاطمة بجنبها و كأنها تبي تكلمها في شي
    كانت نورة مندمجة في مريم و هي تحرق للمباراة مع الفريق
    و كانت الإبتسامة مو مفارقة وجها
    فاطمة: شكلك وايد تحبينها..
    نورة: شنو؟!
    فاطمة: مريم.. شكلك حابتها و حابة القعدة وياها..
    نورة: أي أكيد ليش لا..
    فاطمة: أي بس هالحب.. بيتطور؟!
    نورة: شنو قصدك يتطور؟!
    فاطمة: يعني يوصل لحد الغيرة عليها من باقي البنات و أنك تبينها لك وحدها..
    نورة: مستحيل هالشي! مريم صديقة غيري مثل ما هي صديقتي!
    فاطمة: من اللي أنا أشوفه هي تعتبرك حبيبتها.. مو صديقتها.. الدليل نظراتها لك..
    لا تستغربين لما أقولك أن لمريم وجه ثاني غير اللي تشوفينه.. ترى تحب أن يكون عندها بنت تدلعها و تقعد معاها على طول.. و تموت في حركات الحب.. الضمة و ربعها.. أظن أنك من النوع اللي ما يرضى بهالشي.
    نورة: أنا ما أصدق هالكلام و خاصة منك لأني أدري أنك ما تبيني أكون مع مريم و صدقيني لما أقولك أن ما بينا إلا صداقة.
    فاطمة: و صدقيني لما أقولك أن هذي بداية العلاقة بس.. الصداقة أول شي.. بعدين تبتدي مشاعر الحب عندك و بعدين بتحسين أنك ما تقدرين على فراقها و بعدين تشوفين روحك مستعدة تعملين أي شي عشانها و أي شي عقب خطير و ما أحب أقوله. فكري فهالكلام و تركيها أحسن لك قبل ما يفوت الوقت و تندمين و الصراحة بيني و بينك.. انتي مو من مستواها أصلا.. يعني ما تصلحون لبعض!

    تنرفزت نورة من كلام فاطمة لها و كأنها تكلمها من غير نفس!
    مشت فاطمة من عند نورة و راحت لعند شيخة قبل ما تبدأ المباراة التدريبية
    قامت شيخة و ضمت فاطمة و نورة جالسة في مكانها تطالعهم و تذكرت كيف تضمها مريم بنفس الطريقة.
    لفت نورة راسها إلا تشوف مريم واقفة بعيد تطالعها
    قامت نورة و ابتسمت لها ابتسامة مزيفة لأن كلام فاطمة كان معور راسها!



    الفصل الحادي عشر: إشاعة و صدقوها .. !!

    هل هي اشاعة .. ولا الحقيقة ؟؟!!


    avatar
    msaafer

    | عضو مجتهد |


    | عضو مجتهد |

    ذكر
    عدد المشاركات : 304
    العمر : 29
    | مكان الاقامة | : جدة
    | المهنة | : مسافرإلى قلوب الناس
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 14/08/2011

    هاأم رد: أقسام القلوب أربعة

    مُساهمة من طرف msaafer في 8/19/2011, 1:59 am

    --------------------------------------------------------------------------------

    الفصل الحادي عشر: إشاعة و صدقوها

    بدأت مباراة التدريب و جلست نورة لوحدها تشوف مريم و كيف تلعب بمهارة
    كل ما تجيب جول تركض و تصرخ و نورة بس تطالعها و هي مستغربة من
    هالحركات الصبيانية!
    خلص التدريب و كانت الساعة 11 ظهرا..
    شيخة و هي تمشي مع فاطمة: نشوفك على خير حمود يالكريه
    مريم: فاطمة عطي اللي معاك منظرة خل تشوف شكلها حمد الله و الشكر.. حمد
    الله و الشكر!
    شيخة: سخيف الرد بس لأنها منك صار حلو..
    مريم: أووووه فاطمة مفروض تغيرين.. قاعدة تغازلني
    فاطمة: هههههه إلا تجاملك و انتي الصاجة.. كل شي منك و معاك دايما كريه!


    فهمت مريم أن فاطمة تقصد نورة بس سكتت عنها عشان خاطر شيخة
    جات مريم لعند نورة و هي تنافخ و حاسة روحها ميتة من التعب
    مريم بصوت رايح: آآآآآخ تعبانة.. شرايك في لعبي؟
    نورة: أوكي..
    مريم بسخرية: أوكي؟! بس أوكي!! أنا ذابحة روحي و تقولين لي أوكي بس!!
    نورة بحمق: شنو تبيني أقول.. روعة ووووووه فضيع!!
    و قامت نورة من مكانها و طلعت برع للمواقف
    مريم وقفت في مكانها تبي تستوعب شنو توه صار
    وقفت نورة في المواقف تتلفت و هي متضايقة
    جات وراها مريم و هي واصلة حدها!
    قامت مريم و سحبت نورة من كتفينها و مسكتها بقوة و كانت حدها غضبانة
    مريم بحمق: كيف تكلميني بهالطريقة! شايفتني من أنا عشان تكلميني كذا! هــا!
    نورة حست بالخوف من ردة فعل مريم.. و لاحظت مريم هالخوف من عينها
    تركت مريم نورة و مشت شوي عنها و هدأت نفسها
    نورة وقفت و هي تمسح على كتفينها اللي ألمها ضغط مريم عليهم
    مريم و هي تلتفت على نورة: آسفة نورة ما كان قصدي..
    سكتت نورة و هي تطالع الأرض..
    مريم: نورة أنا ما عرفت كيف أتصرف لما صرختي علي.. إذا مضايقتك في شي
    قولي لي..
    نورة: مو انتي اللي مضايقتني..
    مريم: إنزين.. يعني هالشي اللي مزعلك.. يخصني؟!

    نورة سكتت و الدمعة شوي و تنزل
    مريم راحت لعندها و حطت يدينها على وجه نورة
    مريم بصوت خفيض: نورة.. شفيك عمري؟!
    مرة وحدة نورة خذت يدين مريم و دزتهم عن وجها
    نورة: هذا الشي اللي مضايقني!
    مريم: شنو قصدك بهذا؟! أي شي؟!
    نورة: كيف تلمسيني و طريقة كلامك لي.. مريم أنا أهم شي عندي سمعتي!
    مريم و هي متعجبة من كلام نورة: وش دخل سمعتك في هالشي؟!
    نورة: البنات مريم.. البنات يتكلمون عنا بطريقة ما تعجبني! يقولون عنا كلام ما

    ينطاق! و سمعتي تأثرت وايد!
    مريم: نورة إذا بتسمعين كلام البنات والله راح تعبين!
    نورة: لا يا مريم الغلط غلط و ما له دخل في كلام البنات و أصلا هو الشي اللي
    يخلي البنات يتكلمون في البـداية!
    مريم: أي غلط! أنا ما أشوف أي غلط فينا!! شنو قصدك؟!
    نورة من القهر حطت إيدها على راسها و حست أن راح يغمى عليها

    نورة و هي تصرخ: مريم شوفي شكلك! هذا مو شكل بنت! و البنات لما يشوفوني
    معاك على طول يظنون أن أحنا حبايب!
    مريم بكل ثقة: شكلي أنا حرة فيه! و من قال أن أحنا مو حبايب؟!
    نورة ما صدقت الكلام اللي قالته مريم توها
    نورة: شنو؟! مريم أنا مستحيل أكون حبيبتك.. أنا صديقتك مو أكثر و حتى كل

    من أعرفه خايف علي منك و ما تم من تحذير ما عطوني!
    مريم: أنا ما راح أعمل أي شي يأذيك! مستحيل! بس نورة فتحي عينك و شوفي
    كيف أحنا مع بعض! حتى الحيوان راح يفهم أن أحنا حبايب! كل هذا و ما تسمين
    نفسك حبيبتي.. أعزك و تعزيني.. أخاف عليك و تخافين علي.. أبغى مصلحتك و
    تبغين مصلحتي..

    سكتت نورة و هي تطالع مريم و حست أن كلامها حقيقة!
    مريم و هي تشوف نورة بالعين: أحبك و تحبيني..
    سكتت مريم و هي تطالع نورة و كانت ناطرة رد منها على اللي قالته توها
    نورة ما ردت على مريم و بس تمت ساكتة.. شنو ترد عليها!
    مريم: نورة.. أنا أحبك و أنتي تحبيني.. صح؟!
    نورة بكل هدوء: أي أكيد أنا أحبك.. و كيف ما أحبك بعد كل اللي بينا.. بس
    علاقتنا ما تتعدى الصداقة مريم.. هالشي حطيه في بالك من اليوم و رايح..
    مريم ما قدرت ترد على كلام نورة.. لأنها فهمت أن ولا كلمة منها راح يغير
    مفهوم نورة..
    مريم و هي مبتسمة: إنشالله.. بس مو يعني ما نعامل بعض غير.. نتم على نفس
    هالجو الجميل اللي بينا لأن بصراحة من غير أي سبب أساسي أنا وايد أرتاح
    لك.. و حرام كل هذا يختفي بسبب كلام البنات التافه و صدقيني أنا أعرفهم أكثر
    منك و أنهم يقولون كل هذا لأنهم يغييرون منك!
    نورة: يغييرون من شنو يعني؟!
    مريم: من وايد أشياء.. من صداقتنا.. من طلعاتنا مع بعض.. من جمالك..
    وقفت نورة تناظر مريم و هي تحس نفسها محظوظة أن عندها مريم
    فهالكلام مستحيل تسمعه من أحد ثاني و عمرها ما سمعته من أحد
    مريم: و لأبين لك كيف أنتي مهمة لي في حياتي..

    ركضت مريم لعند سيارتها و ركبت ورى و طلعت "cutter"
    السكينة الصغيرة اللي يستخدمونها لتقطيع الأوراق..
    و جلست مريم في السيارة فيء مكانها
    راحت نورة لعندها لتشوق شنو قاعدة تعمل مريم
    و الصدمة الكبيرة اللي صادتها..
    مريم ح
    فرت إسم نورة على يدها بالسكين

    نورة: مريم!!! شنو هذا؟!
    مريم: أنا ما قلت لك راح أبين لك أهميتك عندي.. أحين إسمك راح يكون معاي
    وين ما أروح!
    نورة: مريم من صجك! هذا حرام لأنه تعذيب!
    مريم: إسمك تعذيب لي! إلا عسل على قلبي!
    نورة: مريم أنا ما أحب هالحركات التافهة اللي ما لها معنى!
    خذت نورة يد مريم و قعدت تشوف الجرح اللي على إسمها و كيف شكله يألم!
    نورة: شوفي كيف الدم طالع من الجرح و كيف يدك محمرة! ليش تعملي كذا
    مريم! ما كان له داعي!!
    مريم و هي تضحك: بصراحة وجهك يونس لما تكونين خايفة علي كذا!
    نورة: و بكل صراحة ما أقدر أقول إلا الله يهديك!
    مريم: و يهدي الجميع معاي!

    طالعت مريم ساعتها إلا تشوف أن الساعة 110
    مريم: تم وقت طويل على نهاية دوام المدرسة.. أمشي أبي أشوف ربعي..
    نورة: نروح أحين! الوقت متأخر ما راح يدخلونا!
    مريم: دام إنتي معاي غصبا عنهم يدخلونا!
    ركبت نورة مع مريم في السيارة و مشوا من عند النادي
    وصلوا لعند المدرسة و نزلوا مع بعض
    نورة: مريم راح ندخل الحصص المتبقية طبعا؟!
    مريم: فديت برائتك! أمووووت فيها! لا نوري راح ندور شوي مع بعضنورة: و ليش ندور في المدرسة؟! من حلاتها!
    مريم: عشان يشوفونا البنات..
    نورة سكتت و هي مستغربة.. شفيها مريم وايد هامها أن البنات يشوفونهم مع
    بعض.. هل في بالها شي محدد!!

    دخلت نورة و مريم المدرسة و الحارس ما قال ولا كلمة
    و هالشي إستغربت منه نورة.. كانت مريم لابسة ملابس فريقها و لا يوجد فيها أي شي يثبت أنها طالبة بهالمدرسة!
    مشت نورة مع مريم في الممرات و كانوا كل البنات اللي في الصفوف يطلون من باب الصف ليشوفونهم
    و البنات اللي في الممرات يطالعونهم بنظرات تعجب
    وصلوا مريم و نورة لصالة الرياضة
    لما دخلوا كانت سمر و باقي ربع مريم جالسين على الكراسي و كان عددهم يفوق العشرين بنت!

    حست نورة بعدم الإرتياح بسبب نظرات البنات لها و كأنهم حاقدينها على كونها المكان اللي هي فيه مع مريم.. خاصة فاطمة اللي إستغربت نورة من كونها هناك..
    سمر: حمووووود شجابك هنا؟! مو كأن عندك تدريب؟!
    مريم: خلصنا التدريب.. و بعدين شدخلك!
    ضحكوا البنات على رد مريم
    نورة إستغربت.. مريم ما قالت شي يستحق كل هالضحك!
    و لاحظت كمان أن نظر كل هالبنات و إهتمامهم و تركيزهم كله على مريم..
    و أن لما تقول شي الكل يصيير آذان صاغية و اللي فيه خير يتكلم!
    جلست نورة مع مريم و ربعها لمدة ساعة و هي بس ساكتة تسمع سوالفهم
    معظم كلامهم كان عن أن "فلانة" تحب هالبنت و أن "فلانة" تركت هالبنت..
    حست نورة بالملل.. لأن هالسوالف ما تعجبها أبدا بس ما قالت شي عشان خاطر مريم
    كانت سرحانة في الجرح اللي في يد مريم اللي عملته قبل مدة قليلة و مرة وحدة حست بالخوف أن أحد البنات يلاحظ!

    مرة وحد تقوم فاطمة و تسحب إيد مريم و تشوف الجرح
    فاطمة بتعمد بصوت عالي: مريم شنو هالجرح اللي في إيدك أول مرة أشوفه
    و كل البنات سكتوا و طالعوا الجرح
    سمر: نورة! ليش تكتبين نوــ..
    قامت حصة و نغزت سمر بأن تسكت لأن الكل يدري ليش مريم كاتبة نورة بالجرح! سكتت سمر و فرت وجها
    البنات ساكتين و هم يطالعون نورة و ناطرينها تتكلم أو أن يكون لها ردة فعل!
    مريم كانت ساكتة و تطالع نورة.. كانت تدري أن هالموقف بخلي نورة تزعلمريم بكل هدوء: نورة أقرب وحدة لي الآن.. و هذا السبب الوحيد
    الكل إنصدم من رد مريم.. حتى نورة..
    توقعوها ما تعترف بهالشي جدام هالعدد من البنات!
    فاطمة: أشوف بعض الناس نسوا حبهم القديم و ردوا حبوا من أول!
    نورة إنقهرت.. لمتى تسكت! لازم توقف لنفسها و إذا ما ردت على فاطمة ذيك الحزة بتكره نفسها!
    نورة: لو سمحتي لا تقطين نغزات على كيفك! أنا صديقتها مو أكثر و مو أقل و اللي صار مع شوق ما لي دخل فيه و مريم حرة باللي تعمله!
    فاطمة: عشتوا! طلع اللسان و طلعت الهادئة على حقيقتها! أنتي تعرفين شنو أنتي بالنسبة لكل البنات اللي جالسين هنا؟! ولا شي.. ولا حتي نسمة هوا.. انت مخفية و من المستحيل أن وحدة مثل مريم تحبـــ..
    قامت مريم و قاطعت فاطمة و هي تصرخ: فاطمة خلاص!! بس زهقتيني منك!!

    قامت مريم من مكانها و طلعت من الصالة و نورة قامت معاها
    كل البنات اللي في الصالة قاموا عن فاطمة و ولا أحد تم قاعد معاها..
    اللي سوته و قالته كان في قمة الحقارة و تستاهل اللي يصيير لها..
    نورة تمت تمشي ورا مريم و كانت مريم تمشي بسرعة و هي محمقة بين زحمة البنات اللي كانوا طالعين للهدة..
    و نورة كانت تبي توصل لعند مريم بأسرع وقت ممكن
    و لما وصلت لعندها حاولت توقفها بس ما في فايدة
    ليه ما آخر شي قامت مريم و وقفت بنفسها بجنب باب المدرسة
    مريم بحمق: هالتافهة اللي إسمها فاطمة مفروض تشوف حالها و بعدين تتكلم عن حالة غيرها! أنا ما فاهمة ليش هي كذا عليك!
    نورة: مريم ما يخصك منها! هي منقهرة من أول ما شافتني في التدريب!
    مريم: بصراحة صدمتيني اليوم.. كبف رديتي عليها..
    نورة: أنا ليلحين منصدمة و مو مصدقة أن أنا هي اللي ردت كذا!
    مريم: المهم.. إنسي سالفة فطوم السبالة شوي و خل نتكلم عن الغذا.. شرايك في بيتنا؟!

    سكتت نورة و قعدت تفكر بأن مافيها شي يلا..
    نورة: عاد بسرعة لأن لازم أرجع البيت من غير ما أتأخر..
    ركبت نورة مع مريم و السيارة جدام بنات المدرسة كلهم و صارت عيون البنات كلها عليهم!
    أول ما دخلوا بيت مريم كانت أمها جالسة تشاهد التلفزيون مع أخو مريم الصغير راشد
    أم مريم: هلا بنورة.. نورتي البيت والله
    نورة: هلا خالتي شلونك؟!
    أم مريم: الحمد الله..
    جلست مريم جدام أمها و خذت تفاحة من سلة الفواكه اللي جدامها
    و مرة وحدة تركيز أم مريم صار على جرح مريم بدال التلفزيون
    لو كانت شايفة جرح متعمد طبيعي لو ردة فعلها بتكون عادية بس لأن الجرح على إسم نورة.. ما قدرت تصدق اللي تشوفة و بدأ الشك في قلبها ينولد!
    مريم: يمه أنا و نورة بنروح فوق داري.. إذا الغدا برز نادي..
    أم مريم بس هزت راسها فوق و تحت من غير أي كلام و عينها ليلحين على الجرح
    كانت مريم ناسية موضوع الجرح

    ركبت نورة مع مريم لدارها و كانت نورة تحس بالسعادة حتى لو مصائبها مو قليلة..
    بس تقريبا كل مشاكلها إنحلت.. هي خسرت العنود و هدى بس إكسبت مريم.. هي خسرت حنان أبوها و أمها بس عندها مريم تراعيها أحين..
    من بعد اللي صار اليوم نورة شافت مريم بنظرة مختلفة و أصبحت تبغي تحبها لأنها كبرت بعينها!

    قامت نورة و ضمت مريم.. مريم إنصدمت صدمة قوية
    لأن هذا مو من طبايعها..
    قامت مريم و هب ميتة من الفرحة و ضمت نورة بقوة أكثر..نورة: شكرا على اللي سويتيه.. ما قصرتي
    مريم: حتى أنتي ما قصرتي بصراحة..
    سكتوا شوي و هم يشوفون بعض بنظرات جديدة!
    نورة: اللي قلتيه عني خلاني أبكي! لأن وناستي واصلة حدها!
    قامت مريم و ضمت نورة من جديد بس هالمرة طولت
    و مرة وحدة تفتح أم مريم باب الدار و تشوفهم ضامين بعض
    و تحس بالغضب اللي ما له حدود!
    أم مريم بحمق: شصاير؟! أبي تفسير أحين أحين!!!!




    الفصل الثاني عشر: الكل ضدي .. ليش الكل صار ضدها!!
    هل كان الحل ان الكل يصير ضد نورة .. وينتهي هالشي بالدمااار ؟؟



    avatar
    msaafer

    | عضو مجتهد |


    | عضو مجتهد |

    ذكر
    عدد المشاركات : 304
    العمر : 29
    | مكان الاقامة | : جدة
    | المهنة | : مسافرإلى قلوب الناس
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 14/08/2011

    هاأم رد: أقسام القلوب أربعة

    مُساهمة من طرف msaafer في 8/19/2011, 2:03 am


    قصة حقيقية لفتاة حرسها ملكان سبحان الله ..

    قصة حقيقيه والله اعلم

    كان هناك جيران بل أكثر من الجيران
    يعيشون بمنتهى السعادة والفرح فيما بينهم
    فبنات الجيران يجالسون أولاد جيرانهم بحضور الأهل أحيانا
    ومن دون حضورهم أحيانا
    المهم الجيران الأولين عندهم ولد شديد الشقاوة وغير مستقيم
    وذات يوم ذهب هذا الشيطان الى مدرسة البنات ليعاكسهم
    وفجأة رأته بنت جيرانه فوقف عندها وعرض عليها مساعدتها
    فقالت الفتاة وبكل براءه:
    ما عليك أمر أبيك توصلني للبيت لأن أبوي وأخوي تأخروا علي
    طبعا رد عليها بأسلوب الشياطين بالموافقة والترحيب
    وكانت ضحكاتهم مستمرة طوال الطريق وحديثهم عن الأسرة وغيره
    فجأة أحست الفتاة بأن الطريق ليس بالذي تسلكه يوميا مع أبوها وشقيقها
    فأخذت القرآن وجلست تقرأ وتقرأ الى أن وقفت السيارة
    فنظرت الى المكان فاستوحشته لأن المنطقة صحراوية وبعيدة كل البعد
    عن منزلها وقبل أن تسأله نزل الشيطان يريد أن يرتكب جريمته
    ولكن لحظة ماهذا!!!!!!!!!!!!!
    أنه والد الفتاة وشقيقها!!
    المهم أخذوا الفتاة للمنزل ولم يكلموا الفتى عن شئ ولا البنت!!
    ولما وصلوا الى المنزل
    نزلت الفتاة أولهم لأنها تعبانة بعد اليوم الدراسي
    فطرقت الباب وياللمفاجـــــئة!!
    من الذي فتح لها الباب !!
    أنه أبوها !! وبجانبه شقيقها!!كيف!!
    أنصطدمت الفتاة فنظرت الى الخلف فلم ترى الذي أوصلها
    والمفروض أن والدها وشقيقها يكونان خلفها!!
    فسردت قصتها على الأهل الذين بالطبع لم ولن يصدقوا تلك القصة الخيالية
    خصوصا الأب وأبنه!!
    المهم أصرت الفتاة على أبوها بأنه هو من أوصلها ومعه شقيقها!!
    فماكان من الأب الا أن ذهب الى أحد المشايخ وسرد على الشيخ القصة كاملة،،
    قال الشيخ بعد أن أستمع لحديثهم :
    ياأخوان هذان ملكان أنقذا أبنتكم من هذا الشقي،،


    للعظه والعبره

    فى امان الله

    ودمتم سالمين
    المصدر: منتديات طائر لاشواق
    المســـــــــــــافر
    avatar
    msaafer

    | عضو مجتهد |


    | عضو مجتهد |

    ذكر
    عدد المشاركات : 304
    العمر : 29
    | مكان الاقامة | : جدة
    | المهنة | : مسافرإلى قلوب الناس
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 14/08/2011

    هاأم رد: أقسام القلوب أربعة

    مُساهمة من طرف msaafer في 8/19/2011, 2:12 am


    [color=red]
    (((( البداية ))))



    دارت احداث هذه القصه بماليزيا بين كل

    شاب وفتاه يعشقان بعضهما عشقا رهيب لم يكن له مثيل ولا شبيه 00

    وكان هؤلاء العشيقان يعملان في استديو لتحميض الصور

    (( هذه البدايه ))

    كان هاذان الشابان يعشقان بعضهما الآخر لحد الموت وكانوا دائما

    يذهبون سويا للحدائق العامه وياخذون من هذه الحدائق ملجأ لهم من

    عناء تعب العمل المرهق في ذلك الاستديو 00وكانوا يعيشون الحب

    باجمل صوره 00وفي اسعد لحظاته فلا يستطيع احد ان يفرقهم عن بعضهم الا النوم 00

    وكانوا دائما يلتقطون الصور الفوتوغرافيه لبعضهم حفاظا على ذكريات هذا

    الحب العذري 00

    وفي يوم من الايام ذهب الشاب الى الاستوديو لتحميض بعض الصور

    وعندما انتهى من تحميض الصور وقبل خروجه من المحل رتب كل شيء

    ووضعه في مكانه من اوراق ومواد كيميائيه الخاصه بالتحميض لان حبيبته

    لم تكن معه نظرا لارتباطها بموعد مع امها 00

    وفي اليوم التالي اتت الفتاه لتمارس عملها في الاستوديو في الصباح

    الباكر واخذت تقوم بتحميض الصور ولكن حبيبها في الامس اخطأ في

    وضع الحمض الكيميائي فوق بمكان غير آمن 00وحدث مالم يكن

    بالحسبان بينما كانت الفتاه تشتغل رفعت رأسها لتاخذ بعض الاحماض

    الكيميائيه وفجأه00وقع الحمض على عينها وجبهتها وماحدث ان اتى

    كل من في المحل مسرعين اليها وقد رأوها بحاله خطره واسرعوا

    بنقلها الى المستشفى وابلغوا صديقها بذلك عندما علم صديقها بذلك

    عرف ان الحمض الكيميائي الذي انسكب عليها هو اشد الاحماض قوه

    فعرف انها سوف تفقد بصرها تعرفون ماذا فعل 00لقد تركها ومزق كل

    الصور التي تذكره بها وخرج من المحل 00ولايعرف اصدقائه سر هذه

    المعامله القاسيه لها 00


    ذهب الاصدقاء الى الفتاه بالمستشفى

    للأطمئنان عليها فوجدوها بأحسن حال وعينها لم يحدث بها شيء

    وجبهتها قد اجريت لها عملية تجميل وعادت كما كانت متميزة بجمالها

    الساحر 00خرجت الفتاه من المستشفى وذهبت الى المحل نظرت الى

    المحل والدموع تسكب من عيونها لما رأته من صديقها الغير مخلص

    الذي تركها وهي باصعب حالاتها 00حاولت البحث عن صديقها ولكن لم تجده

    في منزله ولكن كانت تعرف مكان يرتاده صديقها دائما 00فقالت في

    نفسها ساذهب الى ذلك المكان عسى ان اجده هناك 00000

    ذهبت الى هناك فوجدته جالسا على كرسي في حديقه مليئه

    بالاشجار اتته من الخلف وهو لايعلم وكانت تنظر اليه بحسره لانه تركها

    وهي في محنتها . . .

    وفي حينها ارادة الفتاه ان تتحدث اليه 0000

    فوقفت امامه بالضبط وهي تبكي 00وكان العجيب في الامر ان صديقها

    لم يهتم لها ولم ينظر حتى اليها 00اتعلمون لماذا 00هل تصدقون ذلك

    ان صديقها لم يراها لانه اعمى ,,,,,,,,,,,,,,,,

    فقد اكتشفت الفتاه ذلك بعد ان نهض

    صديقها وهو متكأ على عصى يتخطا بها خوفا من الوقوع 0

    اتعلمون لماذا 0اتعلمون 0هل تصدقون ؟؟؟؟؟؟؟

    اتعلموون لماذا اصبح صديقها اعمى 0 00


    اتذكرون عندما انسكب الحمض على عيون الفتاه ؟ ؟ ؟ ؟ ؟


    اتذكرون عندما مزق الصور التي كانت تجمعهم مع بعضهم


    اتذكرون عندما خرج من المحل ولايعلم احد اين ذهب 000000

    لقد ذهب الى المستشفى وسال الدكتور عن حالتها وقال له

    الدكتور انها لن تستطيع النظر فانها ستصبح عمياء . . . .

    اتعلمون ماذا فعل الشــــــــــــاب ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟





































    لقد تبرع لها بعيونه نعم 00لقد تبرع لها بعينه 00فضل ان

    يكون هو الاعمى ولا تكون صديقته هي العمياء 000لقد اجريت لهم

    عمليه جراحيه تم خلالها نقل عينيه لها ونجحت هذه العمليه 0000

    وبعدها ابتعد صديقها عنها لكي تعيش حياتها مع شاب آخر يستطيع

    اسعادها فهو الآن ضرير لن ينفعها بشيء 000 فماذا حصل للفتاه عندما

    عرفت ذلك وقعت على الارض وهي تراه اعمى وكانت الدموع تذرف

    من عيونها بلا انقطاع ومشى صديقها من امامها وهو لايعلم من هي

    الفتاة التي تبكي وذهب الشاب بطريق وذهبت الفتاة بطريق آخر 00

    يا الاهي 000هل من الممكن ان يصل الحب لهذه الدرجه 00000000

    هل كان يحبها الى هذا الحد 0 0000000والله لقد اثرت في ارجو ان تنال اعجابكم اخواني واخواتي ان شاء الله بس قولو رايكم فيها بليز (عــــــــــ شق ـــــــــــــتا ومالي حبيبة)



    (((( النهاية )))))

    من عيونها بلا انقطاع ومشى صديقها من امامها وهو لايعلم من هي

    الفتاة التي تبكي وذهب الشاب بطريق وذهبت الفتاة بطريق آخر 00

    يا الاهي 000هل من الممكن ان يصل الحب لهذه الدرجه 00000000

    هل كان يحبها الى هذا الحد 0 0000000والله لقد اثرت في ارجو ان تنال اعجابكم اخواني واخواتي ان شاء الله بس قولو رايكم فيها بليز (عــــــــــ شق ـــــــــــــتا ومالي حبيبة)



    (((( النهاية )))))

    المســــــــــــــــــــــــــــــــــــافــــــــــــــر

    avatar
    msaafer

    | عضو مجتهد |


    | عضو مجتهد |

    ذكر
    عدد المشاركات : 304
    العمر : 29
    | مكان الاقامة | : جدة
    | المهنة | : مسافرإلى قلوب الناس
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 14/08/2011

    هاأم رد: أقسام القلوب أربعة

    مُساهمة من طرف msaafer في 8/19/2011, 2:15 am

    قصة إغتصاب حقيقيه لسعوديه((أنتبهوايابنات))
    --------------------------------------------------------------------------------
    سلام عليكم
    اليوم جايبة لكم قصة حقيقية حدثت في الرياض من 3 اسابيع تقريبا
    اليكم الاحداث

    صديقتان حميمتان..
    لمى وساره..
    بدأت صداقتهما منذ الطفوله في المرحله الإبتدائيه..كانو يشبهون بعض
    إلا إن وحده فيهم سمينه شوي والثانيه عصلا.. كان شكلهم يضحك وهم ماسكات بعض ويتمشون في ساحات المدرسه..نفس موديل المريول نفس الشنط..ونفس تسريحة الشعر.
    إلا إن لمى ببنيتها الممتلئه وشعرها المموج كانت تظهر بأنها الأخت الكبرى لساره ذات الجسم النحيل وشعرها الناعم ذو الخصلات الدائمة التناثر على وجهها.
    استمرت هذه الصداقه مع مرور الأيام.. وكبرت البنتان وجاءت النقطه الحاسمه وبدأ تحديد المصير...
    انها الجامعه....
    وبعد تخطي مرحلة التسجيل بسلام.
    بدأ الإستعداد لأول يوم دراسي..ولهذه الحياة المختلفه..ولهذا العالم الغامض..
    بدأت الدراسه وبدأت ساره ولمى في خوض الحياة الحقيقيه والإنسلاخ من حياة الطفوله.
    فقد وصلتا لمرحلة النضج الآن وكل واحده منهم مسؤله عن
    نفسها.
    لمى اصبحت اجمل فقد قصت شعرها بأطوال مختلفه وتناسب ذالك جدا مع شكل وجهها الدائري الممتليئ وجسمها الغير نحيف...
    أما ساره فقد أصبحت غايه في الجمال بشعرها الناعم البني المنسدل على كتفيها بطول متساوي وتلك العينان العسليتان مع بشرتها البيضاء وقوامها الممشوق..كانت أشبه
    بالممثلات الامريكيات.
    *****بداية القصه
    المؤلمه هنا*****
    مرت الأيام واستمرت الصديقتان معآ بالإضافه إلى صداقات عده جديده.
    فالجميع كان يحاول التقرب لساره لشدة جمالها وجاذبيتها.
    ومع مرور الأيام لاحظت لمى التغير التدريجي لساره سواء في التعامل أو في المستوى الدراسي الذي بدأ في التدني بشكل ملحوظ أو في الحاله النفسيه والمزاج السيئ....
    حاولت لمى جاهده لمعرفة الأسباب فصديقتها لاتخفي عنها أمرآ ولكن هذه المره فقد أخفت عنها أمرآ غير حياتها.
    مرت الأيام ووضع ساره يتدنى أكثر وأكثر..
    أصبحت
    وحيده .. منطويه .. غامضه .. علامات الحزن عليها تكاد تقتل صديقتها وأهلها.
    بكت لمى وتأثرت..
    لمى:ساره تكفين قوليلي اشفيك ايش اللي قلب حالك كذا.حبيبتي قوليلي انا لمى صديقتك اذا في شي أنابوقف معك.
    ساره: ...
    لمى:ساره الله يخليك قولي شي . شوفي كيف عدمتي نفسك شوفي وجهك وعيونك كيف صارو.
    تتجمع الدموع في عيون ساره
    وتضم صديقتها بكل قوه وتهمس في اذنها وقد خنقت صوتها العبره..
    ساره:انا تعبانه يالمى تعبانه.
    لمى: تعبانه؟ اشفيك قولي.
    قامت ساره وأخذت اغراضها وراحت.
    مر يومين ماجت ساره
    للجامعه.
    تحاول لمى تدق عالبيت محد يرد وجوالها مقفل.
    خافت وقامت تدور في البيت بدون وعي ماتدري ايش تسوي وكيف تطمن على ساره.
    كلمت ابوها
    وراحت لبيت ساره..
    ماكان في أحد في البيت.وزاد خوفها..
    رجعت للبيت وقامت تدور على رقم بنت عم ساره كان مكتوب في ورقه عندها.
    ييييييس
    هذا هو رقم ريم بنت عم ساره.
    لمى:الو
    ريم:الو،اهلين
    لمى:اهلين ريم
    كيفك؟
    ريم:هلا والله تمام.مين معي؟
    لمى:انا لمى.
    ريم:لمى؟ مين لمى؟.آها لمو صديقة ساره
    أهليييين عرفتك كيفك يادبه؟
    لمى:تمام حبيبتي بغيت اسألك عن ساره صارلي كم يوم ماأدري
    عنها دقيت على بيتهم وعلى جوالاتهم كلها محد يرد.
    ريم: ليه انتي مادريتي؟
    خافت لمى وانقبض قلبها.
    ريم: اتوفت جدتها من يومين.
    أخذت لمى نفس عميق وحمدت ربها ان ساره مافيهاشي.
    راحت لبيت جدة ساره وعزتها وكانت ساره متأثره مره لأنها كانت متعلقه كثير بجدتها وكانت اقرب لها حتى من أمها
    حيث ان أمها كانت قاسيه شوي عليها.
    وبموت جدتها زادت وحدة ساره بهالدنيا وزاد حزنها.
    لمى تفوقت على ساره في الدراسه وسبقتها في المستويات وساره... محلك سر..
    تاخذ الترم بترمين.
    بعد ماكانت من المتفوقات في المدرسه.
    ومرت الأيام وساره تذبل يوم بعد يوم.ولمى تحاول تعرف.
    وجااليوم اللي تنتظره
    لمى.
    جت ساره لبيت لمى في يوم خميس.
    جلست لمى جنب ساره وقالت.
    لمى:ساره شوفي اليوم ماراح تطلعين من هنا لماتقوليلي سالفتك
    كامله.
    ساره: سالفتي طويله وماعندنا وقت.
    لمى: ماعليك عندنا وقت.
    ساره: قصتي بدت من سنه لما دق على جوالي واحد حيوان يبي يتعرف.كنت
    اقفل في وجهه واطنش.
    واستمر فتره يدق ويرسل.
    قفلت جوالي فتره وأول مافتحته رجع
    يدق ويرسل رسايل حب وغرام.
    لمى:وبعدين..
    ساره:وبعدين ياطويلة العمر
    قلت لأبوي عن السالفه ورد عليه وهزأه.وقام الرجال يتأسف من الوالد ووعده انه مايدق.
    صدق ابوي واناصدقت وقلت الحمد لله افتكيت منه.
    مرت يومين مادق وفي اليوم الثالث أرسل رساله.
    مكتوب فيها....{ياساره يابنت خالد ال؟؟؟ لاتحسبيني خفت من تهديد ابوك اللي مايسوى جزمتي وحسابي معك انشالله عسير ولوسويتيها مره ثانيه وعلمتيه بورطك وبقول اني اعرفك.ومثل ماطلعت اسمك كامل وعرفت كل شي عنك
    أقدر أوديك في ستين داهيه انتي وابوك}
    خفت بصراحه كيف عرف اسمي خصوصا الجوال مو بإسمي وايش يبي مني بالضبط
    يعني أول مره احد ينشب بهالشكل بالعاده لماأحد يزعج اقفل في وجهه كم
    مره يملون وماعاد يدقون وقررت أغير رقمي وأرتاح.
    كلمت ابوي يغيرلي
    رقمي وتحججت اني ابي شريحةسوا أحسن من الفواتير.
    غيرت الرقم.
    وبعد اسبوع ارسل رساله على رقمي الجديد.
    {طيب ياساره يعني تبين تتحدين؟}
    انا حسيت لماشفت الرقم كأن أحد كب على راسي مويا مغليه.
    لمى:الحيوان كيف جاب رقمك الثاني؟
    ساره: نفس سؤالك كان يدور براسي والسؤال الأهم ايش يبي بالضبط؟
    قمت وأرسلتله رساله وياليتني ماأرسلت . كتبت فيها
    {انت مين وايش تبغى مني وليه تسوي كل هذا؟
    احد مسلطك علي}
    رد
    {أنا محد يتحداني وانتي اتحديتيني ودام انك مارضيتي بالطيب نجيبك بالقوه}
    رميت الجوال وصحت حسيت اني في فلم او يمكن حلم مزعج.. اناعمري ماأذيت أحد بحياتي ليه يصيرلي كذا وايش الذنب اللي سويته عشان استاهل كل هذا.
    قررت أقفل جوالي وماافتحه لمدة شهر.وفعلآ
    قفلته.
    بعد اربع ايام بالضبط رن جرس بيتنا في وقت متأخر يوم فتحت الشغاله الباب مالقت أحد ولقت كيس فيه أغراض وورقه مكتوب فيها أغراض خاصه لساره.
    جابت الكيس وعطتني استغربت مين ارسلي هالكيس وايش اللي فيه؟
    لقيت فيه دفتر وجنبه علبه صغيره.فتحت الدفتر لقيت مكتوب فيه كل المعلومات عني وعن أهلي ومكتوب في الصفحه الأخيره.
    {اناحطيتك براسي ياساره.. انالما احط براسي شي لازم اوصله مهما يصير..اعتبريه تهديد.. وترا لوقفلتي جوالك مايهمني فيه مليون طريقه اوصلك فيها.. ومثل ماوصلت
    لبيتكم أقدر أوصل لغرفتك واسحبك قدام أهلك لوأبي..وشوفي العلبه هذي ترى فيهاهديه لك.. فيهاحبوب ..حبوب مخدرات يعني لاتستغربين..هذي
    الحبوب لو أبلغ الحين الشرطه انمسك ابوك وانسجن عشر سنين عالأقل..
    ولو قهرتيني زياده حبه وحده احطها بسيارة ابوك ويروح فيها...افتحي جوالك وردي علي
    اخذت العلبه ورحت ركض رميتها بالشارع.
    ورجعت ارتجف لغرفتي وتلحفت من الخوف احس قلبي بيطلع.
    طحت بيدين مجرمين يالمى.
    فتحت جوالي إلاوهو يدق.
    رديت
    انا: نعم
    ++:هلا
    انا:نعم اش تبي مني انت.
    ++:لاتتحديني
    انا: اتحداك بإيش اصلآ ايش يعرفني فيك عشان اتحداك.
    ساره: ....
    لمى:اشفيك سكتي كملي وبعدين ايش قال؟
    سالت دموع ساره بحرقه.
    لمى: ايه كملي.
    ساره:بعدين صار كل يوم يكلمني تحت التهديد.
    وكنت احيانآ أصيح واناأكلمه وأترجاه يبعد عني ويتركني في حالي لأني بنت ناس ومالي في هالخرابيط.
    كان يقول لي أما أكلمه وإلايسبب لي فضايح ويرسل إسمي مع رقمي بالبلوتوث ويورط ابوي في قضية مخدرات.
    فماكان قدامي إلا اني أكلمه وأسايره
    عشان أسلم من شره.
    ومرت ايام وأيام وفي يوم قال ابي أعرفك على اصحابي.
    طبعآ رفضت بقوه وقبل ماأتصرف أي تصرف قطع كلامي وقال:شكلك مستغنيه عن
    أبوك.
    سكت أنا.
    وقال:هاه ايش رايك؟
    قلت:طيب.
    ومرت أيام وعرفني على اصحابه الإثنين وصاروا يكلموني في أي وقت وبعد كل كم يوم يذكروني بالتهديد اللي علمهم عليه الراس الكبيره.
    وبعد فتره ماهي طويله..
    نزلت دموع ساره مع هذه الكلمه.
    ساره: طلبوا مني اطلع معهم لشقه مستأجرها لهم صاحبهم اللي عرفهم علي كانت شقق عوايل لكن صاحبهم بسبب
    كثرة معارفه قدر يستأجرها لهم ويسكنهم فيها وهم عزاب.
    ومع الضغط والتهديد ووعودهم لي انهم بعدها بيتركوني ولاراح يضروني أبد.
    وان طلعتي هذي معهم بتكون قصيره مره وانهم بيحافظون علي مثل أختهم. وإنهم ماراح توصل فيهم النذاله انهم يسوون فيني شي وانا
    ماضريتهم.
    اناصدقتهم وقلت اني بسوي اي شي وأفتك منهم.وكلهانص ساعه وترجع حياتي مثل أول وارتاح من تهديدات هالمجرمين..
    طلعت في يوم من الأيام كأني بروح الجامعه وخليت السواق يوصلني للشقق
    كانت في حي المروج قريبه من محل حيوانات أليفه أسمه{الحيوان المدلل}
    اسمها{مسار نجد}
    المهم نزلت وقلبي بينفجر من الخوف وفي نفس الوقت قهر.
    خوف لا يمر أحد ويعرف سيارتنا وقهر اني أنا البنت الشريفه العفيفه اللي سمعتي مثل الحليب أجي برجليني للمكان هذا.؟
    لكن حسبي الله ونعم الوكيل.
    وصلت لباب الشقه وترددت كثير قبل أضغط الجرس.
    فتح لي واحد منهم ودخلني وكان البيت مايطمن ابدآ.. جلست دقيقه وقلت
    خلاص استأذن أنا.
    قال: وين ياحلوه بدري.
    عاد انا مصدقه: لا بس ماأبي أتأخر.
    قال: اقول استريحي اخوياي جاين.
    قلت: وينهم تأخروا مواتفقنا تكونون هنا الثلاثه
    وتشوفوني واطلع بسرعه؟
    قال: راحو مشوار وتلقينهم عند الباب الحين.
    انتظرت شوي وقمت وأخذت شنطتي.
    وقلت: أناماشيه.
    قام وسبقني عالباب وقفل بالمفتاح.
    وقال: خليك عاقله واقعدي لين يجون مافي طلعه.
    قلت: لوسمحت افتح لي الباب ابي أطلع.
    يهز براسه..لا.
    ويقول:دخول الحمام مش زي خروجه.
    ويضحك
    باستهزاء.
    قعدت عالكرسي أرتجف من الخوف بس ماأبيه يحس بخوفي منه.وجلست ألف بنظري
    في الشقه أشياء غريبه والأغرب كمية اشرطة الفيديو الكثيره المتناثره
    في كل مكان.
    وكراتين ماادري ايش داخلها والبيت مبهذل بالمره اللي يشوفه يقول عمره
    ماأحد نظفه أبد.
    رن الجرس ووقفت أنا.
    قال: وين رايحه اجلسي هنا لاتتحركين وهاتي
    الشنطه.
    رديت:أي شنطه؟
    قال: لاتستهبلين شنطتك ماني غبي داري ان جوالك فيها.
    سحب شنطتي بقوه وقفل علي باب الغرفه وطلع.
    حسيت اني في وضع المخطوفه.
    بس أملي كبير ان اصحابه لمايجون يشوفوني واطلع هم وعدوني بكذا.
    وقطع تفكيري صوت الثلاثه وهم يتكلمون.
    !!! : بشر جت؟
    ؟؟؟: ايه جت جالسه داخل بالغرفه..والله ياهي قمر ماتوقعتها كذا.
    +++: عاد أناعرفتكم عليها خلوني ابدا فيها أنا.
    !!!: ابدا فيها بس خلص بسرعه.
    ؟؟؟:والله انا اللي استقبلتها وماسويت شي لين تجون والحين صرت أنا الأخير؟
    +++: والله تستاهل خلاص ابدا انت الأول.
    أنا عاد فهمت وش قاعدين يتفقون عليه.
    قمت أصيح
    وأصارخ ابيهم يفتحون لي الباب.
    وبعد شوي فتح واحد منهم الباب ودخل علي.
    وقال: ياوجه الللللللله من وين جبتي هالجمال كله وش هالشعر؟
    وش هالعيون؟
    وش هالجسم؟
    انابحلم والا بعلم.
    رجعت لورا وكنت ابكي..رجعت الين لزقت بالجدار وكنت أرجف من الخوف. ودخلو اصحابه الباقين وكان معهم قوارير الظاهر انها خمر.
    قمت أصيح بصوت عالي وأترجاهم وأبوس رجلينهم عشان يطلعوني.
    ويوم شفت مافي أمل..
    ركضت لأقرب زاويه وسجدت لربي وقعدت أصلي وأدعي وهم يجهزون خمرهم وسجايرهم ويتساسرون وراي ويهمسون لبعض مستغربين من اللي أسويه.
    وأنا أصلي وأصلي وأدعي ربي ينجيني من يدينهم ويسترني بستره ويستر عرضي..
    كنت اقول:يارب احميني واستر علي
    موعشاني عشان أمي المريضه وعشان ابوي الطيب وأخواتي المسكينات ايش ذنبهم تتشوه سمعتهم بسببي.
    والايارب خذني بهااللحظه طاهره قبل لاينجسوني بيدينهم.
    لمى انفجرت عيناها بالبكاء لهول ماتسمع.
    لمى: كملي ياساره كملي ايش سوو فيك.
    ساره: ايش اكمل يالمى.. ايش اقول مارحموا ضعفي قدامهم ولا وفوا بوعودهم معي..وأخذوا شرفي
    ببلاش اخذوه مني يالمى بشراسه كنت أصرخ بأقوى ماعندي وأحاول اني اخلص نفسي منهم لكن كانوا ثلاثه يالمى
    واغتصبوني الثلاثه
    الين غبت عن الوعي ولادريت عن اللي حولي.
    وبعد ساعات ماأدري كم هي صحيت لقيت نفسي انزف ومرميه على الأرض وسط
    دمي وملابسي جنبي .. كنت أرجف بقوه ودموعي تنزل غصب عني وصوتي مبحوح
    من الصراخ حاولت اسند نفسي وكنت أتأوه مع كل حركه من الألم اللي حاسه فيه.
    ياحسرتي على نفسي ياحسرتي على شبابي اللي ضاع.
    ياحبيبي يبه سامحني
    لأني ماحافظت على كرامتك واسمك.سامحني لاني نزلت
    راسك المرفوع.انت ماتستاهل بنت مثلي..ليت ربي أخذني من زمان ليتني ماجيت لهاالدنيا ابد.
    حاولت اقوم بصعوبه
    لبست ملابسي وعباتي ومشيت مكسوره ولقيت واحد منهم كان سكران وجالس
    والباقين مدري وينهم.
    سألني: على وين؟
    جاوبت بصوتي المبحوح
    وقلت: اخذتوا
    أغلى ماأملك ومابقى لي شي خلوني أمشي.
    رمى لي شنطتي عالأرض عند رجله
    وأمرني أركع وآخذها ركعت وأخذتها وداس برجله على يدي و
    قال: لماأحط شي براسي أوصله مفهووووم.
    وضحك بصوت عالي ومسكني من شعري وفتح الباب ورماني عالأرض على ظهري وزاد عندي النزيف بسبب الطيحه وقفل الباب.
    نزلت اسحب نفسي لقيت السواق ينتظرني رجعت البيت وكانت الساعه 12 ونمت وعانيت من النزيف 3 ايام ومرضت وعانيت آلام والتهابات شديده.وكان عذري قدام أهلي
    انها ((.........)) بس انها شديده هالمره وتعبتني.
    خفت من الفضيحه لما أروح المستشفى خفت على امي وابوي.
    وسكت
    عن الموضوع.
    حسبي الله على كل ظالم..
    يالمى الكلام هذا سر بيننا لين أموت وإذا مت وقتها قولي للي تبين.
    لمى: بعد عمر طويل انشالله الله يخليك لنفسك ولأهلك ولي كلنا نبيك ونحبك والناس
    هذول والله بياخذون جزاهم من ربك. اناأقدر ابلغ عنهم وأوديهم بداهيه بس ماأبيك تنفضحين بالمحاكم.
    ساره: لايالمى تكفين استري علي ماأبي فضايح انا وكلت امري لله.
    لمى: لاحبيبتي لاتخافين انامستحيل اسوي شي فيه مضره لك.
    وبالنسبه لك الطب تطور وكل شي يتصلح.وبتتزوجين وتخلفين على قول المصريين دستة عيال.
    ساره: أهم شي ابي توأم ساره ولمى..ههههه.
    لمى: وتجيبين ساره ولمى بعد.
    كملو لمى وساره سهرتهم مع بعض ولمى تحاول انها تنسي ساره اللي صار وتحاول تحسسها انها بتبقى صديقتها مهماصار وان نظرتها لساره ماراح تتغير لأنها واثقه فيها وفي تربيتها وفهمتها ان ربي يمهل ولايهمل
    وأكيد ماراح يتركهم طال الزمن والا قصر.
    راحت ساره لبيتها وهي مرتاحه لأنها فضفضت لصديقة عمرها.
    وللأسف شهرين بس مرت بعد جمعت ساره ولمى في
    بيت لمى.
    وصار حادث مروري مروع في طريق الجامعه حمل معاه روح أطهر
    انسانه في الوجود..وتوفت ساره وتركت هذي الدنيا باللي فيها.. تركت حلوها ومرها.. تركت أهلها وكل من يحبها.. تركت للمجرمين عذاب الضمير.. تركت سرها.. تركت حزن الدنيا في قلوب من حولها.
    رحلت كفراشه تفرد جناحيها في السماء وكأنها تقول.. عفوآ لن أستطيع العيش في دنياكم.. فبياض قلبي وطهارته لاتحتمل شروركم ومكركم.
    بكت على رحيلها القلوب قبل الأعين.. فقد جملها الله من الداخل والخارج..
    لقد كانت ساره تستحق ان ترى جمال الدنيا وروعتها ولكن الدنيا
    أرتها جميع انواع الألم.. ألم الظلم .. ألم الذل من أحقر البشر.. ألم الحرقه..
    سلبت منها الدنيا كل شيئ
    avatar
    msaafer

    | عضو مجتهد |


    | عضو مجتهد |

    ذكر
    عدد المشاركات : 304
    العمر : 29
    | مكان الاقامة | : جدة
    | المهنة | : مسافرإلى قلوب الناس
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 14/08/2011

    هاأم رد: أقسام القلوب أربعة

    مُساهمة من طرف msaafer في 8/19/2011, 2:17 am

    قصة غرق السفينة تيتانيك


    آيات الله البيّنات فى غرق \"التايتانك\"


    ألجـــ 1ــــزء


    { وقالوا من أشدّ منا قوّة ,أولم يروا أن الله الذى خلقهم هو أشد منهم قوّة} سورة \"فصّلت\"


    بقلم الأستاذ الدكتور مهندس/ مصطفىمحمدالجمال
    أستاذ متفرغ – كلية الهندسة- جامعة الإسكندرية

    نبدأ بعد الصلاة على رسول الله صلىالله عليه وعلىآله وصحبه وأنصاره وكل من اتبع سنته إلىيوم الدين وسلم، بهذا المسلسل والذي يحتوي على حكم الله الكثيرة
    ومواعظ علمية يقينية، أتى ذكر ومسح عنها في آيات التدبر في
    كلمات السور القرآنية. يقول تعالى:

    \"هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي البَرِّ وَالبَحْرِحَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ المَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ
    دَعَوُا اللَّهَمُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (10/22)\"
    صدق الله العظيم.


    هذه الآية الكريمة تحدثنا عن مجموعة من الظواهر البحرية الفريدة وتغير حال البحر من طبيعته الهادئة إلى طبيعة أخرى فجائية ديناميكية متغيرة مع


    الوقت والقيمة مما يؤدي إلى حوادث غرق السفن مهما عظمت أبعادها ومهما امتلكت من سبل التقنيات، فعلى النحو المعلوم لنا الآن من أن التغير في حال


    البحر يصاحبه تغيرات مماثلة في درجات الحرارة والضغوط بما يجعل رواده يدعون الله خشية الغرق وما أن ينجيهم الله من الغرق حتى يعودوا إلى غيهم


    وطاغوتهم وعدم إخلاصهم لله والشرك به سبحانه وتعالى وأن عقاب الله لهذه الفئة الضالة سيكون شديد. ومن أمثلة هذه الحقائق العلمية هو ما حدث للسفينة التيتانيك.



    ومسألة الغرابة في حادث غرق هذه السفينة العملاقة ليس فقط لكونهالحادث الذي أسفر عن غرق أضخم سفينة ركاب آنذاك، وغرق معظم ركابها، ولكن


    الغرابة في إيجاد تفسير منطقي لحدوث الحادث، إذ كان يعتقد فيما مضى أن أسباب الحادث هو ارتطام السفينة بأحد الجبال الجليدية، مما أحدث صوتا مدويا


    أدى إلى انشطار السفينة وغرقها بعد مدة قصيرة، بينما تبين حديثا وبعد تحديد موقع غرق التيتانيك باستخدام معدات حديثة وتقنيات الأقمار الصناعية من


    أن أقرب جبل من الجبال الجليدية يبعد قرابة ثمانية أميال بحرية ( الميل البحري يساوي85ر1 كيلومترا تقريبا)، بمعنىآخر أن سبب الغرق صار لغزا ًعلمياً،
    وما أن توصل الإنسان إلى صنع إنسان آلي يمكنه الغوص في أعماق
    المحيط ويمكن توجيهه عن طريق جهاز خاص من بعيد أعلىسطح المياه،


    وبعد أن تم تزويده بمعدات قطع الحديد، حتى تمكن من أخذ عينات من أجزاء معينة من بدن السفينة الغارق، وتم تحليلها وإجراء التجارب عليها في


    المختبرات فأتضح لهم في استجلاء أن أسباب الغرق لم تكن كما كان يتصور الناس آنذاك بارتطامها بجبل من الجليد بل إن السبب الحقيقي يكمن في حدوث


    تغيرات فلزية في معدن المادة المصنع منها بدن السفينة، وتحول جزيئات المعدن من حالة الممطولية والجساءة العالية إلى مرحلة الهشاشة الفجائية والتي


    أفقدت المادة لحظيا متانتها وأن هذا التحول يصحبه صوت مدوي يشبه صوت الارتطام.
    دعونا الآن ندخل في القصة الحقيقية للغرق والتي أثبتتها التجارب العلمية اليقينية. وإليكم بعض التفاصيل المختصرة عن السفينة والتي كان لها شقيقتين


    إحداهما السفينة أوليمبيك\"Olympic\" والتي بنيت عام 1910 وتم تخريجها عام 1935 والسفينة بريطانيك \"Britannic\"والتي تم إنزالها عام 1914


    وارتطمت بلغم وغرقت عام 1916 والسفن الثلاث تم بناؤهم في إحدى ترسانات بلفاست بإيرلندا.
    أولا: موجز تواريخ البناء والتجارب والتشغيل:




    تاريخ إنشاء بنائها يعود إلى 31 مارس عام 1909



    تاريخ تدشينها وإنزالها 31 مايو عام 1911
    تاريخ الانتهاء من تجهيزاتها 31 مارس عام 1912
    ثانيا تفاصيل موجز لرحلة البداية والنهاية:
    -غادرت ميناء ساوث أمبتون بجنوب المملكة المتحدة البريطانية يوم 10 إبريل عام 1912
    -اتجهت إلى ميناء شوربيرج بفرنسا بعد حوالي ستة ساعات من الإبحار وصلت في نفس اليوم.
    -غادرت ميناء شوربيرج متجهة الي ميناء كوينز تاون بأيرلندا في نفس اليوم بعد أن مكثت حوالي ساعتين.
    - وصلت إلى ميناء كوينز تاون حوالي ظهر يوم 11 إبريل عام 1912.
    -غادرت ميناء كوينز تاون متجهة إلى ميناء نيويورك الساعة الواحدة والنصف ظهراًمن نفس اليوم.
    -تاريخ الغرق Titanic founderedكان الساعة 20ر2 بعد ظهر يوم 15 إبريل عام 1912.


    - تاريخ كشف وتحديد موضع الغرق كان يوم أول سبتمبر عام 1985 وتم وجود واكتشاف الحطام في موقع يبعد حوالي 5ر2 ميل بحري عن سطح المحيط


    وكان ذلك عن طريق مجموعة بحثية مشتركة من الفرنسيين والأمريكيين.


    -إجمالي عدد الركاب والطاقم في رحلة المغادرة من ميناء كوينز تاون بأيرلندا 2238 فردا.


    - عدد المفقودين في حادث الغرق 1523 فردا. بينهم 815 راكبو688 فرد طاقم أي أن عدد الناجين من هذا الحادث هو 715 شخصا فقط بين طاقم


    وركاب، أي أقل من 32% من مجموع المتواجدين علىسطح السفينة.
    ثالثا: موجز بتفاصيل البيانات الإحصائية والتصميمية للسفينة:
    طول السفينة المسجل 259,909 متراً .
    الطول الكلي للسفينة131ر269 مترا .
    العرض 201ر28 مترا .
    العمق 171ر18 مترا .
    الحمولة الكلية المسجلة 46326
    الحمولة الصافية المسجلة 21831



    القدرة المحركة الكلية 46000 حصان عند سرعة قدرها 21 عقدة (العقدة تساوي ميل بحري مقطوع في الساعة والميل البحري يساوي ما يقارب 85ر1


    كيلومتر).
    - عدد ركاب الدرجة الأولي 735 راكب.
    - عدد ركاب الدرجة الثانية 674 راكب.
    - عدد ركاب الدرجة الثالثة 1026 راكب.
    - السعة الإجمالية لعدد الركاب على سطحالسفينة 2435 راكب.
    - عدد أفراد الطاقم 885 فردا.
    - سعة زوارق الإنقاذ والنجاة الإجمالية علىسطح السفينة بعدد 20 زورقا بسعة 1178 فردا. أي أقل من نصف عدد الركاب والطاقم!!!.


    لقد تم تصميم السفينة وفقا لنظرية السفينة التي لن تغرق وتم تطبيق نظريات حسابات الطفو ودراسة وتحديد المسافات بين القواطع السدودة للمياه، وكذا


    حسابات ما يسمىبطول التغريق ثم حساب ما نعرفه نحن باسم معامل التقسيم الفرعي، والذي ينتح عنه طول السماح للعنبر والذي إذا ما غرق هذا الطول


    من السفينة فإن الطفو الاحتياطي لها سيقاوم عملية الغرق الكلي للسفينة. إلا أن الله أراد لهذه السفينة علي الرغم من كافة الاحتياطات الحسابية وأعمال


    التصاميم الهندسية أن يغرقها في رحلتها الأولى.


    توضح سلم السفينة وكيف أنه كان تحفة معمارية فقد بنيت السفينة مثل القصر وتوضح الصورة جهة اليمين إحدى الساعات التي تم وضعها داخل الكبائن وتوضح الصورة مدىعظمة وأبهة محتويات السفينة من الداخل.
    تفاصيل أسباب الغرق العلمية
    من أسباب الكوارث في حياتنا هو الكفر بالله وتحدينا لمشيئته ففي فلم تم إنتاجه لتخليد قصة غرق السفينة \"التيتانيكR.M.S. Titanic \"يمكن أن نشاهد


    أحد الأميرات البريطانية وهي تقوم بتدشين السفينة وتستمع إلى شرح من المهندس الألماني الذي قام بتصميمها وهو يحدثها عن إجراءات الأمان


    والإمكانيات الخارقة التي تتمتع بها، وعلى الفور تسأله الأميرة هل يمكن لهذه السفينة أن تغرق، فأجابها المهندس على الفور \" الله لا يستطيع أن يغرقه


    ولكنهاغرقت في رحلتها الأولى على الرغم من قيام مصممها ومعه مجموعة من المهندسين البريطانيين من عمل حسابات نعرفها نحن الآن باسم حسابات


    التغريق وفيها يتم دراسة تقسيم السفينة إلى أجزاء وعنابر بأطوال مسموحة، أي تحديد أطوال العنابر التي حال امتلاؤها لمياه البحر فإنها لن تغرق. إلا


    أن ما حدث في هذه الباخرة إنما هو شيء جدير بالدراسة وإلقاء الضوء عليه.



    ترك الربان عجلة القيادة إلى ضابط أول السفينة، حيث كانت قد اقتربت كثيراًمن ميناء الوصول وعلىبعد سويعات قليلة من ميناء نيويورك وذلك حتى


    يتمكن من تقديم واجب الضيافة والحفاوة بكبراء القوم من ركاب السفينة، وكانت هذه هي بداية النهاية.


    إذ ما أن تبين للضابط الأول وجود هالة من السواد تنبئ عن وجود جبل من الجليد في طريق الإبحار وتبعد عن مقدمة السفينة آنذاك بمسافة حوالي ثمانية


    أميال بحرية حتى أعطي القرار الخاطئ بإصداره الأوامر بتحويل وتغيير مسار السفينة فجأة من قيمة الصفر إلى أقصى قيمة لوضع الدفة مما نتج عنه


    إجهادات عصر فجائية للبدن نتج عنها حدوث شرخ بسطح السفينة والذي هيأت الظروف له الانتشار بسرعة الصوت في المادة مما أدي إلى إنشطار


    السفينة إلى جزئين غرق الجزء الأمامي منها في التو وفي اللحظة بينما ظل الجزء الخلفي يقاوم الغرق لمدة حوالي ساعتين ونصف الساعة كانت كافية


    لإنقاذ أقل من نصف عدد الركاب بينما غرق جميع من كانوا جهة المقدم من السفينة.
    وغرقت السفينة في مياه المحيط في المسافة بين سواحل نيويورك وكندا، وقد ظن البعض خطئا أن السفينة قد ارتطمت بجبل من الجليد مع أن موضع


    غرقها كان يبعد عن أقرب جبل للجليد في المنطقة بقيمة تقدر بخمسة أميال
    بحرية أي مسافة تقدر بحوالي 10 كيلومترات. معنى هذا هو أن مادة الصلب


    اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: \"وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرِيهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي
    لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (11/41)\" صدق الله العظيم. فالسفينة هي الجسم الهندسي الوحيد


    الذي إذا ما حدث وأن مال إلى أحد الجوانب فإنه يعود لوضعه الرأسي مرة أخرى نتيجة تخليق عزوم استعدال داخلية يتم تخليقها ذاتيا حسب خطة توزيع




    التي تم تصنيع البدن منها كانت تعاني آنذاك فقرا في الممطولية يصل إلى درجة الاضمحلال عند درجات الحرارة المنخفضة.
    وتصف لنا آيات الله في القرآن الكريم حقيقة علمية مؤكدة عن اتزان وسلامة السفن أثناء إبحارها فلننظر إلى قوله سبحانه وتعالى في سورة يونس:بِسْمِ
    الأحمال والبعد البياني فيما بين محصلة مراكز الثقل ومركز الطفو، وهذا التخليق الإلهي يسمي هندسيا باسم عزوم القصور الذاتي لجسم السفينة. لهذا كله


    فقد وضعت لنا هذه الكلمات أسسا حسابيا لو تمعنا فيها لما حدث لنا من تخلف ولكان لنا شأن آخر بين أمم الحاضر. وسوف نتناول موضوع استقرار


    السفن وعلاقته بمجريها ومرساها في بحث آخر قريب إن شاء الله تعالى.

    توضح السفينة وهي مشرفة على الغرق بعد أن انفصل عنها النصف الأمامي وإنشطارها إلى نصفين، وقد غرق النصف الأمامي تماما في لحظات وغرق معه كل من كان فيه من أرواح سواء من الركاب أو الطاقم، بينما ظل الجزء الثاني والذي يحتوي علىالمؤخرةللسفينة طافيا حتى تم إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأرواح ، وغرق هذا النصف الثاني أيضا وابتلعته مياه البحر بعد سويعات قليلة لم تتجاوز الساعتين والنصف.

    ألجــــ 2 ــــزء قريبا أن شاءالله


    avatar
    msaafer

    | عضو مجتهد |


    | عضو مجتهد |

    ذكر
    عدد المشاركات : 304
    العمر : 29
    | مكان الاقامة | : جدة
    | المهنة | : مسافرإلى قلوب الناس
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 14/08/2011

    هاأم رد: أقسام القلوب أربعة

    مُساهمة من طرف msaafer في 8/19/2011, 2:22 am

    avatar
    msaafer

    | عضو مجتهد |


    | عضو مجتهد |

    ذكر
    عدد المشاركات : 304
    العمر : 29
    | مكان الاقامة | : جدة
    | المهنة | : مسافرإلى قلوب الناس
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 14/08/2011

    هاأم رد: أقسام القلوب أربعة

    مُساهمة من طرف msaafer في 8/19/2011, 2:24 am

    avatar
    msaafer

    | عضو مجتهد |


    | عضو مجتهد |

    ذكر
    عدد المشاركات : 304
    العمر : 29
    | مكان الاقامة | : جدة
    | المهنة | : مسافرإلى قلوب الناس
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 14/08/2011

    هاأم رد: أقسام القلوب أربعة

    مُساهمة من طرف msaafer في 8/19/2011, 2:35 am

    avatar
    msaafer

    | عضو مجتهد |


    | عضو مجتهد |

    ذكر
    عدد المشاركات : 304
    العمر : 29
    | مكان الاقامة | : جدة
    | المهنة | : مسافرإلى قلوب الناس
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 14/08/2011

    هاأم رد: أقسام القلوب أربعة

    مُساهمة من طرف msaafer في 8/19/2011, 3:26 am

    قال لي :
    كان في حارتنا مسجد صغير يؤم الناس فيه شيخ كبير .. قضى حياته في الصلاة والتعليم ..
    لاحظ أن عدد المصلين يتناقص .. كان مهتماً بهم .. يشعر أنهم أولاده ..
    ذات يوم التفت الشيخ إلى المصلين وقال لهم : ما بال أكثر الناس .. خاصة الشباب لا يقربون المسجد ولا يعرفونه ..
    فأجابه المصلون : إنهم في المراقص والملاهي ..
    قال الشيخ : مراقص !! وما المراقص ؟
    فقال أحد المصلين : المرقص صالة كبيرة فيها خشبة مرتفعة .. تصعد عليها الفتيات يرقصن والناس حولهن ينظرون إليهن ..
    قال الشيخ : أعوذ بالله .. والذين ينظرون إليهن مسلمون ..
    قالوا : نعم ..
    فقال بكل براءة : لا حول ولا قوة إلا بالله .. يجب أن ننصح الناس ..
    قالوا : يا شيخ .. أتعظ الناس وتنصحهم في المرقص ..؟
    فقال نعم .. ثم نهض خارجاً من المسجد .. وهو يقول : هيا بنا إلى المرقص ..
    حاولوا أن يثنوه عن عزمه .. أخبروه أنهم سيواجهون بالسخرية والاستهزاء .. وسينالهم الأذى ..
    فقال : وهل نحن خير من محمد صلى الله عليه وسلم !!
    ثم أمسك الشيخ بيد أحد المصلين .. وقال : دلني على المرقص ..
    مضى الشيخ يمشي .. بكل صدق وثبات ..
    وصلوا إلى المرقص ..
    رآهم صاحب المرقص من بعيد .. ظن أنهم ذاهبين لدرس أو محاضرة ..
    فلما أقبلوا عليه .. تعجب .. فلما توجهوا إلى باب المرقص ..
    سألهم : ماذا تريدون ؟
    قال الشيخ : نريد أن ننصح من في المرقص ..
    تعجب صاحب المرقص .. وأخذ ينظر إليهم .. واعتذر عن قبولهم ..
    أخذ الشيخ يساومه .. ويذكره بالثواب العظيم .. لكنه أبى ..
    فأخذ يساومه بالمال ليأذن لهم .. حتى دفعوا له مبلغاً من المال يعادل دخله اليومي ..
    فوافق صاحب المرقص .. وطلب منهم أن يحضروا في الغد عند بدء العرض اليومي !
    فلما كان الغد والناس في المرقص ..
    وخشبة المسرح تعج بالمنكرات .. والشياطين تحف الناس وتصفق لهم ..
    وفجأة أسدل الستار ..
    ثم فُتح .. فإذا شيخ وقور يجلس على كرسي ..
    دُهش الناس .. وتعجبوا .. ظن بعضهم أنها فقرة فكاهية ..
    بدأ الشيخ بالبسملة .. والحمد لله .. والثناء عليه .. وصلى على النبي عليه الصلاة والسلام ..
    ثم بدأ في وعظ الناس ..
    نظر الناس بعضهم إلى بعض .. منهم من يضحك .. ومنهم من ينتقد .. ومنهم من يعلق بسخرية .. والشيخ ماض في موعظته لا يلتفت إليهم ..
    حتى قام أحد الحضور .. وأسكت الناس ..
    وطلب منهم الإنصات ..
    بدأ الهدوء يحيط بالناس .. والسكينة تنزل على القلوب ..
    حتى هدأت الأصوات .. فلا تسمع إلا صوت الشيخ ..
    قال كلاماً ما سمعوه من قبل ..
    آيات تهز الجبال .. وأحاديث وأمثال .. وقصص لتوبة بعض العصاة ..
    وأخذ يدافع عبراته ويقول ..
    يا أيها الناس .. إنكم عشتم طويلاً .. وعصيتم الله كثيراً ..
    فأين ذهبت لذة المعصية .. لقد ذهبت اللذة وبقيت الصحائف سوداء ..
    ستسألون عنها يوم القيامة ..
    سيأتي يوم يفنى فيه كل شيء إلا الله الواحد القهار ..
    أيها الناس .. هل نظرتم إلى أعمالكم .. والى أين ستؤدّي بكم ..
    إنكم لا تتحملون النار في الدنيا .. وهي جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم ..
    فبادروا بالتوبة قبل فوات الأوان ..
    وبدا الشيخ متأثراً وهو يعظ .. كانت كلماته قد خرجت من القلب .. فوصلت إلى القلب ..
    بكى الناس .. فزاد في موعظته .. ثم دعا لهم بالرحمة والمغفرة .. وهم يرددون : آمين .. آمين ..
    ثم قام من على كرسيه .. تجلله المهابة والوقار ..
    وخرج الجميع وراءه .. - نعم الجميع - ..
    وكانت توبتهم على يده .. عرفوا سرَّ وجودهم في الحياة .. وما تغني عنهم الرقصات واللذات .. إذا تطايرت الصحف وكبرت السيئات ..
    حتى صاحب المرقص .. تاب وندم على ما كان منه ..


    رواها الشيخ الدكتور محمد العريفي
    avatar
    msaafer

    | عضو مجتهد |


    | عضو مجتهد |

    ذكر
    عدد المشاركات : 304
    العمر : 29
    | مكان الاقامة | : جدة
    | المهنة | : مسافرإلى قلوب الناس
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 14/08/2011

    هاأم رد: أقسام القلوب أربعة

    مُساهمة من طرف msaafer في 8/19/2011, 3:30 am

    حدث في احدى مدارس الثانويه للبنات موقف محزن ..
    بدايه الموضوع انها فتاه في العشرين من عمرها ..مجده في دراستها .. ومتفوقه ... في بدايه الامر .. كانت هناك فراشه لهذه المدرسه ... وكانت سيئه الاخلاق .. كانت عيناها تنطق بالشر والفساد ....

    حيث كان عمرها 48 عاما .... وكان لها عده معارف من جنس الرجال .. حيث اتفقت مع احدى الشباب على ان تقدم له ولرفاقه احدى بنات المدرسه ... وذلك مقابل 1000 ريال ..... فرفضت ... بحجه ان المبلغ كان قليل...

    الا ان الشباب استطاعوا ان يقنعوها .. وذلك لقولهم بانها لن تكون المره
    الاخيره وسوف يكرمونها في المرات القادمه ..فوفقت ...وبعد عدة اسابيع من الاتفاق وقع اخيار الفراشه على تلك الفتاه التى تحدثت عنها في بدايه القصه ... بعد ان وقع الاختيار عليها .. اخذت الفراشه في تدبير الخطه ... فقد قامت باخفاء العبايه والتى كانت في غرفه خاصه مع عبايات زميلاتها


    ومع انتهاء اليوم الدراسي تفاجئت الفتاه باختفاء العبايه ... فاخذت تفتش عنها ...حتىو صلت الى الخاله .. والتى هي فراشه المدرسه ....هنــــــــــــــــــا بدأت اول خيوط خطتها ...فقالت للفتاه لا تقلقي سوف اعطيك عبايتي الخاصه .. ولكن عليك ان تنتظري حتى انهي عملي واقفل المدرسه واوصلك بنفسي الى البيت .... فوافقت الفتاه ... ثقة في الخاله .... وبعد ان ذهب جميع من في المدرسه لم يبقى سوى الفتاه والخاله ؟؟ ..مع هذا وفي المقابل كان الشباب مستعدين للقيام بهذه المغامرة ..

    ومع اقتراب الوقت المحدد قررو ان يمروا على احد اصدقائهم ... واصطحابهم معهم ... وعند وصولهم الى المدرسه .. هيأت لهم الفراشه الدخول ...علما بان الفتاه لم تكن تعلم بنوايا الخاله ....وهنـــــــــــــــا حدثت الكارثه .... فعندما قامو ا بالدخول على الفتاه فوجئت الفتاه بدخول اثنان من الشباب ....بينما كان الشاب الثالث يقفل باب المدرسه بعد دخولهم ... فصرخت الفتاه مستغيثة بالخاله .... ولكن لاحياة لمن تنادي ... فبدأ الشابان بنزع ملابس الفتاه البريئه وهي تصرخ وتبكي ....فدخل الشاب الثالث الذي كان في الخارج الى الغرفه ؟؟؟؟؟؟؟

    فنظر الى الفتاه وهي تبكي والشابان يحاولون نزع ثيابها .... فصرخت الفتاه مستغيثه بهاذا الشاب ذاكرة اسمه ؟

    ففوجىء الشاب ان هذه الفتاه هي اخـــتـــــه ..فظن ان اخته لديها علم بما كان مخطط له.. فقام بحمل اداة حاده فظربها على راسها حتى فارقه الحياة.. وبعد ذلك خرج مسرعا بعد هروب الشابان والخاله ولم يعلم احد الى اين اتجه...وعندما حقق في الموضوع :


    الخاله: اعترفت انها هي التي قد دبرت تلك الخطه دون علم الفتاه.

    واحيلت الى القضاء.

    الشابان : اعترفا باتفاقهما مع الخاله واحيلا الى القضاء ايضا.

    الشاب الثالث : اخو الفتاه ؟

    بعد ثلاثة ايام قتل نفسه

    هذه القصه من احد الملفات الجنائيه

    (من يزن يزنى به و لو بجداره .....ان كنت يا هذا لبيبا فافهم)

    لا حول ولا قوة الا بالله

      الوقت/التاريخ الآن هو 12/13/2018, 3:03 am